الخميس، 16 يونيو 2011

عودة مهرجان "جرش" الأردني بعد توقف 3 سنوات وتقليص عدد الحفلات ضغطا للنفقات



من: سلامة عبد الحميد=
القاهرة 15 حزيران/ يونيو (د ب أ)- قرر مهرجان "جرش الغنائي في الأردن قصر حفلاته هذا العام على 4 حفلات فقط فيما يبدو محاولة لتقليص النفقات مقارنة بأجور مبالغ فيها طلبها نجوم عرب طلب منهم المشاركة في المهرجان.
ويعقد المهرجان دورته الـ26 خلال الفترة من 21 إلى 30 تموز/ يوليو القادم بينما ينظم مؤتمرا صحافيا السبت 18 حزيران/ يونيو للاعلان عن برنامج الفعاليات يحضره رئيس اللجنة العليا المنظمة فايز الطراونة والمدير التنفيذي أكرم مصاروة.
وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الفنانين المشاركين في المهرجان الشهير الذي يعود للإنعقاد بعد 3 سنوات من إدماجه في مهرجان الأردن الثقافي هم الأردني عمر العبداللات ومن لبنان ملحم بركات ونجوى كرم والكويتي نبيل شعيل وتققام الحفلات أيام الخميس والجمعة.
وكان مقررا مشاركة فنان خليجي ثان حيث جرت مفاوضات مع الإماراتي حسين الجسمي لكن لم تكلل بالنجاح وتكرر الأمر مع الكويتي عبدالله الرويشد والسعودي رابح صقر.
كما كان متداولا في السابق أنباء عن مشاركة اللبنانيتان فيروز التي شاركت في الدورة الأولى عام 1983 وماجدة الرومي التي شاركت في خمس دورات والعراقي كاظم الساهر الذي شارك في 6 دورات سابقة لكن المفاوضات معهن فشلت لأسباب مادية.
ويخصص المهرجان هذا العام يوما للإحتفاء بالفن الفلسطيني كما يستضيف فرقة "العاشقين" الفلسطينية على المسرح الجنوبي ضمن مسارح "جرش" الخمسة الأثرية التي يخصص الجنوبي منها لنجوم الغناء والمسرح الشمالي للفعاليات الثقافية والأدبية والموسيقية ومسرح أرتيمس للأطفال ومسرح الصوت والضوء ومسرح الساحة الرئيسية للفرق الفلكورية إضافة إلى شارع الأعمدة المخصص للمعروضات التراثية والتحف.
ويتزامن المهرجان هذا العام مع حلول شهر رمضان حيث يفتتح قبل حلول شهر الصوم بأيام قليلة.





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأربعاء، 15 يونيو 2011

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

"توك شوز" دعاء سلطان يهاجم تلون فودة والشاذلي ويتجاهل محمود سعد





* سلامة عبد الحميد
كانت الحلقة الأخيرة من برنامج "توك شوز" للزميلة دعاء سلطان على قناة "التحرير" بالفعل كاشفة لمواقف عدد من الإعلاميين الكبار الذين يتشدقون بالمهنية والثورية ليل نهار، بينما كشف البرنامج حالة التلون التي عاشوها خلال الأيام الأولى من الثورة والتي يمكن ببساطة اكتشاف حقيقتهم لو أنك شاهدتهم اليوم.
صبت دعاء سلطان غضبها كله على يسري فودة ومنى الشاذلي، أما منى فلأن موقف دعاء منها واضح وتكرر اصطياد الاخطاء لها في حلقات سابقة من البرنامج، وأنا شخصيا أتفق مع زميلتي دعاء في أن منى منفرة ولا تمتلك من قواعد المهنية إلا أقل القليل وتطبقه حتى بالمزاج.


لكن هالني أن دعاء "اصطادت" يسري فودة ضيف ثاني حلقات برنامجها والاسم الأكثر لمعانا في مجال التوك شو في مصر حاليا والذي يعتبره البعض نموذجا للإعلامي المتكامل، وهو أمر وفق رأيي الشخصي فيه نظر.
المهم أن البرنامج عرض جزءا من حلقة لبرنامج "بلدنا بالمصري" استضافت فيه ريم ماجد هاتفيا زميلها يسري فودة وتم تعريفه على أنه "الإعلامي الكبير" وهو أمر غريب في قناة يعمل بها لكن ما علينا.
يسري قال يوم 2 فبراير وعقب الخطاب الثاني للرئيس المخلوع مبارك إنه يشهد على وطنية الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان، بينما موقفه منهما الأن بعد تفجر الكثير من الأمور غامض وملتبس وإن كان مخالف بالتأكيد.


لكن المثير في الحلقة أنها لم تعرض أي فيديو من أيام الثورة لأي من الإعلاميين العاملين في قناة "التحرير"، وهو موقف انتقائي لا يليق على الاطلاق ببرنامج يناقش ويحلل مواقف الإعلاميين في الثورة.
وبينما يظن البعض أن اعلاميو التحرير ليس عليهم ملاحظات فيما يخص رجال النظام السابق، فإني أعرض لكم هنا موقفا واضحا للإعلامي محمود سعد صاحب الاسم الألمع في القناة يتحدث عن أحمد شفيق وعمر سليمان بشكل يتجاوز ما قاله يسري فودة نفسه.
كان سعد ضيفا على الهاتف على برنامج "على الهواء" مع عمرو أديب ورولا خرسا وأشاد بقوة بالفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان وطالب أن يتولى أحد منهم الرئاسة وتنحي حسني مبارك، ثم لم يلبث بعد أيام قليلة أن تحول إلى بطل قومي عندما أعلن ترك برنامج "مصر النهاردة" رافضا لاستضافة أحمد شفيق الذي كان يشيد به ويطالب بتوليه الرئاسة.





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

"المصري" محمد خان

* سلامة عبد الحميد

يكفيك أن تشاهد فيلم "زوجة رجل مهم" لتكره جهاز أمن الدولة وكل الأجهزة التي كانت مخصصة لحماية الشعب فبات الشعب يطلب الرحمة من الله وحدها مما يفعله فيه العاملون فيها، ويكفي أن تشاهد فيلم "خرج ولم يعد لتكتشف الموهبة المتفجرة التي يمتلكها يحيى الفخراني والجمال الفطري الذي ينطق به جسد ليلى علوي والخبرة التي يفرضها فريد شوقي على الشاشة.



من الصعب جدا أن تتجاهل قيمة أفلام سينمائية بينها "أحلام هند وكامليا" و"سوبر ماركت" اللذان قدما نجلاء فتحي في صورة مغايرة تماما لما كانت عليه قبلهم.
الأفلام الأربعة السابقة جزء من 22 فيلما فقط حملت توقيع المخرج المبدع محمد خان واخترتها تحديدا لكونها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية إلى جانب كونها جزء من التأريخ للمجتمع المصري ضمن ما يوصف نقديا بمرحلة سينما الواقعية التي ضمت مع خان مجموعة من مخرجي جيله بينهم الراحل عاطف الطيب والمبدع خيري بشارة.
الحكاية أني دعيت من أصدقاء أعزاء للمشاركة في حملة تضم سينمائيين ومثقفين مصريين من جميع الأعمار لتوصيل رسالة واضحة من جانبنا لحكومتنا الجديدة مفادها: عار علينا أن يظل محمد خان المصري الأصيل والمبدع الكبير "باكستانيا" لا يحمل الجنسية المصرية.
بالفعل أشعر بالعار الشديد من هذا الموقف المحزن، فبينما العالم كله من شرقه إلى غربه يحتفي بالموهوبين ويسعى لتجنيس الكفاءات حتى لو لم تقدم للدولة شيئا يذكر أو حتى لا تقيم فيها إلى شهرا أو أقل في العام فإن مصر لم تمنح محمد خان حتى الأن جنسيتها رغم أنه ولد فيها لأم مصرية ونشأ وعاش وعمل وأبدع على أرضها.
قال لي المخرج محمد خان مرة إنه يتشرف بحمل الجنسية المصرية، لكني لن أكون مزايدا لو قلت إن مصر هي التي تتشرف بمبدع كبير بقيمة محمد خان، وعدم حصوله على الجنسية حتى الأن أمر مشين يجب أن ينتهي فورا مثل غيره من الأمور الشائنة التي يسعى المصريون إلى القضاء عليها.
شارك مخرج "بنات وسط البلد" و"شقة مصر الجديدة" في عشرات المهرجانات الدولية بأفلامه ممثلا لمصر رغم أنه لا يحمل جنسيتها وفازت أعماله بجوائز احتفت بها مصر لسنوات باعتبارها أعمال مصرية رغم أن الواقع السينمائي يؤكد أنها أفلام باكستانية وفقا لجنسية مخرجها.
كيف سمحت الدولة المصرية لنفسها طوال سنوات عمل محمد خان التي تجاوزت الأربعين في السينما أن نطلق على أفلامه صفة "مصرية" بينما ترفض أن تمنحه جنسيتها؟، إننا أمام إشكالية تنتمي إلى "البلاك كوميدي".
صديق مقرب لا يعرف عن السينما الكثير ضحك كثيرا عندما سمع مني عن حملة منح الجنسية لمحمد خان لأنه لم يكن يعرف أن المخرج الكبير يحمل جنسية أخرى، ثم سألني ببلاهة: هل فعل خان جرما ما نتج عنه سحب الجنسية منه؟ ولما قلت له أنه لم يحمل جنسية البلد الذي عاش وعمل فيه يوما أصابه ذهول شديد وقال "مستحيل".






يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 12 يونيو 2011

رأى يسرى فوده يوم ٢فبراير بعد خطاب المخلوع التانى



وائل عباس ناشر فيديو ليسري فودة يوم 2 فبراير بيقول فيه إنه مطمن لعمر سليمان وأحمد شفيق لأنهم وطنيين ومشهود لهم

يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سلامة عبد الحميد يكتب: ثورة النيو ميديا



ربما أكون متحيزا لمهنتي أو مغاليا في تقدير دور زملائي، لكن هل يستطيع عاقل أن ينكر الدور الذي لعبته وسائل الإعلام بكل أشكالها وتوجهاتها في قيام واستمرار ونجاح الثورات العربية في تحقيق ما يرغب فيه أحرار الشعوب؟.
أظن الأمر بات واضحا ولم يعد بالإمكان إنكار دورنا كصحفيين ودور زملاءنا الإعلاميين في التليفزيون والإذاعة في إزكاء نار الثورات ومنحها الوقود اللازم لاستمرارها من خلال الدعم الشعبي والدولي الذي ما كان يمكن أن يتحقق لولا عرض الإعلام للوقائع والأحداث وتتبعه للأخبار.
وإحقاقا للحق فإن الإعلام التقليدي كان متأخرا خطوات واسعة عن "النيو ميديا" و"السوشيال ميديا" وهما كيانات مستحدثة باتت واقعا ملموسا في العام الأخير وتحولت إلى الراصد الإعلامي الرسمي للثورات في كل الدول العربية بدءا من تونس مرورا بمصر وصولا إلى اليمن وليبيا وسوريا، والبحرين المنسية دوما في حديثنا جميعا عن الثورات العربية.
لا ينكر إلا جاحد أن "النيو ميديا" المتمثلة في شبكات الهاتف الذكية التي تتيح لمستخدميها بث الصور والفيديو على الانترنت لحظيا، و"السوشيال ميديا" المتمثلة في مواقع التواصل مثل "فيس بوك" و"تويتر" ومواقع الفيديو والصور وأشهرها "يوتيوب" كانت خير معين للثورات والثوار, ولا ينكر صحفي أو إعلامي أيضا أنها كانت وسيلته ربما الأولى للتعرف على الأحداث ومتابعة الأخبار وفقا لمصادرها الموثقة بعيدا عن البيانات الرسمية التي كانت في غالبها مضللة ومنحازة وكاذبة.
لكن وكما كانت تلك الوسائل الحديثة معينا للثورا والإعلاميين ومنبرا للرسميين وغيرهم لتوصيل ما يرغبون فيه فإنها أيضا تحولت في أوقات كثيرة، خاصة في الحالة المصرية حاليا، إلى وسيلة لبث الرعب وترويج الأكاذيب من جانب جهات تستخدمها لإظهار الأمور على غير حقيقتها وتوصيل رسائل مقصودة.
المهم الأن أن يكون لدينا الوعي لمعرفة الممكن والمنطقي من الكذب أو المدسوس، وربما أحسنت نقابة الصحفيين عندما عقدت دورة تدريبية خاصة بالسوشيال ميديا وكيفية تعاطي الصحفيين معها، لكن الأمر يحتاج لتعليم الشعب أيضا وهو أمر لا يمكن أن تقوم به نقابات ولا جمعيات.
الدور إذن منوط بوسائل الإعلام الجديدة نفسها لترتيب البيت من الداخل والتفرغ بعض الشيء لتبصير الناس بالكثير من الأمور التي يجهلونها، فجزء أهم من دور النشطاء الإلكترونيين أن يعلمو الأخرين جنبا إلى جنب مع دورهم الهام في توفير الأخبار لهم.
وعلينا جميعا كناشطون في هذا المجال أن نبدأ فورا بالمهمة العاجلة قبل أن تقع المزيد من الكوارث ونفاجأ برقيب مفروض علينا من نظام يحكمنا، على غرار ما هو قائم في وسائل الإعلام التقليدية التي بات الكثير منها ممسوخا ممجوجا بسبب الضغوط والمصالح والقيود المفروضة عليها وعلى ملاكها أو من يديرونها.عافانا الله من تسلط المصالح والضغوط على "النيو ميديا" و"السوشيال ميديا".




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سلامة عبد الحميد يكتب: ميديا يا مصر ميديا



هل تغير المعايير أم أن الثورة ألغت المنطق؟، أم أننا أمام وضع مصري جديد يسمح لكل المتفق عليه مجتمعيا أن يصبح مثار شكوك ولكل المتفق على فساده أن يدافع كثيرون عنه إما بدافع المصلحة أو بدافع العند وربما بدافع الإستهبال أحيانا.
لا يمكنني قبول إدعاء البطولة الذي تظهره لنا يوميا الإعلامية هالة سرحان "اللي ناقص تقول إنها كانت مع أدمن جروب خالد سعيد لحظة بلحظة أو إنها كانت مسئولة عن تأمين الثورا في الميدان ضد هجوم البلطجية".
الفيديو الذي عرضته هالة الأربعاء كان نموذجا للاستعباط الإعلامي الصريح، فبينما الفيديو مأخوذ من كاميرات المراقبة في مبنى ماسبيرو لكن هالة وضيفها الذي منحها اللقطات لم تقل لنا كيفية الحصول عليها، وبينما اللقطات ممسوخة عن طريق المونتاج بما يسمح لمن قام بمونتاجها بتوجيهها للرسالة المطلوبة إلا أن هالة وفريقها اعتبروها نصرا مبينا رغم أنها لا تضيف جديدا على الإطلاق.
ولا يعقل ومش مقبول ولا أعصابنا هتستحمل أكتر من كده استمرار حالة "الاستهبال" المتواصلة من المدعو توفيق عكاشة، ولا يمكن أن نستعيد المقولة الخالدة للفاسد الكبير صفوت بيه الشريف الخاصة بـ"الريموت في ايدك لو مش عاجبك غير القناة" لأن القناة دي تبث من مصر على القمر الصناعي المصري وتتحدث عن الشأن المصري، أومال ايه شغلانة اللوا طارق المهدي بقى؟.
هالة وتوفيق نموذجان لإعلام مصري يحتاج لمبيد حشري سريعا قبل أن تخرج مليونيات للمطالبة بتحريم الإعلام "من بابه" أو يتم تحويل القلة الباقية من الشعب المصري إلى "العباسية" و"معهد القلب" باعتبار أن مرارة المصري تتحمل ما لا يتحمله شخص أخر في العالم.
الإعلام جزء بلا شك من حالة متردية في كل القطاعات في مصر حاليا، خاصة وأننا نسمع ونقرأ يوميا عن أمور لا يمكن توصيفها إلا وفقا لقانون العقوبات وأخرى لا يمكن أن تظهر إلا في مجلات "ميكي" و"سمير" ليهزأ بها قراءها من الصبيان والبنات الذين تجاوزت عقولهم بمراحل كبيرة عقول العاملين في تلك المجلات بفعل ثورة التكنولوجيا.
يستضيف يسري فودة الأديب الكبير بهاء طاهر ولا يمنحه فرصة للحديث بسبب حالة من فرض سطوته التي باتت متكررة مؤخرا كثيرا على ضيوفه عبر الهاتف وأخرهم المدعو "أبو بيه" المسئول "مش عارف ازاي" عن ملف الشهداء في رئاسة الوزراء، الذي قال له يسري شكرا فأغلق الرجل الخط لنفاجأ بيسري يقول "دا قفل في وشنا" قبل أن يعود ليفسر الأمر.
ويستضيف عمرو أديب منصور عامر ليتحدث عن مشروع "الحلم المصري" رغم أنه أحد لصوص الأحلام المصرية سواء في الانتخابات المزورة أو الاستفادة من فساد النظام السابق بالحصول على أراضي شاسعة في طول البلاد وعرضها.
بالمناسبة منصور عامر يسعى حاليا لإطلاق قناة وصحيفة يومية "حقه طبعا لأن عنده فلوس كتيير لا يملكها عامة المصريين"، لكن أليس من المنطقي أن يكون الشخص الذي يطلق قناة أو صحيفة غير متهم بالفساد أو متربح منه "ما علينا".
أما الحياة اليوم والعاشرة مساء فلا أحب الحديث عنهما لأنهما يستحقان السباب وهو أمر يعرضني للمسائلة القانونية وربما تم تحويلي إلى محاكمة عسكرية لأنني أرفض تدليلهما وتزويرهما للحقائق اليومية الكثيرة التي تدين أداء المجلس العسكري "شي الله يا مجلس".
الأخ عمرو خالد امبارح استضاف الأخ محمد صبحي والرجلان تركا ما نجحا فيه وتفرغا للأعمال "مش الأعمال السفلية لا سمح الله ولكن للبيزنس"، وفجأة أتحفنا "سنبل" بتصريح خطير قال فيه إن "المشير طنطاوي تبرع بخمسميت مليون جنيه لمشروع تطوير العشوائيات في مصر".
لوهلة تخيلت أن عمرو خالد سيصحح لضيفه صبحي الخطأ، أو أن أحدا من المجلس العسكري سيتصل مصححا، لأن ما قاله "سنبل" اتهام للمشير بأنه يمتلك مالا يفوق مستحقات وظيفته، ويستدعي سؤال طنطاوي السؤال البايخ "من أين لك هذا"، في حين أن الحقيقة أنه تم تخصيص المبلغ من ميزانية الجيش المصري للمشروع وأن المشير طنطاوي لم يتبرع بشيء وإنما وقع بحسب منصبه القرار.
عموما لم يصحح خالد لصبحي ولا اتصل احد من المجلس للتصحيح، ليبقى الإعلام دائرا في الفلك القديم الخاص بأن كل ما يحدث في بلادنا المحروسة مكرمة من ولي النعم الحاكم، ولا كأن التبرع "بضاعتنا ردت إلينا" باعتبار أن ميزانية الجيش المصري مصدرها موازنة الدولة المصرية.
المهم أن الأخ إبراهيم الصياد "بتاع" قطاع "لا مؤاخذة" الأخبار قعد يومين ينفي أنه أصدر قرار بمنع ظهور مشاهد الفيديو الخاصة بموقعة الجمل في التقارير الإخبارية التي تظهر على الشاشات المصرية عنها، رغم أن التعليمات واضحة وتم وضعها في مكان بارز على حائط في القطاع، كل هذا عادي ومتوقع لكن أن يكون الرجل "خايب حتى في الكذب" هذا ما أحزنني أكثر. 

هل تغير المعايير أم أن الثورة ألغت المنطق؟، أم أننا أمام وضع مصري جديد يسمح لكل المتفق عليه مجتمعيا أن يصبح مثار شكوك ولكل المتفق على فساده أن يدافع كثيرون عنه إما بدافع المصلحة أو بدافع العند وربما بدافع الإستهبال أحيانا.
لا يمكنني قبول إدعاء البطولة الذي تظهره لنا يوميا الإعلامية هالة سرحان "اللي ناقص تقول إنها كانت مع أدمن جروب خالد سعيد لحظة بلحظة أو إنها كانت مسئولة عن تأمين الثورا في الميدان ضد هجوم البلطجية".
الفيديو الذي عرضته هالة الأربعاء كان نموذجا للاستعباط الإعلامي الصريح، فبينما الفيديو مأخوذ من كاميرات المراقبة في مبنى ماسبيرو لكن هالة وضيفها الذي منحها اللقطات لم تقل لنا كيفية الحصول عليها، وبينما اللقطات ممسوخة عن طريق المونتاج بما يسمح لمن قام بمونتاجها بتوجيهها للرسالة المطلوبة إلا أن هالة وفريقها اعتبروها نصرا مبينا رغم أنها لا تضيف جديدا على الإطلاق.
ولا يعقل ومش مقبول ولا أعصابنا هتستحمل أكتر من كده استمرار حالة "الاستهبال" المتواصلة من المدعو توفيق عكاشة، ولا يمكن أن نستعيد المقولة الخالدة للفاسد الكبير صفوت بيه الشريف الخاصة بـ"الريموت في ايدك لو مش عاجبك غير القناة" لأن القناة دي تبث من مصر على القمر الصناعي المصري وتتحدث عن الشأن المصري، أومال ايه شغلانة اللوا طارق المهدي بقى؟.
هالة وتوفيق نموذجان لإعلام مصري يحتاج لمبيد حشري سريعا قبل أن تخرج مليونيات للمطالبة بتحريم الإعلام "من بابه" أو يتم تحويل القلة الباقية من الشعب المصري إلى "العباسية" و"معهد القلب" باعتبار أن مرارة المصري تتحمل ما لا يتحمله شخص أخر في العالم.
الإعلام جزء بلا شك من حالة متردية في كل القطاعات في مصر حاليا، خاصة وأننا نسمع ونقرأ يوميا عن أمور لا يمكن توصيفها إلا وفقا لقانون العقوبات وأخرى لا يمكن أن تظهر إلا في مجلات "ميكي" و"سمير" ليهزأ بها قراءها من الصبيان والبنات الذين تجاوزت عقولهم بمراحل كبيرة عقول العاملين في تلك المجلات بفعل ثورة التكنولوجيا.
يستضيف يسري فودة الأديب الكبير بهاء طاهر ولا يمنحه فرصة للحديث بسبب حالة من فرض سطوته التي باتت متكررة مؤخرا كثيرا على ضيوفه عبر الهاتف وأخرهم المدعو "أبو بيه" المسئول "مش عارف ازاي" عن ملف الشهداء في رئاسة الوزراء، الذي قال له يسري شكرا فأغلق الرجل الخط لنفاجأ بيسري يقول "دا قفل في وشنا" قبل أن يعود ليفسر الأمر.
ويستضيف عمرو أديب منصور عامر ليتحدث عن مشروع "الحلم المصري" رغم أنه أحد لصوص الأحلام المصرية سواء في الانتخابات المزورة أو الاستفادة من فساد النظام السابق بالحصول على أراضي شاسعة في طول البلاد وعرضها.
بالمناسبة منصور عامر يسعى حاليا لإطلاق قناة وصحيفة يومية "حقه طبعا لأن عنده فلوس كتيير لا يملكها عامة المصريين"، لكن أليس من المنطقي أن يكون الشخص الذي يطلق قناة أو صحيفة غير متهم بالفساد أو متربح منه "ما علينا".
أما الحياة اليوم والعاشرة مساء فلا أحب الحديث عنهما لأنهما يستحقان السباب وهو أمر يعرضني للمسائلة القانونية وربما تم تحويلي إلى محاكمة عسكرية لأنني أرفض تدليلهما وتزويرهما للحقائق اليومية الكثيرة التي تدين أداء المجلس العسكري "شي الله يا مجلس".
الأخ عمرو خالد امبارح استضاف الأخ محمد صبحي والرجلان تركا ما نجحا فيه وتفرغا للأعمال "مش الأعمال السفلية لا سمح الله ولكن للبيزنس"، وفجأة أتحفنا "سنبل" بتصريح خطير قال فيه إن "المشير طنطاوي تبرع بخمسميت مليون جنيه لمشروع تطوير العشوائيات في مصر".
لوهلة تخيلت أن عمرو خالد سيصحح لضيفه صبحي الخطأ، أو أن أحدا من المجلس العسكري سيتصل مصححا، لأن ما قاله "سنبل" اتهام للمشير بأنه يمتلك مالا يفوق مستحقات وظيفته، ويستدعي سؤال طنطاوي السؤال البايخ "من أين لك هذا"، في حين أن الحقيقة أنه تم تخصيص المبلغ من ميزانية الجيش المصري للمشروع وأن المشير طنطاوي لم يتبرع بشيء وإنما وقع بحسب منصبه القرار.
عموما لم يصحح خالد لصبحي ولا اتصل احد من المجلس للتصحيح، ليبقى الإعلام دائرا في الفلك القديم الخاص بأن كل ما يحدث في بلادنا المحروسة مكرمة من ولي النعم الحاكم، ولا كأن التبرع "بضاعتنا ردت إلينا" باعتبار أن ميزانية الجيش المصري مصدرها موازنة الدولة المصرية.
المهم أن الأخ إبراهيم الصياد "بتاع" قطاع "لا مؤاخذة" الأخبار قعد يومين ينفي أنه أصدر قرار بمنع ظهور مشاهد الفيديو الخاصة بموقعة الجمل في التقارير الإخبارية التي تظهر على الشاشات المصرية عنها، رغم أن التعليمات واضحة وتم وضعها في مكان بارز على حائط في القطاع، كل هذا عادي ومتوقع لكن أن يكون الرجل "خايب حتى في الكذب" هذا ما أحزنني أكثر.



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

"روزاليوسف" تنقل تقريرا عن "ايلاف" بعد 10 أيام من نشره بنفس الأخطاء



عبر زملاء في موقع ايلاف الالكتروني عن غضبهم من قيام صحيفة روزاليوسف المصرية اليومية من نشر تقرير فني نقلا عن الموقع السعودي الشهير دون الإشارة إلى المصدر.
ونشرت إيلاف في الأول من يونيو الجاري التقرير بعنوان "نجوم القائمة السَّوداء المصريَّة يهربون إلى الدراما الخليجيَّة" ليفاجأ الزميل عبد الله الحسن صاحب التقرير بنشره بالكامل مع مجرد بعض الرتوش والتعديلات الطفيفة في روزا اليومية بعنوان "شركات إنتاج خليجية تحتضن فناني القائمة السوداء" بقلم محررتان شابتان.
ويتناول التقريران أعمالا فنية للفنانين طلعت زكريا وعفاف شعيب وغادة عبد الرازق، بينما زادت "روزاليوسف" كنوع من التطوير للمادة المنقولة أعمال سمية الخشاب وتامر حسني.
ووقع تقرير "إيلاف" في خطأ جسيم عندما تحدث عن لجوء غادة عبد الرازق ومنتجو مسلسلها إلى قناة دبي للمشاركة في الإنتاج خوفا من احجام القنوات المصرية عن شراءه نكاية في بطلته التي كانت ضمن أبرز فناني القائمة السوداء بينما مشاركة قناة دبي في الإنتاج سبقت قيام الثورة بالفعل حيث ظهر علي الرميثي رئيس قناة دبي في المؤتمر الصحفي الذي أقيم للإعلان عن المسلسل في القاهرة في ديسمبر الماضي وقبل شهر كامل من الثورة.
الخطأ نفسه وقعت فيه "روزا" رغم أن الأمر الذي غاب عن الصحفي السعودي ليس مقبولا من الصحفيتين المصريتين اللتان لم ينتبها للخطأ لانهما نقلا ما نشرته "إيلاف" باعتباره واقعا لا يقبل الجدل.
لكن التقرير المنشور في "روزا" أيضا وقع في خطأ أخر في الجزء الذي زاده على تقرير "ايلاف" حيث تحدث التقرير عن تعاقد قناة الظفرة الإماراتية على عرض مسلسل النجم عادل إمام الجديد "فرقة نادي عطالله" بينما المسلسل تم تسويقه قبل بدء تصويره لقناة "إم بي سي" السعودية.


لينك التقرير في ايلاف:


لينك التقرير في "روزاليوسف":





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الجمعة، 3 يونيو 2011

محكمة تعيد طفل مصري لمدرسته الكويتية بعد فصله جراء سؤال لمعلمته عن عدم قيام ثورة في بلادها


القاهرة 3 حزيران/ يونيو-
أعلن المحامي الكويتي دويم المويزري اليوم الجمعة انتهاء أزمة طالب مصري في العاشرة من عمره تم فصله من مدارس الكويت بسبب سؤال وجهه لمعلمته عن أسباب عدم قيام ثورة في البلاد على غرار الثورات في مصر وغيرها من الدول العربية.
وقال المويزري على صفحته الخاصة في موقع الرسائل القصيرة "تويتر" إنه حصل للطفل على حكم قضائي بإعادة قيده في مدرسته مجددا من الدائرة القضائية المستعجلة أصدره القاضي جاسم الراشد وأنه تقرر أن يعود الطفل إلى المدرسة بعد غد الأحد ليحضر امتحاناته.
وكتب المحامي إن القرار الذي صدر اليوم عن الدائرة المستعجلة التي تعمل في أيام العطلات "إن دل فإنه يدل على قصور الفكر العلمي لدى المسؤولين بوزارة التربية وهذا منا للوزير المليفي".
وقالت الكاتبة الكويتية سعدية مفرح إنها في البداية توجست عدم صحة الخبر كونه غير منطقي إضافة إلى كونه بالكامل منقول عن لسان والد الطفل ولم يرد فيه رأي المدرسة أو وزارة التربية الكويتية.
وأضافت أنها بعدما تأكدت من الواقعة شعرت بخيبة أمل شديدة واصفة الأمر بأنه  "فضيحة" مشددة على أنه "حتى لو أن الواقعة مجرد غلطة معلمة غبية فكيف يشغلون مثل هذه النوعيات في مدراسهم؟ المفروض الأن أن وزير التربية شخصيا يصرح بشأن الواقعة".
ونشرت تفاصيل الواقعة اليوم الجمعة صحيفة "الراي" الكويتية نقلا عن والد الطفل واسمه "باسم محمد فتحي" (10 أعوام) والذي يدرس في الصف الخامس الإبتدائي في مدرسة الشايع قائلة: إن الطفل سأل معلمته: "لماذا لا تعملون ثورة في بلدكم؟" فكان الجواب قرارا بفصله نهائيا من كل مدارس التعليم العام النظامين الصباحي والمسائي.
وقالت الصحيفة إن الأب الذي يعمل مدرسا في جامعة الكويت توجه في اليوم التالي إلى المدرسة ليجابه بسلسلة من التبريرات تفيد بأن الطالب "يحرض على قيام ثورة في الكويت" بينما لم تفلح محاولاته في اقناع إدارة المدرسة بالعدول عن القرار وأن ابنه مجرد طفل لا يفقه معنى كلمة ثورة ويقلد ما يشاهده في وسائل الإعلام وموجات التظاهرات التي تعم الوطن العربي.
ولجأ والد الطفل باسم بعد أن فشل في اقناع إدارة المدرسة إلى منطقة العاصمة التعليمية وقابل المدير العام التي أفادت أن قرار الفصل نافذ لا رجعة فيه فتوجه إلى وزارة التربية وفي مكتب الوكيل المساعد أفيد أن القرار صدر بناء على مذكرة تفيد أن الطالب يحرض على إشعال ثورة بين أوساط الطلبة.




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية