الاثنين، 7 يناير 2013

"كفر العبيط" رواية لضابط جيش مصري سابق حول اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية






"كفر العبيط" رواية فانتازية لضابط جيش مصري سابق حول اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية

من: سلامة عبد الحميد


يرصد ضابط سابق في الجيش المصري في رواية جديدة صدرت في القاهرة اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية وتدخل قوات عسكرية في صراع على أراض مدنية تتحول إلى معركة بين مواطنين وقوات مسلحة.
وصدرت الرواية التي تحمل عنوان "كفر العبيط" للكاتب أسامة الشاذلي عن دار "نهضة مصر" في 150 صفحة من القطع المتوسط وتدور حول تأثير الحكم العسكري على الحياة المدنية من خلال قرية خيالية تقع على أطراف الدلتا في مصر يقرر الجيش المصري انتزاع بعض أراضيها لإنشاء وحدة عسكرية لكن أهل القرية يرفضون تنفيذ القرار ويقاومون قوة التنفيذ.
وتبدأ الرواية بوصف مجتمع القرية في الفصل الأول وفي الفصل الثاني تتعرض لوصف الحياة العسكرية داخل الوحدات بينما في الفصل الثالث يصدر القرار العسكري بالاستيلاء على أرض القرية لصالح المنشأة العسكرية ويبدأ الجيش التحرك لتأمين الأرض وتعويض الملاك بمساعدة نخبة الملاك في القرية والمنطقة المحيطة.
ويرصد الفصل الرابع في الرواية الاشتباكات بين قوة من الجيش وأهل القرية وبداية تنظيم عمليات المقاومة ومحاولة شيوخ موالون للسلطة التأثير على أهل القرية عبر المنابر.
ويتناول الفصل الخامس والأخير التحولات التي تشهدها القرية وأهلها في طابع فانتازي صريح يضم "عمى ألوان" يشير لاختفاء البهجة من الحياة وعجز جنسي يشير إلى انتشار الكبت ثم اختفاء القنوات الفضائية وحالة من الخرس تصيب شيخ أزهري هو الوحيد الذي يمثل صوت الدين المعتدل في القرية في مقابل شيخ أخر تابع للسلطة.
وتنتهي الرواية بانتصار المدنيين ورحيل قوات الجيش عن القرية لكنها أيضا تختتم برسالة مؤداها أن الحكم العسكري للمدنيين يصيبهم بالكثير من الأمراض العضوية والنفسية وينتج عنه انفصالهم عن الواقع.
وقاوم المصريون السلطة العسكرية التي حكمت البلاد في أعقاب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك ما يقرب من عام ونصف وطالبو باسقاطها باعتبارها امتداد للحكم العسكري الذي حكم البلاد منذ قيام ثورة 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي.
وظلت الكتابة عن الجيش المصري أو الزج باسمه أو بأحد عناصره في روايات أو كتب محظورة في مصر طيلة السنوات الماضية حتى قيام ثورة على نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان ينتمي إلى المؤسسة العسكرية وكذا الرؤساء السابقين له محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات.
وعرفت مصر العديد من الكتاب الكبار المنتمين إلى المؤسسة العسكرية وبينهم ثروت عكاشة ويوسف السباعي وأخرين عاصروا ثورة 1952 لكن العقود الأخيرة شهدت تشديدات على ضباط الجيش منعت اشتغالهم بالأدب كما منعت الأدباء المحترفين من الكتابة عن المؤسسة العسكرية.






يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

التشكيل الوزراى واجتماع مع الرئيس



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

السبت، 5 يناير 2013

صباحك يامصر نشرة أخبار الصباح ليوم 5 1 2013



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

محمد هاشم يرصد الإحتفال برأس سنة 2013.. وقائع أحداث أسوأ 24 ساعة في الحياة






محمد هاشم يرصد: الإحتفال برأس سنة 2013 وقائع أحداث أسوأ 24 ساعة فى الحياة
by Mohamed Hashem on Friday, 4 January 2013 at 19:41

أكتب هذه الشهادة مرغما بعد مكالمه هاتفيه قلقه من العم علاء الديب ود.قدرى حفنى وجمال صدقى وعدد من أصدقاء العمر الذين طالبونى بتوضيح ماحدث تفصيلا لإزالة أى لبس أحاط بأحداث أسوأ 24 ساعه فى حياتى.
الحلم الساذج باستقبال عام جديد تحت شعار مصر لكل المصريين .والتأكيد على شعار الثورة مستمرة .بدأ باجتماعات عديده مع أصدقاء يمثلون الجماعات الثقافيه التى بدأت إحداها محاولات تنظيم معارضة المثقفين والفنانين "أدباء وفنانون من أجل التغيير" قبل الثورة فى 2005 و جبهة الإبداع الفنى وإئتلاف الثقافة المستقله بعد 25 يناير كتعبير عن إتساع رقعة المشاركة وبحثا عن مساحات أعلى من التأثير على ضوء صعود جماعات الفاشية الدينيه الكارهه للحريه والمعاديه للثقافة والفنون عموما .
حيث شارك الفنانين والأصدقاء أحمد عبد العزيز وإبراهيم عبد الفتاح وكالابالا وباسم شرف ودينا أبو زيد وماجد سليمان والأصدقاء فى كنيسة قصر الدوبارة"فى الجزء الخاص بالترانيم الكنسية " ومحمود العلايلى والشاعر زين العابدين فؤاد وسيد فؤاد وعبد الجليل الشرنوبى .يجمعنا كلنا رغبة التأكيد على دور الكلمة والشعر والأغنيه فى الثورة والتأكيد على سلميتها.وتفادى أى خطابات سياسيه مباشره من أى طرف حتى من ساهم فى تدبير نفقات البنود الثلاث" الصوت والإضاءة وخشبة المسرح "حيث تطوع كل الفنانين كالعادة بالغناء مجانا مادام الأمر يتعلق بالثورة التى لم يخذلوها أبدا .تقريبا وباستثناء السكندريه الجميلة" مسار إجبارى" لم يتغيب أحد .حتى فقرات الربط حرصنا على وجود من لهم علاقة مباشرة بالثورة وإستبعاد كل ماعدا ذلك.والإكتفاء بالشعر والغناء .وكتب الشاعر إبراهيم عبد الفتاح مقاطع شعريه فى تقديم جميع المشاركين
كنت بانتظار السيارة التى تحمل خشبة المسرح مع الفنان أحمد عبد العزيز والأصدقاء عمرو إمام "أكد على بعض الوقائع فى شهادة خاصة".وماجد سليمان وإيهاب سويسى " قضى عشرة شهور حبس فى عدوان العسكر بمجلس الوزراء" وبعض شباب الممثلين من فرقة "حاله" وقبل أن تتوقف السيارة لإنزال الخشب فوجئت بشاب يتقدمه كلب غاضب وعلى يساره شاب حرص على تقديم نفسه بفرد الخرطوش الواضح وسط ملابسه وبعد رفض الأول "مهند" بناء المسرح إصطحبه عمرو إمام ومصرى بعيدا عنا .فيما داهمنا شخص آخر بالكلب وعدد آخر من المحذرين من بناء المسرح دون أى مبرر إلا "هو كده"..
وبعدها بقليل عاد مهند وإعتذر لى مشكورا وطالب زملائه بالإبتعاد عن المسرح وبدء العمل .وتوجهنا جميعا لشرب الشاى فى "ميريت" مع جمع من الأصدقاء.وبعد قليل قال مهند ومصرى أنهما سيغادران للإطمئنان على إتمام بناء المسرح  ولم تمضى ربع ساعه إلا وسمعنا إصابة مهند بالخرطوش من مجهولين .وإستمر بعدها إطلاق الخرطوش من المتواجدين فى مواقع متفرقه. حتى الآن كنت أتصور أننى أتعامل مع شباب من الثورة يدرك قيمة الكلمة ودورها فى ردع الرصاص  لكننى كلما تحدثت عن سلمية الثورة كلما فوجئت بسيل من الهجوم وصل فى إحدى محطاته إشهار مسدسين فى وجهى ووضوح الثالث فى ملابس حامله.وبالطبع لست من النوع الذى يمكنه الصمت وبادلت السباب بمثله واستهانتى بمسدسه ومطالبته بالإسترجال وإطلاقه على وتجمع عدد كبير ممن بالميدان وترددت كلمات مثل "عيب و دا عمك فلان وكده ماينفعش .وشكرا لهم جميعا بالطبع "..وبعدها بساعه عاد المسلح فى يد إسلام لوكا الذى طلب منه إلقاء السلاح تحت قدمى وتقبيل رأسى وقال له "ياحمار الميدان فاضى والناس تخاف تدخله والا يتملى ناس أحسن ومهند هايخف وماحدش يعمل إصابته  حجه لرفع السلاح فى وش عم هاشم" .بالطبع قلت له ولغيره إن حالة الحزن التى كنا فيها عقب مجازر  شهداءنا فى ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس الوزراء لم تمنع إستقبالنا للعام الجديد يد واحده مسيحيين ومسلمين .نغنى لإستمرارها وإستمرار أحلامنا بالعيش والحريه والكرامة الإنسانيه وحتى المجلس العسكرى فى عز جبروته لم يمنع إحتفال 2012 وإن أيام الإعتصام العظيم كانت ثلاث أو أربع منصات للغناء والشعر .وأن القمع وكراهية الغناء ومحاربته لاينبغى ممارستها باسم الثورة .
قضينا اليوم بطوله فى مناقشات عبثيه زعم خلالها كل شحط وأخوه كذبا إنه أخو مهند .وكما ذكر العم زين العابدين فؤاد والصديق عمرو إمام أشهر السلاح فى وجوهنا  على المسرح ورفضوا الإفراج عن أجهزة الصوت والإضاءة وخشب المسرح إلا بعد وساطات وجهود مضنية من أحمد دومه وإسلام حامد ومحمد السكرى وآخرون زعم من حمل الفرامنش  أنه طلب إعادة بناء المسرح بضرب العمال  وتشغيل القرآن بالعافيه وحامل المسدس الذى إعتذر فى الصباح أكد لى الجميع أنه واصل ضرب النجارين وإحتجاز الخشب وغضب لأنه خرج سليما كما قال صاحبه الذى إعتذر لى بحجة عدم معرفته "شكلى"وأنه بعد أن فهم طلب منهم إعادة بنائه وأن لوكا عندما طالبوه بالمشاركة فى الهجوم رفض وقال لهم ماليش فيه..مايغنوا وإنتوا مالكم .  وسط كل تلك التفاصيل إتصلت بالصديقه رشا عزب ورامى عصام وكثير من الصديقات والأصدقاء بين مكالمات مطمئنه وأخرى قلقه لم أكن أتخيل أن تحاصرنا هذه الأسلحه باسم الثورة والسخرية من سلميتها .فياكل من دافع عنا أو هاجمنا الثورة فكرة ولم تبدأ بالعنف ولن تشجع عليه ودع القتل للقتلة .ولن تسعى لإستدراج الذئاب الجائعة للدم وعنفها وغلظتها وكراهيتها للحريه والعداله الإجتماعية والكرامة الإنسانية. بالطبع لاأنسى شكر كل من حضروا للأعتذار رغم عدم مسئوليتهم عما حدث .الصديق الشيخ محمد عبدالله نصر والدسوقى وسمير وأحمد والجميع .
لكننى لن أنسى أيضا مجرم طليق يدعى أبو رامى ليس لاقتحامه المسرح والتهجم علينا فقط لكن لإرهابه المواطنين العابرين باسم الثورة لدرجة السب والضرب وإشهار العصى والأسلحه هو وعدد من المجرمين باسم الثورة عند بوابة شارع التحرير صباح الإثنين وهجومه على ليلى يوسف صديق وجيداء يليع فى حضور محمد فارس الذى يحاول إقناعهم وأصدقائهم إن الأمور تمام وزى الفل 
وأتسائل الآن عن مدى  مسئولية القوى التى دعت للإعتصام وغادرت دون وداع رسمى أو بيان يبرر الإنسحاب أو بيان بعدم المسئوليه عن سلامة الأبرياء الموجودين فى الميدان ويعتبرون مغادرته خيانة دون إسقاط الدستور ،وسط كل هذه الأسلحة والهجوم على الخيام ومصادرة محتوياتها تحت تهديد السلاح وآخرها خيمة إئتلاف فنانى الثورة كما ذكرت الفنانه مها عفت التى إضطرت لمغادرة الميدان منذ أسابيع .فإما أن تعتصم أو تعلن فهى حتى الآن مسئولة عن العنف الذى يمارس ضد المواطنين عند البوابات  وماذا عن إنتشار الخطاب السائد الذى يهاجم جبهة الإنقاذ أكثر مايهاجم الإخوان وإتهام الرموز الوطنيه بالخيانه لافرق فى ذلك بين كمال أبو عيطه أو جمدين أو البرادعى أو غيرهم فكلهم بتوع الإستتشات"جمع إستيدج" .وبتوع التليفزيون . والثورة فقط هو وزميله المسلح المبرشم عند البوابات يمارس العنف ضد المواطنين باسمها .لاأنسى أيضا وجود أصابع لصفوت حجازى ولأجهزة أمنيه تطلق الشائعات وتوقع المجموعات فى بعض وشغاله الله ينور وماإطلاق الأعيره للتحيه بين البوابات إلا نوع من العبث المعبر عن مجموعات مختلفه ستنقض على الأبرياء المعتصمين وتسلمهم للبوليس باعتبارهم المجرمين ولاتنسوا كيف جرى فض الإعتصامات السابقه وأدوار الغامضين داخل الميدان
  . 
لاأنسى بالطبع مطالبة مرشد جماعات القتل وهو يحرض على العنف ويطالب  شعب الجماعه بالإستشها دضد الشعب المصرى .ولاأنسى تذكيره بسلمية الثورة التى أسقطت مبارك ومجلسه العسكرى وستسقطه مع مرسى وباقى العصابة التى حرضت على قتل أبنائنا عند الإتحاديه وأذكره بالتهمة التى أدخلت مبارك السجن
لاأنسى شكر كل الأصدقاء من الفنانين الذين حضروا والإعتذار لهم وللجمهور الذى يجهل مثلى كيف تسير الأمور رغم وجودى على بعد خطوات من الميدان.
ولاأنسى شكر الأصدقاء والأبناء الذين تحملوا كل هذا العنف كى لايمسنى أحد .إننى أكتب أسمائهم وأبكى سامح سمير وزين وكانى ومازن وشاذلى وصالح من فرقة حاله  ومصطفى ربيع وإيهاب سويسى وحسام جويلى وعبد الحميد وسمير وأحمد بدرجات متفاوته ومن إحتملوا ولم يغادروا المنصه رغم  كل هذا العنف كالابالا وباسم شرف وعمى زين العابدين فؤاد والفنان أحمد إسماعيل وماجد منير مهندس الصوت وعمال الإضاءة والنجارين أقبل رؤسهم بعد ماتعرضوا له من ضرب باسم الثورة والثوار.
لاأنسى التوسل للقوى الوطنيه إما تعتصم كما أعلنت أو تتدخل  لحماية أرواح المعتصمين المسالمين من ذكرت أسمائهم أو نسيتهم فى زحمة الليلة السوداء ولمنع إهانة المواطنين باسم الثورة.



  




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الخميس، 3 يناير 2013

وثيقة كويتية قديمة تكشف جانبا خفيا من علاقة حكام الإمارات بالنظام الإيراني خلف الستار



 سلامة عبد الحميد

وسط أتون مشتعل بسبب الثورة المصرية التي يراها حكام دولة الإمارات العربية المتحدة منذ يومها الأول خطرا محدقا بهم، ويعادونها دفاعا عن صديقهم الحميم حسني مبارك خوفا من وصول الربيع العربي إليهم أو ربما خشية فضح الكثير من المؤامرات وملفات الفساد التي ربطتهم مع نظام مبارك على مدار سنوات، فجأة أعلن عن القبض على عدد من المواطنين المصريين العاملين في الإمارات ممن تقترب فترة عمل بعضهم هناك من الثلاثين عاما ليتم ترويج أنهم خلايا اخوانية نائمة رغم أن معظمهم يعمل في مناصب حكومية مرموقة وتم التجديد لبعضهم رغم تجاوزهم الستين تجاوزا للقانون الإماراتي نظرا لخبراتهم وكفاءتهم.
لن أتحدث عن التهم الكوميدية التي وجهت للمواطنين المصريين وبينها تهمة تحويل الأموال إلى بلدهم مصر، ولا عن اتهامهم بجمع معلومات عسكرية إلا إن كان المقصود بهذه التهمة جمع معلومات عن القواعد الأمريكية في الخليج، ولا بالتهمة الأكثر سخفا وهي "زعزعة أمن الإمارات" وهي تهمة مباركية بامتياز.
لكني أتحدث عن حالة صريحة ومرصودة ومتواصلة من السباب والشائعات والتلفيقات التي يكررها يوميا قائد شرطة دبي ضاحي خلفان عن مصر وشعبها وحكامها، واستضافة بلاده للفريق أحمد شفيق المتهم بالكثير من جرائم الفساد في مصر، ثم الحديث الدائر حاليا حول أموال عمر سليمان التي استولى عليها بنك دبي وفقا لمجلة فرنسية متخصصة في المعلومات الاستخباراتية.
في ظل كل هذه الأوضاع الهائجة وجدت نفسي طرفا في قضية أخرى على الهامش لم أكن طرفا فيها، حيث وصلتني وثيقة يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي عبارة عن غلاف صحيفة "الرأي العام" الكويتية التي نشرت ما اعتبرته شخصيا مفاجأة مدوية حول بيع الشيخ القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة للجزر الإماراتية الثلاث المتنازع عليها مع ايران في الخليج العربي. بينما يكرر حكام الغمارات ليل نهار أنهم لن يتنازلون عن الجزر الثلاث.


العنوان كان مفاجأة بالنسبة لي رغم علمي الكامل بالتغلغل الايراني في الإمارات وعدد المشروعات الإيرانية في الدولة المشتتة واقعيا المتحدة صوريا وعدد الإيرانيين المتنفذين في اقتصادها وبعضهم حاز الجنسية الإمارتية فعلا. لكن أصدقاء في الإمارات اعتبروا نشري للوثيقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي جزء من تصفية الحسابات مع دولة الإمارات التي عادت الثورة المصرية منذ البداية وهاجمت الثوار لصالح مبارك بكل الطرق واستضافت أعداء الثورة جميعا وقدمت لهم الحماية، ثم مؤخرا بدأت باعتقال المصريين بدون تهم واضحة ودون أي معلومات حقيقية عن أماكن أو ظروف اعتقالهم.
المهم أن نشر صورة الوثيقة صب علي جام غضب الكثيرين، مثلما صب على الكثير من الثناء من جانب أخرين. يتعاملون مع الإمارات بنفس منطقي الخاص بأن علاقات الدول تعتمد على الندية ولا دخل فيها للشعوب وإنما العبء كله يقع على الحكام الذين يستخدمون المواطنين في حربهم القذرة.

لكن وفي المقابل ومن باب الحق فإن ردا واضحا وصلني من صديق عربي عاش فترة الصراع تلك وكان على دراية بتفاصيلها ردا على ما نشرته من أقصوصة قديمة لصحيفة "الرأي العام" الكويتية حول بيع الشيخ القاسمي للجزر الاماراتية الثلاثة للشاه الايراني.. أنشرها كما وردتني نصا دون أدنى تدخل مني لأنها وللحقيقة تكشف الكثير من المعلومات الهامة والأسرار الخفية وتلقي المزيد من الضوء على ما يفعله حكام الإمارات من خلف الستار.

نص الرسالة:
لعلك تعرف موقف حكومة الإمارات وضاحي من القواسم ""عائلة القاسمي" لذا لا تصدق ما يروجون من إشاعات للإساءة لهذه الأسرة العريقة التي لم تساوم على عروبتها يوما ودفع الشيخ القاسمي ثمن ذلك وتدفع العائلة الآن أيضا نفس الثمن لأنها لم تقبل التنازل عن كرامتها وعروبتها.
هذه الصحيفة التي نشرت صورتها اليوم من الذي أخرجها من الملفات القديمة؟ أليست هذه حربا لتشويه سمعة هذه العائلة؟! لماذا لم تنشر الدولة وقائع المؤتمر الصحفي الذي يفند هذه الادعاءات؟؟
الشيء الوحيد الحقيقي هو أن دولة الإمارات تخلت عن المطالبة بالجزر الثلاث والآن تعقد صفقاتها مع إيران وتريد رمي التهمة على حاكم الإمارة للتخلص من عقدة الذنب، ولتتبرأ من هذا الالتزام الأخلاقي.
ولا أستبعد أن تكون الدولة الإماراتية قد وصلت إلى اتفاق مع إيران بهذا الخصوص – وهناك الكثير من الوثائق البريطانية التي تبين الحقيقة وتدحض افتراءات هذه الصحيفة الصفراء كما يعرّفها أهل الكويت.

انتهت رسالة الصديق العربي لتزيد شكوكي حول ما يخفيه حكام الإمارات خلف الستار، ويزيد فضولي لمعرفة المزيد حول العلاقة بين حكام الغمارات وبعضهم خاصة في ظل الكثير من الحوادث التي قضى فيها بعضهم وهي في معظمها حوادث ليست بريئة ويمكن اعتبارها جرائم اغتيال أو تصفية سياسية.









يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

حزب الإخوان المسلمين يرعى الأسبوع الثقافي الروسي في مدينة الغردقة لدعم السياحة





القاهرة 3 كانون ثان/ يناير-
أكدت محافظة البحر الأحمر في مصر أن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ترعى للمرة الثانية على التوالي الأسبوع الثقافي الروسي الخامس الذي يقام في مدينة الغردقة السياحية على ساحل البحر الأحمر نهاية الشهر الجاري.

وقال محمد يوسف المسئول الإعلامي للإحتفالية إنها تتزامن مع الإحتفال بالذكرى الثانية للثورة المصرية حيث تبدأ يوم 21 كانون ثان/ يناير الجاري وتستمر خمسة أيام متتالية لتختتم في يوم انطلاق الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وتضم الإحتفالية عروضا فنية وثقافية بمشاركة فرق الفنون الشعبية المصرية وفرق فنية من روسيا وأوكرانيا كما يقام على الهامش سوق سياحي عالمي لشركات السياحة والسفر في مدينة الغردقة باعتبارها أحد أهم المقاصد السياحية المصرية.

وتضم الفقرات الفنية التي تقدم خلال الإحتفالية عرض أوبريت غنائي موسيقي بعنوان "إلا رسول الله" يتناول قضية الإساءة للرسول محمد وأغنيات بينها "صرخة شهيد" و"الغردقة بتغني" و"أنا ابن البحر الأحمر" مع فقرات لفرقتي المطرب الشعبي سيد الشاعر و"اسكندريللا".

وتقوم جمعية الطهاة بعمل أكبر طبق للحلوى الشعبية المصرية "أم علي" في إناء بطول 15 مترا وعرض مترين بارتفاع ٣٠ سنتيمتر يضم 9 طن مكونات بينها 7 طن لبن و2 طن من المعجنات والمكسرات بهدف تسجيله كأكبر طبق "أم علي" في موسوعة "جينس ريكوردز" العالمية على غرار ما جرى في العام الماضي عندما تم تسجيل أكبر قالب حلوى بالفراولة.




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

سامي كمال الدين يكتب: محمد الأمين ملياردير "فلول" الإعلام





بوابة الأهرام العربي:

لم تكن استقالة الزميل خيرى رمضان على الهواء مباشرة من قناة «سى. بى. سى» أثناء تقديمه برنامجه الناجح «ممكن».. على خلفية عدم سماح إدارة القناة التى يمتلكها رجل الأعمال المثير للجدل محمد الأمين لدخول المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى الاستديو.. بالمفاجئة برغم ما تردد عن تدخل جهة سيادية لدى صاحب القناة بمنع اللقاء، ولكن حقيقة الأمر هى «صراع السلطة والمال»!!
كما أن حادثة خيرى رمضان لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، فأصحاب القنوات الفضائية الذين هبطوا على الإعلام المصرى وسيطروا عليه بأموالهم التى على مصادرها تحفظات عديدة، لم يعد الأمر بالنسبة لهم سوى «صفقة» لابد أن يربحوا منها حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحة وطن.
كما لم يكن الأمر بعيدا عن محمد الأمين، فالرجل لا يختلف الإعلام بالنسبة له عن توريد صفقة قواعد تواليت من التى بدأ حياته بها، لذا كان هذا الملف فى محاولة لرصد كيف ومتى ولماذا يسيطر هؤلاء على المحتوى الذي يقدم إلى الشعب المصرى، فالعلاقة متشابكة وملتبسة وغير مفهومة بين البيزنس ورأس المال. نفهم فقط إذا عرفنا كيف صنع «الأمين» هذا البيزنس؟

حين تكتب عن رجل الأعمال محمد الأمين، وإعلامه وصحافته وتوحش رأس المال فأنت هنا إما حاقد أو كاره أو فاشل أو لك غرض، لكن أن تكون لك علاقة بحب هذا الوطن العظيم، أو أن قلبك موجوع على دماء الشهداء الذين ضاعوا هدرا، أو أنك تبكى على ثورة تقتل فى مهدها، فهى ليست بالأسباب المقنعة «ما تعمليش وطني»، لكن قد تكون شخصا يهوى التأمل ولا ينظر تحت قدميه فقط، ويريد أن يتساءل، حتى لو قالوا له السؤال «حرم»:
> ما السبب لطرح هذا الموضوع الآن؟
فالإجابة ودون تدخل فى النيات أن محمد الأمين، هو الوحيد فى تاريخ الإعلام المصرى الذى أنشأ باقة فضائيات – CBC – ثم أطلق معها صحيفة يومية.
لقد أنشأ فى أول رمضان بعد الثورة قناة CBC ثم تبعها بقناة ثانية CBC دراما ثم ثالثة +CBC وفى سبتمبر 2011، اشترى 85 % من قناة النهار وقناة النهار دراما، ثم اشترى مجموعة قناة مودرن (مودرن سبورت – مودرن كورة – مودرن حرية) ثم وكالة الأخبار العربية AUA من ورثة محمد الخرافي، حيث ينشئ قناة إخبارية بتكلفة قناة الجزيرة القطرية، التى تقف وراءها دولة كاملة، بينما سينشئ محمد الأمين القناة بمفرده وبإمكانات تتجاوز إمكانات دولة قطر..!! ثم جريدتى الفجر واليوم السابع.
ولأن الرجل يهتم بالشعب المصرى ورفاهيته تجرى الآن مفاوضات لشراء مجموعة قنوات بانوراما التى تضم قناتين للدراما وقناتين للأفلام إحداهما للأفلام العربى وأخرى للأفلام الأجنبي، وأيضاً «موجة كوميدى».
> هل أراحتك الإجابة؟
بالطبع تحاول أن تعرف أكثر عن الرجل الغامض بسلامته، الإنسان الوطنى الحقيقى هو من يرحب بدعم رجال الأعمال الشرفاء للإعلام، أو دعم دول خليجية فى شفافية واضحة للإعلام المصري، وليس للعب دور غامض، فأى رجل أعمال يسعى للمكسب، لكن حين يضخ رجل الأعمال كمية مهولة من الأموال ضد قواعد السوق وضد قوانين الصحافة، ففى الأمر ريبة، فحين يقرر رجل الأعمال محمد الأمين إصدار صحيفة يومية يحصل محرر الديسك فيها على راتب يفوق الـ 15 ألفاً من الجنيهات، وأجره الحقيقى خمسة آلاف جنيه فى الصحيفة التى يعمل بها، ويحصل مدير التحرير على 75 ألف جنيه، بينما أجره الحقيقى لا يتجاوز الـ 12 ألفاً، ويحصل نائب رئيس التحرير على 130 ألف جنيه، ويحصل رئيس التحرير على 200 ألف جنيه كل شهر فى ضوء جريدة سوف تحقق أول مكاسبها بعد عامين – على الأقل – من صدورها فإن فى الأمر ألف ريبة وريبة؟
ونبدأ خطوة خطوة مع محمد الأمين، لكى لا نظلم الرجل فبدايته بداية مجتهد من خلال جامعة الإسكندرية حيث درس الهندسة فيها وحصل على تقدير جيد جداً، ثم سافر إلى شقيقه بالكويت ليعمل كمهندس موقع ليترقى فى المناصب، فى شركة مقاولات كبيرة – بنية تحتية ومرافق، حيث تصنع الشركة قواعد التواليتات والحمامات، وغيرها من المرافق، وبعد فترة طويلة من العمل فى الكويت قرر محمد الأمين، العمل فى مصر من خلال شركة استصلاح زراعى حصل على موافقاتها من يوسف والى وزير الزراعة الأسبق، ثم قرر إنشاء عامر جروب، وأن يكون فى الواجهة رجل الأعمال المصرى منصور عامر، حيث اشترى 4 قطع أراضٍ فى مارينا من خلال محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، وحصل بينهما خلاف كبير لا أحد يعرف خلفياته حتى الآن، فقد أصيب محمد الأمين بأزمة قلبية وهو فى مكتب محمد إبراهيم سليمان، فهل كان السبب سحب إبراهيم سليمان الصفقة منه بسبب مبالغ معينة أو اتفاقيات أخرى فلم يتمالك الأمين نفسه، أم هل عنفه سليمان وأهانه فى مكتبه؟
الإجابة تكمن لدى المهندس محمد الأمين والمساحة مفتوحة له لكى يجيب عنها وعلى تساؤلات أخرى عديدة، فالمهنية الحقيقية تقتضى ذلك؟
ومن حق الشعب المصرى معرفة مصادر الملكية والتمويل والمبادئ التى تحكم وسائل الإعلام الآن فى ضوء ما تقدمه فضائيات محمد الأمين، وفى ضوء رجل بدأ بمليار جنيه لبث قناة، ولهذا حديث سوف يطول، وسنناقشه بعد ذلك، فالرجل أعلن أن القناة وقف وهدية منه للشعب المصرى، وقد أهدانا الرجل مجموعة من الإعلاميين والبرامج، ومن حق المهدى إليه أن يعرف سبب الهدية، فلا أحد يهدى دون سبب، ولا نعرف هل مشاركته فى شراء جريدة اليوم السابع مع أشرف صفوت الشريف ومحمد المرشدى ووليد مصطفى وعلاء الكحكى وغيرهم هدية أيضا للشعب المصرى أم ماذا؟!
ولماذا يدخل محمد الأمين دائما فى شراكة مع فلول نظام مبارك وأعضاء حزبه المنحل ويستعين طوال الوقت بالوجوه التى هاجمت ثورة 25 يناير وأهانت شهداءها، فباستثناء عادل حمودة، ومظهر شاهين وعبد الرحمن يوسف، تجد أغلب إعلاميى cbc ممن حاولوا دفن الثورة المصرية فى مهدها بل وحتى المسلسلات التى تنتجها القناة، أبطالها ممن كانوا فى ميدان مصطفى محمود، يهتفون لمبارك ويسبون ثورة 25 يناير وثوارها، فكيف يهدى الرجل إلى الشعب المصرى هدية من قتلته، وممن حاولوا أن يئدوا ثورته فى مهدها؟!
حين تتبع جزءا من تحركات السيد محمد الأمين رجب أحمد من مطار القاهرة تكتشف شيئا مذهلا، وهو أن الرجل حين يسافر، يعود ثانى يوم، وفى سفريات أخرى يعود فى نفس اليوم، فهو من شركته لمطاره، ومن مطاره لشركته، فإذا تتبعت تحركاته من 10/5/2011 وحتى 51/11/2011 تجد الآتى : سافر فى 10/5/2011 الساعة 13:16:23 وعاد بعد ذلك بيوم واحد فى 11/5الساعة 12:13:50، ثم سافر فى 5/6 الساعة 18:46:03 وعاد فى 7/6 الساعة 10:28:54، وسافر فى 18/7 الساعة 19:20:33 وعاد فى 19/7 الساعة 23:18:56، وسافر فى 18/9 الساعة 19:20:33 وعاد فى 20/9 الساعة 22:25، وسافر فى 15/11 الساعة 3:39:32 وعاد فى 17/11 الساعة 19:54:19 .
يدير الرجل صفقاته وشركاته وإعلامه بين مصر والكويت، دون أن يكشف لنا لماذا لا يكشف أسماء الذين يشاركونه فى تقديم المحتوى الإعلامى إذا كانوا أصحاب رسالة، ولهم هدف لصالح مصر، فنحن سوف نفخر بهم كثيرا لأنهم يضعون مصرنا بين عيونهم، ويوعون شعبها البسيط..؟
أنت هنا أمام سفريات موحية، وفى توقيت بث فضائياته، وتقريره إصدار صحف . سفريات توحى لك بمصدر رأس المال، وبما يراد لمصر من ورائه، وبالظلام الذى ينتظرنا جميعا فى نهاية النفق، وفى النهاية الجميع يصمت، كأنها ليست مصرنا .
لم ينتبه محمد الأمين إلى أنه حين يحتل دائرة الضوء فى أن هناك من سينبش وراءه فى دفاتره اليومية سواء بدافع الوطنية وحب هذا البلد العظيم، أم بدافع الغيرة والحقد، والله مقلب القلوب وأعلم بنياتها، لذا لم ينتبه إلى إخفاء ثروته، أو ظن الرجل الأسطورة أن بإمكانه أن يتصرف كيفما شاء ومثلما يريد، طالما أن هناك سلطة تحميه، ونائبا عاما لن يقبل بالتحقيق معه، وإعلاما يستطيع أن يشتريه، فما إن قام المحامى السكندرى طارق محمود بتقديم بلاغ إلى جهاز الكسب غير المشروع يطالب فيه بالتحقيق فى ثروة محمد الأمين، حتى قامت جريدة اليوم السابع بنفى صحة التحقيق من أساسه، وهو أمر يخالف المهنية لأن محمد الأمين شريك فى اليوم السابع، وإذا كنا نلوم الصحف القومية لتتبعها أخبار مبارك وآله قبل ذلك، ونلوم مرسى عطا الله لأنه كان ينشر صور من يشربون معه الشاى فى مكتبه كل يوم، فلابد أن نلوم الصحيفة لأنها بذلك تحقق للأمين هدفه، فرجل الأعمال من المفروض أن يكون قد اشترى الصحيفة لأجل الحصول على نسبة من ربحها، وليس لتتبع أخباره والنشر عنه.
“ نفى مصدر مسئول بجهاز الكسب غير المشروع وجود أى تحقيقات رسمية حول تضخم ثروة رجل الأعمال المهندس محمد الأمين مالك مجموعة قنوات “cbc”، مشيرا إلى أن الجهاز يتلقى المئات من البلاغات يوميا من محامين ومواطنين عاديين ضد شخصيات عامة وخاصة، إلا أنه لا يجرى أى تحقيقات إلا فى ضوء وجود مستندات وأدلة قوية.
وأضاف المصدر أنه فى حالة وجود تحقيقات تسفر عن نتائج مؤكدة فإنه لا يتأخر عن الإعلان، مطالبا الجميع بعدم الزج باسم الجهاز فى أخبار قد يثبت بعد ذلك عدم صحتها.
جاء ذلك حسب تصريحات مصدر بجهاز الكسب لصحيفة المساء .
أيضا هناك الخبر الذى نشرته «اليوم السابع» طالب فيه المصدر المسئول عدم الزج باسم الجهاز فى أخبار «قد» يثبت عدم صحتها، برغم أنه بحسب البلاغ المقدم من طارق محمود المحامى، فإن محمد الأمين يمتلك : مجموعة قنوات «سى بى سى» وقنوات «مودرن سبورت»، قناة النهار، وكالة الأخبار العربية التى كان يمتلكها الخرافى، وكذلك شراكته بجريدتى اليوم السابع والمصرى اليوم، جريدة الفجر، وفيلته بشارع بحر الغزال أمام مستشفى الشروق، وفيلا بالمهندسين، وقصر بمارينا، وثلاث شقق بالمهندسين، وأسطول سيارات من أحدث الموديلات، كما أنه شريك بمجموعة قنوات النهار، وشريك لمنصور عامر فى بورتو مارينا وبورتو السخنة بنسب متفاوتة.
وأن الصرف الذى تم على هذه القنوات فى أقل من عام يتجاوز المليار جنيه، واحسب يا سيادة المصدر المسئول عمر السيد محمد الأمين واضربه فى مكسبه فى اليوم الواحد لتعرف كم تبلغ ثروته ومن أين جاءت هذه الأموال ؟
سألت المحامى طارق محمود عن سر تقديمه لهذا البلاغ فأجابنى : من حق أى مواطن فى مصر اذا شاهد تضخم ثروة مواطن أن يتقدم ببلاغ ضده، ثم إننى أرى أن الجميع يتحدث عن محمد الأمين، والجميع يخشى الاقتراب منه، فمن المفروض أن هناك ثورة حدثت فى مصر اسمها ثورة 25 يناير، مات فيها شهداء وضحوا بأنفسهم وحياتهم وروحهم مقابل أن نعيش بكرامة، ثم تأتى مجموعة من رجال الأعمال أغلبها كان متعاونا مع مبارك وأسرته ويدير مشروعاتها، ويحتكر أراضى وأموال الشعب المصرى، ويظل بعد الثورة كما هو، لذا من حقنا أن نتحقق من الذى يحتكر الإعلام ويحتكر مصر مرة أخرى، وأرى بدورى كمواطن قبل أن أكون محاميا أن السكوت عن أى فساد يعتبر شراكة معه .
لقد وصلت ثروة الأمين فى آخر سبع سنوات لحوالى 3 مليارات دولار، وهو نمو للثروة بمعدل غير طبيعى، يثير التساؤلات، وبالتالى من حقنا التحقق من مصادر ثروته .
إذن اللعبة نفسها هى نفس طريقة اللعب التى ملها الجمهور، تتكرر مع رجل الأعمال محمد الأمين، بل إن الأمين نفسه يدير اللعبة بنفس طريقة مبارك وأحزابه الكرتونية المصطنعة، فيأتى بأكبر عدد من “الفلول “، والذين حاولوا إفشال ثورة 25 يناير ويسعون الآن إلى إفسادها مع وضع بعض قطع “ الدومينو” الصلبة بينهم ، فرفعت السعيد فى نظام مبارك هو الشيخ مظهر شاهين فى قناة cbc، مع الفارق أن مظهر شاهين لعب دورا حقيقيا فى الثورة يقدر ويحترم، وهو صوت واضح من أصواتها وعبد الرحمن يوسف، فما المانع من إغوائهما لتقديم برامج فى القناة، لكنهما للأسف لم يلعبا بطريقة الفنان عمرو واكد وغادة عبد الرازق، فعمرو واكد الذى كان مثلهما فى ميدان التحرير، حين علم باشتراك غادة عبد الرازق معه فى مسلسل “ ألف ليلة وليلة “ انسحب من دور “ شهريار “ على الرغم من أهمية الدور بالنسبة له، مقرا بأنه لن يمثل مع من وقفوا ضد الثورة فى ميدان مصطفى محمود وأيدوا مبارك، فلم يعارض مظهر وعبد الرحمن العمل مع خيرى رمضان ولميس الحديدى ومجدى الجلاد على طريقة بعض الكتاب “ أنا مسئول عما أكتب، وليس عن المكان الذى أكتب فيه “ ..!!
يعرف محمد الأمين أن هناك من الإعلاميين من يغير جلبابه فى لحظات لا يفرق معه شىء، ويعرف أيضا أن الإعلام المزيف يحمى رأس المال المتوحش، ويعرف أن رئيس تحرير جريدته «الوطن» يجيد معرفة قواعد اللعبة فمقالاته قبل الثورة مثل “ الحياة على أكتاف جمال مبارك “، أو مقدمة الحوار مع الرئيس المخلوع – التى لعب فيها وحذفت من الموقع الإلكترونى للجريدة - لن يتذكرها أحد، وأن رجال أعمال مثل ممدوح إسماعيل وأحمد بهجت قد احترقا وفى طريقهما للهاوية، ويدرك جيدا أن القفز من السفينة دون منطاد سوف يعرضه للهلاك، لذا كان المنطاد ينتظر ليتلاقى رأس المال مع إعلام مبارك الذى يرتدى ثوب المعارضة .
بالتأكيد توقف للحظات أو لساعات ليتساءل – يقبل أن يفر من المصرى اليوم- هل ستنجح تجربته مع محمد الأمين ؟
على الرغم من توافر ملايين الجنيهات لصدور جريدة «الوطن»، وعلى الرغم من الأجور الخرافية التى يتقاضاها من التحقوا بها فى ظل شعب فقير، فإن النجاح الحقيقى لا يعتمد على المال .. ولا على الخبراء الأجانب بعد أن وعى الشعب المصرى اللعبة وفهم الليلة جيدا، ولا على المحررين الذين حملهم أو حملوه فى شتى الأرض كنبى ومعلم، فهو يعرف جيدا أنه ليس سرا نجاح المصرى اليوم ،وبالتأكيد سمع بالنكتة الشهيرة المتداولة فى الوسط الصحفى بأن هيكل حين التقاه قال “ لقد عرفت أن المصرى اليوم تسير بقدرة إلهية “، فأنور الهوارى – مؤسس المصرى اليوم مع هشام قاسم- والذى كان يضع أمامه عشرات الصحف الأجنبية كل يوم قبل صدورها فى محاولة للوصول إلى تجربة صحفية مختلفة، مثلما فعل مصطفى وعلى أمين حين أصدرا الأخبار، مستفيدين من تجارب مثل التايمز والنيويورك تايمز، كما استطاع الهوارى مغازلة الأقاليم بتخصيص مساحة كبيرة لهم فى الصحيفة، إضافة إلى موهبته الشديدة وعينه فى انتقاء المواهب، وخلطته السحرية ليأتى الجلاد ويحافظ بذكاء على نهج الهوارى، ولم يضف إلى المصرى اليوم سوى صفحات متخصصة كانت تقدمها صحيفة “ الدستور “ فى إصدارها الأول والثانى .
لقد عاد محمد الأمين إلى مصر عام 2002 وكان حلمه عمل مشروع كرجل أعمال مصرى يحافظ به على منوال حياته، ويعلم بناته الثلاث مروة ومنى ومنار بشكل يليق مثل حلم أى أب مصرى، ولكى تكتشف شراهة الرجل لامتلاك كل هذه الفضائيات - وكأنه يريد أن يمسك كل شىء بيديه بديكتاتورية مقنعة مثلما فعل كمال الجنزورى فى حكومته الأولى – لابد أن تعرف أنه حين جاء إلى مصر اشترى فيلا صغيرة رقم 1 بالمنطقة 23 فى مارينا، ودورين فى عمارة فى شارع دمشق بالمهندسين بجوار مطعم بيتزا هت، وشقتين فى ميدان سفنكس، وسلسلة أراض بـ 6 أكتوبر، وأسطول سيارات يتجاوز الـ 12 مليون جنيه وطائرة خاصة .. وسأجعلك لا تحترم تفكيرى وأصدق معك أن الرجل اشترى من عرق الـ 16 سنة عمل بالكويت هذه الأملاك، فمن أين إذن جاء بما يتجاوز الـ 50 مليار جنيه لضخها فى قنوات cbc للترويج لعدم الاستقرار وإثارة الفتن خلاف شرائه لـ11 قناة فضائية وصحيفتين وصحيفة جديدة قادمة، إضافة إلى عدة مشروعات من بينها مشروع مشترك مع رئيس تحرير سابق بالأهرام، ورجل الأعمال محمود عمارة، وشركة أسوان أوكتا التى يمتلكها أحد مديرى الأمن، حيث دخلوا فى شراكة على مزارع بط لتصدير «كبد البط» إلى فرنسا (وبذلك تدرك أن محمد الأمين لم يكن بعيدا عن مجال الإعلام) وبجوار المزرعة كانت هناك الآف الأفدنة التى زاغت أعينهم عليها، وسرعان ما حصلوا عليها من خلال الراحل كمال الشاذلى، حيث ينحدر محمود عمارة من نفس قرية كمال الشاذلى بالباجور بالمنوفية ثم 15 ألف فدان شمال وادى النطرون . أنتظر شهادة من الزميلة بالأهرام الأستاذة مايسة السلكاوى فى هذا الأمر.. 
الصحافة والإعلام أيضا كلمة السر فى علاقات محمد الأمين، فقد أدرك الأمين من البداية أن الإعلام هو الطريق الممهد الذى سيصل بحجم أمواله إلى عنان السماء، فقد عرفه رئيس تحرير الأهرام الأسبق أيضا على منصور عامر ليؤجر منه محل “ لانتر “ فى الشانزليزية بمارينا ليبدأ البيزنس المريب بين عامر والأمين بفندق “ كان كون “ بالزعفرانة، ثم أبراج السخنة، ومن مزارع البط والسمك إلى الاستثمار العقارى إلى الإعلام وcbc وما هى إلا أسماء أسماها هو وشركاؤه، والهدف واضح لكل صاحب بصيرة، أفلا تعقلون؟
ولأن مستقبل الصحافة كما ذكرنا فى البداية مرتبط بالاستقلالية، وهو هنا لا يمكن أن يكون مرتبطاً بأى استقلالية فى ضوء نظام سابق يفسد ثورة ويقبرها، ويثير الريبة وعلامات الاستفهام كما أثارها عقب الثورة حين أخرج الأمين من مصر 600 مليون جنيه إلى سوريا تحت مسمى إنشاء قرية سياحية فى طرطوس – بورتو طرطوس- وقد أشيع أنها أموال لبعض أفراد نظام مبارك يتم تهريبها، ولم ينف الأمين، ولم يحقق النائب العام فى بلاغ موجود لديه فى الأمر، كما تجاهل البلاغ رقم 1691 الذى يتناول مشاركته مع شريكه فى موقعة الجمل..!
وحسب المستندات والتى نقدمها كبلاغ للنائب العام قام محمد الأمين وشريكه منصور عامر بمنح عدد كبير ممن يقفون أمام القضاء الآن مثل أحمد نظيف – أحمد عز – أيمن محمد إبراهيم حبيب العادلى ( تاريخ التعاقد 3/9/2008 ) – جمال مبارك – صفوت الشريف – زكريا عزمى – كمال الشاذلى – محمد إبراهيم سليمان – محمد كمال، بتجهيزات بمنحهم «فيلل وشاليهات مجهزة بالكامل»، وتشمل التجهيزات والأثاث بالكامل من ستائر وسراير ونجف وأباجورات وثلاجات ومرايات عاكسة وأباليك لغرف النوم، بل وسراير أطفال .
يمنح محمد الأمين ومنصور عامر لأيمن حبيب العادلى بتاريخ السبت 14/3/2009 فى البرج “ 7 “ شقة رقم “ 7173 “ بجولف مارينا مع التأثيث، واللون “ نبيتى “، ثلاجة 2 قدم، وثلاجة 3-5 أقدام، بوتاجاز سطحى 2 عين بالكهرباء، ميكروويف حجم متوسط، شفاط بوتاجاز سطحى 60 سم، غسالة بالمجفف، LCD 32 بوصة .
وبتاريخ 22/4/2009 يقدم له النجف والأباجورات ونفس الفرش لباقى أعضاء النظام السابق . بالطبع لماذا لا يتركهم يستريحون فى شاليهاتهم العامرة ويخططون من هناك لقتل الوطن ؟
سألت أحد المسئولين فى عامر جروب عن حقيقة هذه الأوراق فكشف لى أن هناك مائة شخص من النظام السابق حصلوا على هذه الشاليهات، لكنه برر ذلك بأنه تم عبر الشراء كأى مشتر عادى، وبالتأكيد تستطيع شركة عامر جروب أن تعلن ذلك وتنشر التعاقدات، لكن هل تستطيع الحصول على توقيعات المسجونين لإثبات صحة هذه التعاقدات ..؟!
ويقول محمد الأمين بأنه دفع 100 مليون جنيه بسبب محمد ابراهيم سليمان وزير الإسكان حتى ينفذ مشروعات بورتو ويقدم للشعب المصرى الخير الكثير، وهو ما يبدو متناقضا مع الشاليهات الممنوحة لرجال لجنة السياسات والحزب الوطنى، الشاليهات التى وضعت فيها الخطط كاملة لقتل الشعب المصرى وإبادته، مرة بالأكل المسرطن، ومرات بالإعلام المزيف لغسيل دماغه، وباتباع السياسات التى تجلس جمال مبارك على قلب الشعب المصرى وغصبا عنه، وبالطبع لا ذنب لمحمد الأمين فى رسم هذه الخطط فى سهرات بورتو، لكن ألا يكون ذنبه فى منح هذه الشاليهات لمثل هؤلاء الذين باعونا للشيطان .
ثم إننا لم نسمع حتى الآن من محمد الأمين عن سر صداقته برجل الأعمال الهارب حسين سالم مدير صفقات عائلة مبارك، وصاحب عقود الغاز مع إسرائيل، وهل هناك شراكة بينه وبين حسين سالم فى شركة شرق المتوسط أو أى شركات أخرى ؟




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية