الخميس، 29 نوفمبر 2012

مصر: الصراع السياسي يطغى على حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي


التونسية سناء يوسف


مادلين طبر


منة شلبي

ايمان سركسيان




القاهرة- سلامة عبد الحميد (د ب أ):

سيطرت مظاهر الحزن واختفت المظاهر الاحتفالية على حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ35 التي تقام وسط وضع سياسي مصري مرتبك وعلى مقربة من تظاهرات واعتصام للمئات في ميدان التحرير الذي يفصله عن مقر المهرجان في دار الأوبرا المصرية جسر على نهر النيل.
ويعود المهرجان للانعقاد للمرة الأولى بعد الثورة المصرية التي أسقطت نظام الرئيس حسني مبارك حيث عقدت أخر دوراته نهاية عام 2010 قبل شهر واحد من تفجر أحداث الثورة وتم إلغاؤه العام الماضي نظرا للظروف الأمنية والاقتصادية كما تأجل افتتاح الدورة الجديدة لمدة يوم بسبب تزامنها مع الدعوة لتظاهرة مليونية أمس الأول الثلاثاء.
وبدأ حفل افتتاح المهرجان على غير العادة بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح مئات الأشخاص الذين سقطوا في مصر خلال العامين الأخيرين ثم عرض بعد السلام الوطني مشاهد مختارة بعناية من أفلام مصرية شهيرة بينها "شيء من الخوف" للمخرج حسين كمال وإنتاج 1969 .
وقال وزير الثقافة المصري صابر عرب في حفل الافتتاح: "كنت أتمنى أن يعقد المهرجان في وقت أفضل تكون مصر استقرت فيه لكني عموما لا أتصور أن تحول الثورة بين الفن والإبداع فالثورات لطالما كانت ملهمة للإبداع" مشددا على أن "مصر مصرة على أن تمضي في طريقها رغم كل الصعوبات".
أما رئيس المهرجان الممثل عزت أبو عوف فبكى على خشبة مسرح حفل الافتتاح قائلا: "لم أكن أتخيل أن أقف في هذا المكان مرة أخرى فاعذروني" مضيفا أن "السينما ليست مجرد وقت ضائع وتسلية لكنها ثورة على كل ما هو قبيح في الحياة".
وأعيد عزت أبو عوف وفريق عمل المهرجان على عجل قبل أقل من ثلاثة أشهر إلى مناصبهم لإتمام إجراءات عقد الدورة الحالية التي كانت تتنازع عليها عدة جهات لكن إعادة الإدارة القديمة لم يرض كثيرين نظرا لعدم توفيقهم في الدورات الثلاث الأخيرة.
وبينما توقع كثيرون أن يضم حفل افتتاح المهرجان الليلة الماضية عشرات النجوم المصريين إلا أن عدد النجوم الحاضرين كان محدودا كما هي عادة المهرجان في دوراته العشر الأخيرة حيث ظهر في الحفل يسرا وإلهام شاهين ومنة شلبي وفيفى عبده وصابرين وسوسن بدر وخالد أبو النجا ونيرمين الفقي وماجد المصري والمخرج خالد يوسف كما حضر الأردني منذر رياحنة ومن لبنان إيمان سركسيان ومادلين طبر ومايا دياب والتونسية سناء يوسف.
وكانت مسيرة للفنانين انطلقت قبل يوم واحد من افتتاح المهرجان من أمام دار الأوبرا المصرية إلى ميدان التحرير للاحتجاج على الإعلان الدستوري الجديد الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الخميس الماضي ضمت فنانين لم يحضروا افتتاح المهرجان بينهم أحمد حلمي ومحمود قابيل وليلى علوي ووفاء عامر ومنى زكي والمخرجين داود عبد السيد ومحمد خان وأخرين.
وعرض المهرجان في نهاية حفل الافتتاح الفيلم المصري "الشتا اللي فات" للمخرج إبراهيم البطوط الذي تدور أحداثه خلال أحداث الثورة المصرية بينما غاب معظم صناع الفيلم عن حفل الافتتاح وأعلن بعضهم رفضه حضور الحفل في ظل الأوضاع السياسية القائمة.
وكان بيان أصدره عدد من الفنانين المصريين الشباب طالب الفنانين الذين شاركوا في الثورة بمقاطعة المهرجان تعبيرا عن رفضهم لعقده في هذا التوقيت ورفضا لإدارته التي اعتبرها مصدروا البيان "كارهة للثورة ولا يجوز أن تدير المهرجان بعد الثورة بأي حال".
وتقام فعاليات المهرجان هذا العام بالكامل على مسارح دار الأوبرا المصرية نظرا للظروف الأمنية والاقتصادية التي حتمت قصر مقار انعقاده على مكان واحد بخلاف ما اعتاد عليه رواده في السنوات الماضية.
ويعرض المهرجان الذي يستمر 10 أيام متصلة 175 فيلما تنتمي إلى 64 دولة بينها 20 فيلما في المسابقة الدولية بينما تتنافس أفلام من 10 دول في المسابقة العربية للمهرجان.




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

أيمن الصياد يكتب: ملاحظات على هامش "المبادرة".. يدا واحدة






إن أردنا توصيفا لبعض جوانب المشهد، فربما نجده يتلخص في الآتي:

1- رغم مايبدو على السطح، فحقيقة الأمر أن جوهر الأزمة ليس في الإعلان الدستوري الأخير في حد ذاته، وإنما في حالة الاستقطاب الحاد الذي ضرب أطناب المجتمع المصري، بغض النظر عن الأسباب التي أدت اليه (وفي هذا حديث يطول أشرنا اليه في مقال بالشروق قبل أسبوعين)٠
2- أنه طبقا للديموقراطية التي نقول أننا نحترمها. وأحسبنا كذلك، والتي باسمها نرفض أي تغول يسمح بالاستبداد، فعلينا الإقرار بأن لدينا رئيس "منتخب". وعليه فإن أي كلام أو اقتراحات أو مطالبات هي تدور بالتأكيد خارج هذه الدائرة.
3- أن المصريين الذين خرجوا الى الميادين في هذا الثلاثاء الغاضب، لم يخرجوا استجابة لالتزام حزبي، أو بتعليمات من جماعة هم أعضاؤها، وإنما قلقا على ثورة تصوروا أنها قد تضيع. ومن القلب من هذه الثورة ما جسدته يوما ما في شعار "يد واحدة". ولذلك كانت حركتهم "العفوية" تأكيدا على حقيقة أنهم جميعا "شركاء" في بناء مستقبل هذا الوطن: "يدا واحدة".
4- أن المستفيد الوحيد من الاستقطاب الآن، هم الذين يحاولون إعادة انتاج النظام القديم، بعد أن كان قد بدا أن البعض قد جنح "بجموحه" بعيدا عن المياه الهادئة التي هي طبيعة شعبنا الطيب. وبعد أن غفل البعض للأسف عن خطورة أن يؤدي الاستقطاب بين "رفاق الميدان" الى أن ينتهز الآخرون الفرصة فيقفزون داخله.
5- أن التاريخ، كما تعلم دارسوه، لا يكرر نفسه حرفيا أبدا. خاصة إذا تغيرت قواعده وسياقاته "وشخوصه". وعليه فإن استدعاء ماجرى في ١٥ مايو ١٩٧١، وقبله ما وقع في ١٩٥٤ أو ١٩٦٩، يحتاج الى شيء من الحذر.
6- أن مشاهد الأيام الثمانية عشرة (٢٥ يناير - ١١ فبراير ٢٠١١) قد استقرت في الذاكرة الجمعية للمصريين، وخاصة الهتاف الأعلى صوتًا " الشعب يريد إسقاط النظام"، والذي يبقى ملمحه الرئيس في الوعي الجمعي للمصريين متمثلا في في استئثار "فريق ورئيس" بالسلطة، وإقصاء الآخرين. وهو الآمر الذي أصبح لدى المصريين بعد يناير وبسببه "حساسية" خاصة تجاه أي نسائم تحمل تلك الرائحة.
7- إذا كنا نتفق ونعرف أن هناك تحديات كبرى، إن على صعيد الوضع الاقتصادي أو حتى الأمن القومي. فالحكمة تقول أن السلاح الأول لمواجهة هكذا تحديات يتمثل في "وحدة الجبهة الداخلية".. ولهذا معناه ومفهومه .. واستحقاقاته.

وبعد ففي هذا السياق، تأتي المبادرات التي قد لا تكون متطابقة، ولا ينبغي أن تكون. ولكنها تتفق جميعا على منهجية الرجوع الى الشعب؛ صاحب السلطة الأولى والأخيرة. سواء وجد بعضها الحل في استفتاء على الاعلان الدستوري ذاته، أو اتجه بعضها الآخر "الى الأمام" باعتماد دستور جديد "مؤقت" يقوم على نصوص دستور ٧١ المعطل (مع التعديلات التي أدخلت عليه) وأستفتي عليها الشعب في مارس ٢٠١١ في أول مشهد "ديموقراطي" لما جرى في ٢٥ يناير. ومن ثم الدعوة الى الاستفتاء على هذا الدستور الجديد، لنتمكن بعدها مباشرة من استكمال مؤسسات الدولة التشريعية. ثم نفرغ للبناء ومواجهة تحديات كبرى، لا بد أن نواجهها جميعا "يدا واحدة".
أما عن الدستور الدائم والذي آتفهم رغبتنا جميعا في كتابته معبرا عن عصر جديد وواقع جديد، فيآتي وقته لا حقا. بعد أن تكون الأوضاع استقرت وعاد المصريون كما كانوا عشية الحادي عشر من يناير ٢٠١١ "يدا واحدة"٠






يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

طرد سامح عاشور من ميدان التحرير



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

ضرب وطرد سامح عاشور من التحرير. الفيديو يضم ألفاظا خارجة



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

بالفيديو:: الإعتداء علي السيد البدوي "بالقفا" في طريقه إلى التحرير



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

أغنية كلنا مع القرار. لدعم قرار الرئيس... اختراع يا كوتش



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

اعتراف خطير من أحد بلطجية حمدى الفخرانى بالمحلة الكبرى



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية