السبت، 10 نوفمبر 2012

خيري منصور يكتب: جهة خارج البوصلة!




عندما قالت الشاعرة إديث سيتويل ان في الغابة متسعا للفراشة والنّمر، ذهبت الى ما هو أبعد من الاطار المكاني، فالحياة تتسع لكل الكائنات والاشياء ونقائضها.
وهذا سرّ جدليتها وسحر تجلياتها، وفي الثقافة شاع وهم لزمن طويل حول ما يستحق الكتابة وما لا يستحقها، وكأن الكتابة تستمد أهميتها وتفوقها من الموضوعات التي تعالجها، ونتج عن ذلك ركام من النصوص ذات القبعات الواسعة والرؤوس الصّغيرة، وهناك كتابات اساءت الى قضايا عادلة من حيث انها تتوهم انها تحاول انصافها والدفاع عنها، وقد لا تكون فلسطين في هذا السياق هي الامثولة، بل هي مجرد مثال مسبوق وملحوق. والتهرب الارادي من الكتابة عن قضايا او موضوعات تبدو هامشية بمعيار اجتماعي سائد، هو ما اعنيه بالجهة المهجورة، تلك الجهة التي حذفت من البوصلة، لصالح جهات يظن من ارتهنوا لسطوتها انها الأهم والأفعل، وهنا نتذكر للمثال فقط ما كتبه الشاعر ريلكة رغم كل هواجسه الميتافيزيقية عن الاشياء الصغيرة والتفاصيل المهملة، فهي الخيوط التي تصلنا بالأبدية وليست كما تبدو سطحية وعديمة الاهمية، وكان بعض الشعراء العرب قد تنبّهوا الى هذه التفاصيل لكنهم كالعادة قطّروها في حكمة او موعظة، مثل قول الشاعر :
( لا تحقرن صغيرا في مخاصمة إن البعوضة تدمي مقلة الاسد )
او قول آخر ان الغاب قد يتحول الى رماد من عود كبريت واحد، ولولا ما اتجهت اليه الاركيولوجيا او الحفريات المعرفية الحديثة لبقي الأهم والاكثر نفوذا ماكثا تحت السطح، تماما كما هو الحال في المناجم. وكان اول ما تنبهت اليه مبكرا في هذا السياق كتابات لسلامة موسى ووجهت بالاستنكار والتسفيه لانها تناولت موضوعات تم تصنيفها ضمن ثقافة المفاضلة في المرحلة الأدنى، ومنها ما كتبه مبكرا عن الرّقص الشرقي عندما قارن بينه وبين الرقص بمعناه الفني الدقيق، ووصف الراقصة الشرقية بالنرجسية وهي تدور حول جسدها كالنافورة ولا تكف عن تأمل هذا الجسد من مختلف زواياه واستداراته، وبعد عقود مما كتبه سلامة كتب الراحل ادوارد سعيد مقالة عن الراقصة والفنانة الراحلة تحية كاريوكا، وكان قد شاهدها اثناء اقامته او مروره بمصر في سنوات الصبا، لكن تناول سعيد للرقص من خلال كاريوكا كان تعبيرا عن فلسفة اخرى للغة الجسد وتعبيره عن الانفعالات، وهذا ما كتبه آخرون عن راقص الباليه الروسي فازلاف نجنسكي الذي كان يكتب فلسفته الوجودية بقدميه عندما يتحول جسده الى وتر مشدود، وحين رصد كولن ولسون ظاهرة اللامنتمي قرأ ما عبّر عنه نجنسكي بجسده بجوار قراءاته للفيلسوف نيتشة ولافكرافت والمؤرخ توينبي وآخرين.
اما الاكثر اثارة للانتباه في هذه المسألة فهو ما كتبه وولتر ارمبرست عن فريد شوقي كممثل عبّر عن ثقافة ذكورية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.
وهذا ما لم يتنبه اليه بل تعالى عنه المثقف العربي الذي بدد الكثير من الطاقة والوقت في البحث عن موضوعات وعناوين نموذجية للكتابة . ومن خلال كتابه عن فريد شوقي توصل الباحث الى مفاتيح ذهبية لاستقراء اوضاع اجتماعية وسايكولوجية سائدة في العالم العربي، العالم الذي يميل الى الاختزال بقوة تحوله الى فريسة لموضوعات كبرى وذات اشعاع فسفوري جاذب، والذي يكتفي بوصف فنان كهذا بانه بطل التيرسو او النجم الشعبي فقط.
* * * * * * *
ما كتبه سارتر عن الممثل كين، وعشرات المثقفين الانكليز عن لورانس اوليفييه يتجاوز مهنة النقد الفني المقترن بالسينما الى السايكولوجيا وحتى السياسة، وهذا ما تكرر ايضا في الكتابة الجادة عن جين فوندا خصوصا بعد فيلم تحول الى علامة فارقة هو 'انهم يقتلون الجياد'، وعن مارلون براندو الذي اجتذب فيلماه الرؤية الان والعرّاب اقلام مثقفين بارزين، خصوصا بعد رفضه جائزة الاوسكار لاسباب سياسية واخلاقية، ولم تكن مسرحية ميللر بعد السقوط هي سيرة درامية لمارلين مونرو التي انتهت بعد نجومية ساطعة الى انتحار غامض.
يبدو ان اللاوعي الجمعي لنا كعرب يعاني من رواسب الاستخفاف بمهن معينة حتى لو زعم الوعي غير ذلك، ومن تناقلوا باستغراب ما كتبه ماركيز عن شاكيرا كانت ثقافتهم قد ادمنت نبذ مجالات معينة من هذا الملكوت، وقد يتضاعف استغرابهم لهذا عندما يقرأون ما كتبه مثقفون فرنسيون عن إديث بياف الصوت المقترن بأبهى عقود العصيان في اوروبا وربما في العالم كله.
* * * * * * * *
ما كتبه وولتر أرمبرست عن فريد شوقي كان بحاجة الى التكرار على نحو مغاير بعد ظهور فنان كأحمد زكي، طرح نموذجا مضادا للنموذج الذي ساد قبله في السينما المصرية، فهو ليس الوسيم المدلل وفتى الشاشة الجاذب لأحلام المراهقات بقدر ما هو مجرد واحد من الناس، وحين يتغير مفهوم النجم في السينما، ومفهوم الكاريزما في الزعامة السياسية فإن هناك انقلابا ما في الثقافة الشعبية والذائقة يستحق الحفر والمعاينة، لكن الثقافة المعلبة والمتعالية بل المعقمة كأطعمة المستشفى لا تجازف بالاقتراب من هذه الجهة المشكوك في جديتها، وحتى وقت قريب كان السائد والنمطي في ثقافة المقاومة ينأى بإصرار عن النوازع، ويحول المقاوم الى ما يشبه الروبوت وكأنه بلا غرائز او رغبات بل مجرد انسان مختزل الى أصبع يضغط على الزناد، رغم ان البشر يصبحون اكثر شغفا بالحياة وتوترا في لحظات الخطر، خصوصا عندما تصبح المقاومة دفاعا عن حق الانسان في الحياة، وليس فقط حقه في الموت ! واول ما ينبغي تدريب الذات عليه في حالات التمرد والعصيان على السائد الاعمى، هو التعبير عما يدور داخل الرأس وليس ما هو مكرس ومكرر ومقبول في المجتمع، لكن افعالا لها دلالات التمرد تختزل ايضا من الفكري والمعرفي الى الاجتماعي خصوصا في مجتمعات امتثالية يتحكم في انماط تفكيرها وسلوكها فقه القطعنة واسنان المشط، هذا بالرغم من ان الروح الصلعاء اذا استعرنا ما قاله يوجين يونسكو عن اللغة الصلعاء لا يهمها المشط ما اذا كان سليما او أدْرَد.
* * * * * * * * *
ان مصطلحا متداولا الان على نطاق فضائي واعلامي واسع هو المسكوت عنه أفرغ تماما من محتواه، وبعد قليل سيساء استخدام مصطلحات من العائلة ذاتها، مثل اللامفكر به او المحلوم به، لأن من ينحتون هذه المصطلحات يكابدون دلالاتها بل يجترحون هذه الدلالات، ثم يهرع القطيع الخامل لالتقاطها واجترارها بمعزل عن سياقاتها الفكرية.
ثمة اذن جهة خارج البوصلة، قد تكون الجهة الخامسة التي تهب منها عواصف الحرية والتمرد، يتجنبها من ادمنوا السير على الطرقات المطروقة والمزدحمة بآثار الحوافر !



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الخميس، 8 نوفمبر 2012

Bribe An Egyptian.avi



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سلامة عبد الحميد يكتب: مهرجانات مصرية مرتبكة ومنظمون السجن أولى بهم






سلامة عبد الحميد

قبل أيام وصلتني تفاصيل عن مهرجان إسترالي يسمى "مهرجان الموسيقى العربية"، في الحقيقة كنت سعيدا جدا بالأمر وزادت سعادتي عندما علمت أن نجم المهرجان الأول هو عمرو دياب، بعيدا عن رأيي في عمرو دياب ونجوميته وموهبته وغير ذلك، سعادتي كانت بسبب اختيار فنان مصري ليكون نجم المهرجان.
دارت في رأسي مصطلحات تقليدية مثل "مصر أرض الفنون" و"حضارة مصر" و"هوليود الشرق" وغيرها من الأكلاشيهات الجاهزة التي يتم تصديرها لنا منذ عهد عبد الناصر حول "الريادة" و"التفرد" وكون مصر صاحبة السبق في الفن والثقافة في الشرق الأوسط وأحد علاماتهما في العالم.
لوهلة خدعت نفسي بتلك الأكلاشيهات وصدقتها وكنت على وشك تكرارها، قبل أن أصدم سريعا مع قراءة التفاصيل المبدئية للمهرجان وخاصة تلك المتعلقة بالتنظيم والإعداد.
وجدت نفسي سريعا متورطا في سب وقذف وإهانة كل القائمين على الأنشطة الفنية والثقافية في مصر الذين يستحقون في رأيي، ووفقا لخبرات سابقة ومتابعات حالية، يستحقون السجن، ولا بلاش، خليها العزل من مناصبهم لأنهم، وباستخدام أقصى درجات ضبط النفس والتأدب، غير مؤهلين على الإطلاق لشغل هذه المناصب ناهيك عن كونهم فاسدون أو لصوص أو يعملون بالواسطة والمحسوبية وليس بالقدرات والخبرات والمهنية.
تعالو أستعرض معكم بعضا من التفاصيل التي وصلتني عن المهرجان الأسترالي المقرر إقامته في شهر فبراير من عام 2013 أي بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الأن. رغم أنه يفصلنا عنه وقت ليس بالقصير وصلتني صورا من مسرح المهرجان الرئيسي المجهز من الأن لحفل الإفتتاح وصورا ضوئية لتذاكر حفل الإفتتاح وكذا صورا لمواد الدعاية "فلايرز" و"بوسترات" و"أوت دورز" وبالطبع قبل كل هذا معلومات عن حجز تذاكر حضور حفلات المهرجان التي باتت على وشك النفاد تماما.
علمت أيضا أن التجهيز للمهرجان بدأ في شهر يوليو الماضي أي قبل 8 أشهر كاملة من موعده وأن كافة التفاصيل الخاصة بالتنظيم والتمويل والمواعيد والضيوف والنجوم وغيرها منتهية منذ شهر تقريبا قبل أكثر من 100 يوم على موعد المهرجان.



تعالو سريعا نقارن الأمر بما يجري في مصر، ليس جلدا للذات ولا إهانة لقدراتنا، وليس بالطبع تقليلا من شأن أحد أو غضبا من أحد حتى من سترد أسمائهم لاحقا كأمثلة، وإنما كمحاولة للإعتراف بما نحن فيه أملا في التغيير والتطهير.
في مصر المرتبكة، سواء قبل الثورة أو بعدها، تعقد المهرجانات "بالبركة" ولا يملك صحفي أو فنان أو حتى متابع عادي تفاصيل واضحة أو محددة عن فعالياتها، ودائما ما يأتيك رد مكرر "ربنا يسهل" أو "لسه شوية"، حتى أن فعاليات كثيرة تتغير على الهواء أو لا يتم ابلاغ المعنيين بالتغطية أو المتابعة بتغييرها أصلا.
في مصر المرتبكة يصدر وزير للثقافة قرارا بالإمتناع عن تمويل المهرجانات القائمة وعدم تمويل مهرجانات جديدة، ثم يتغير الوزير فيقرر خليفته مسح قرار سلفه "بأستيكة" ويعيد المهرجانات الرئيسية إلى حظيرة وزارته دون أن يفصل في جدوى تلك المهرجانات بشكلها الحالي، أو قدرة القائمين على تنظيمها منذ سنوات في تحقيق نجاح بعد سنوات طوال من الفشل المتكرر إداريا وفنيا.
في مصر المرتبكة لا تجد بوسترا أو "أوت دور" لمهرجان الموسيقى العربية الذي يفتتح اليوم الخميس رغم مرور سنوات طويلة على بدء انعقاده، ولا تسمع أبدا أنه يستضيف نجما كبيرا أو يضم حفلات لنجوم مرموقين يتسابق الجمهور على حضورها، مع كامل الإحترام لكل المشاركين فيه وهم فنانون نحضر أو نسمع عن حفلاتهم في الأندية والساقية والمنتجعات.
في مهرجان الموسيقى العربية المصري تمتلأ قاعات الحفلات عادة بالصحفيين والإعلاميين، ووجودهم بالطبع مطلوب، لكن الغالبية العظمى في قاعات الحفلات الضيقة أصلا تكون لأقارب العاملين في المهرجان ودار الأوبرا ووزارة الثقافة، وأخرون يشترون من السوق السوداء التذاكر من هؤلاء العاملين، ويحدث هذا بالطبع في كل المهرجانات المصرية الحكومية.
في مصر المرتبكة كان الناقد علي أبو شادي يحتل 9 مناصب بينها إدارة المركز القومي للسينما والرقابة على المصنفات ومهرجان الإسماعيلية والمهرجان القومي للسينما وغيرها، ثم يتوارى بعد الثورة كونه أحد رجال فاروق حسني، لنكشتف أن الوزير الحالي صابر عرب يعيده مجددا إلى الصدارة ويعينه رئيسا للجنة المهرجانات ومستشارا للوزير للشئون السينمائية.
في مهرجان القاهرة السينمائي يعود عزت أبو عوف الذي لم يقدم إنجازا واحدا خلال عمله كرئيس للمهرجان "وربنا يشفيه"، وتعود سهير عبد القادر سيدة المهرجان الأولى على مدار أكثر من 10 سنوات والحاكم الأمر الناهي في كل تفاصيله إلى مكانها مجددا باعتبارها المنقذ أو "بايونيك وومن" رغم أن تاريخ عملها في المهرجان يؤهلها لقضايا عديدة أقل ما ينتج عنها ربما العزل من الحياة الإدارية نهائيا.
في مصر المرتبكة التي يقال عنها هوليود الشرق وصاحبة أكثر من 100 سنة سينما وصاحبة المهرجان السينمائي الدولي الوحيد في الشرق الأوسط يتولى الفنان المخضرم محليا محمود عبد العزيز رئاسة لجنة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي، بينما في دبي التي لا تملك أي تاريخ في السينما وصاحبة المهرجان السينمائي السياحي ترأس النجمة العالمية كيت بلانشيت لجنة التحكيم.
العوض على الله.. ويبقى الأمل....





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

ليبيا الممول الأول للمعارضة السورية بـ٢٠ مليون دولار تليها قطر بـ١٥ مليون


Libya helps bankroll Syrian opposition


By Borzou Daragahi in Cairo


High quality global journalism requires investment. Please share this article with others using the link below, do not cut & paste the article. See our Ts&Cs and Copyright Policy for more detail. Email ftsales.support@ft.com to buy additional rights. http://www.ft.com/cms/s/0/0897f0d0-2748-11e2-9863-00144feabdc0.html#ixzz2BMrh6zTr
The top financier of the Syrian opposition is no Arabian Peninsula oil kingdom or cloak-and-dagger western spy outfit, but struggling, war-ravaged Libya, which is itself recovering from a devastating civil conflict.
According to a budget released by the Syrian National Council and posted to its website late on Sunday, the Libyan government contributed $20.3m of the $40.4m that the opposition umbrella group has amassed since its creation in August 2011.


High quality global journalism requires investment. Please share this article with others using the link below, do not cut & paste the article. See our Ts&Cs and Copyright Policy for more detail. Email ftsales.support@ft.com to buy additional rights. http://www.ft.com/cms/s/0/0897f0d0-2748-11e2-9863-00144feabdc0.html#ixzz2BMrYBzwP
Qatar gave $15m while the United Arab Emirates contributed $5m, according to the document.
Unlike Qatar and the UAE, which are absolute monarchies, Libya has embarked on a rocky path towards democracy and shares an ideological vision with Syrian revolutionaries.
Oil-rich Libya has emerged as one of the Syrian uprising’s firmest and earliest backers. Perhaps dozens if not hundreds of veterans of the Nato-backed rebel insurgency against Colonel Muammer Gaddafi have travelled to Syria to fight against the regime of President Bashar al-Assad. Its interim foreign minister said earlier this year that his governmentcould not prevent or condemn Libyans heading to Syria to fight.
The Libyan government was among the first Arab nations to sever ties with the regime in Damascus. But some Libyans question the expenditure, especially in light of questions about the violent and extreme behaviour of some armed Syrian opposition groups.
“I don’t think we have the legitimacy to pay this money and what is it for? Are we paying money to al-Qaeda or to the rebels in Syria?” said Abdel-Hamid el-Jadi, an independent analyst and fiscal monitor in Tripoli. “This is the Libyan people’s money. Yes, revolution is fine. But we have al-Qaeda in Syria. That’s not revolution.”
The SNC’s publication of its budget appeared aimed at boosting its credibility by being transparent over its financing. According to the document, the SNC still has about $10.7m in the bank.
The report breaks down expenditures by both category and geography. According to the six-page document, 11 per cent of the money collected has been spent on overheads, with the rest devoted to aiding Syrians inside the country or refugees in neighbouring states.
Roughly 7 per cent of the funds, or about $2.8m, has been allocated to the Free Syrian Army. About $290,000 has been spent on hotels for SNC representatives during travels abroad. The organisation spent about $160,000 on relief efforts for the two mostly ethnic Kurdish provinces of northwest Syria.
The release of the budget report comes as the organisation faces international pressure to join a more broad-based body of the Syrian opposition, effectively diluting its influence. Last week, US secretary of state Hillary Clinton called for a new body to better represent groups on the ground inside Syria.
In an apparent attempt to shore up its status ahead of a meeting later this week to discuss the US-backed proposals, the SNC announced on Monday that it would expand its membership to include more people from inside Syria.
Syria itself was shaken by another day of heavy violence on Monday. A suicide bomber killed at least 50 soldiers in the central province of Hama, according to the UK-based Syrian Observatory for Human Rights, a pro-opposition monitoring group. It said the attacker was from the al Nasra Front, an extremist Islamist group which is playing an increasingly high profile role in the fight against regime forces.
At least 20 rebels were killed during aerial bombardment of a town in Idlib, the rights group said, while five civilians were killed when a rocket fell on a Palestinian refugee camp in Damascus, amid clashes and bombardments in the nearby Hajar al Aswad neighbourhood.
Additional reporting by Abigail Fielding-Smith in Beirut





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

مونتاج مسيرة "لبيك يا بحرين" التاريخية



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

هل شاهدتم "عبده موتة" قبل أن تشتموه؟!





سلامة عبد الحميد

علاقتي بالسادة الذين يطلقون على أنفسهم نقاد السينما في العالم العربي متوترة، أرى عادة أننا كعرب لا نعرف تلك المهنة المحترمة وليس لدينا إلا نزر يسير جدا ممن يمكن أن يقال عنهم إنهم نقاد.
لكن هذا رأيي وحدي تقريبا بينما معظم الزملاء والأصدقاء يمكنهم أن يحصروا أسماء أكثر من 10 ألاف ناقد سينمائي عربي، وهو رقم ربما يتجاوز عدد الصحفيين العرب المتخصصين في الكتابة عن السينما بعدة أضعاف.
دعك من رأيي لأنه يخصني، ودعك من موقفي المعلن من نقاد السينما العرب الذي عبرت عنه صراحة في مقال قديم كان عنوانه "الله يحرق النقاد" كان سببا في توجيه سهام النقد لي واتهامي حتى بالسرقة ومقاطعة البعض لي "مش مهم".
لكن تعال نتحدث عن عنوان مقالي هذا، فالواضح للجميع أن كل من يملك زاوية للكتابة في صحيفة أو موقع أو حتى مدونة أو حساب على موقع تواصل إجتماعي في مصر كان حريصا على الكتابة عن أفلام موسم العيد التي تصدر إيراداتها فيلم "عبده موتة" ولازال، وتحكمت فيها أفلام من انتاج الأخوين "السبكي".
ورغم أن هذا حال مواسم الأعياد في مصر منذ سنوات، إلا أن البعض في عيد الأضحى الأخير كموسم سينمائي اعتبرها ظاهرة جديدة تستحق التعليق وصولا إلى حالة "الهري" التي باتت سمة أساسية مؤخرا.
فكرت مع نفسي وقلت كيف تجرؤ كصحفي يكتب عن السينما أن تتجاهل هذه المناسبة الهامة ولا تدلي بدلوك في الموضوع؟ كيف تمر من بين يديك تلك الفرصة العظيمة للكتابة دون أن تدون رأيك "وتعمل فيها بتفهم زي كل اللي كتبوا ومحدش أحسن من حد يعني".
سبق أن عبرت عن رأيي في القضية في تدوينات على مواقع التواصل وفي نقاشات مع أصدقاء تباينت أراءهم، لكن يبدو أنني كنت مغاليا في رأيي ويبدو أن البعض اعتبر القضية أزمة وجود وكارثة سينمائية تهدد تاريخ مصر الطويل باعتبار أن تلك الأفلام تقدم ابتذالا غير مسبوق.
في الواقع قرأت أيضا لأصدقاء وزملاء وأساتذة أراء أخرى جيدة ومحايدة ومنطقية تضع الأمر في مكانه ومكانته ولا تتجاوز.
لكن أحدهم قرر استفزازي قائلا إن "عبده موتة" و"باقي أفلام السبكي في العيد إسفاف وابتذال يليقان بالمرحلة التي نعيشها، وهو حر طبعا في رأيه، لكنني عندما سألته إن كان شاهد أيا من أفلام العيد كان رده "لا أشاهد هذه الزبالات!!".. ولما سألته إن كان يعرف من هو منتج فيلم "ساعة ونص" قال إنه لا يعرف لكنه حسب رأيه "منتج محترم وبريق أمل في هذه الأيام السيئة!!".
أسقط في يدي فعلا... كنت أود أن أعنفه على رأيه المبني على ما نقل إليه وليس ما اكتشفه بنفسه من خلال مشاهدة الأفلام التي يراها سيئة أو مبتذلة، وكنت أود أن أصدمه بالقول إن السبكي منتج الأفلام التي يعتبرها "زبالة" هو نفسه المنتج المحترم لفيلم "ساعة ونص" الذي يراه بريق أمل.
كنت بالفعل على وشك أن أدخل معه في نقاش حقيقي وجاد حول كونه مخطئا وضرورة أن يشاهد قبل أن يحكم، وحتمية أن يعرف قبل أن يطلق رأيه ويروجه... لكنني اكتشفت أنه لا يستحق وأنني لو فعلت فإنني أضيع وقتي مع شخص أقل ما يقال عنه أنه جاهل وغبي.
كمشاهد عادي لو أنك ترى فيلم "دينا" أو فيلم "فيفي" مبتذل أو يضم إسفافا أو لا يليق بك كمواطن فأنت حر في عدم مشاهدته أو حتى تحريض من تعرفهم على ذلك، لكن كصحفي متخصص أو شخص يدعي أنه ناقد سينمائي ليس من حقك أبدا أن تطلق حكما على عمل فني لم تشاهده، حتى ولو أن أشخاصا تثق فيهم، كما قال لي، شاهدوه وعبروا لك عن صدمتهم مما فيه.
إن كانت أفلام العيد السيئة حسب قولك حققت حتى الأن إيرادات تقترب من الخمسين مليون جنيه فإن عدد من شاهدوها يقترب من المليون مواطن، ولو أن حضرتك تعتبر نفسك أكثر ثقافة أو تأدبا أو وعيا من المليون مواطن فهذا شأنك وحدك وأنصحك أن تراجع طبيبا نفسيا أولا ثم تجلس إلى نفسك لتراجع أين تعيش وطبيعة المجتمع الذي تعيش فيه وطبيعة صناعة السينما في هذا المجتمع.. وكلها أمور على من يكتب عن السينما أن يدركها جيدا قبل الكتابة، فما بالك لو أنه يزعم أنه ناقد سينمائي.
صديقي العاقل قال لي: كل عيش يا صاحبي، وأنا قررت أسمع كلامه.




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

صباحك يامصر نشرة أخبار الصباح ليوم 5 11 2012



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

صدق او لا تصدق سيارة صناعة مصرية لا يتجاوز ثمنها 17 الف ونص



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية