الأحد، 27 أبريل، 2014

للنساء فقط... قواعد هامة لفهم طبيعة الأزواج

صورة من (GETTY)



1- مشاهدة الأخبار والمباريات الرياضية حقيقة علمية كاكتمال القمر أو المد والجزر، عليك التسليم بذلك.

1- الذهاب معك للتسوق ليس نوعاً من الرياضة، لن نقتنع بهذا الأمر إطلاقاً.

1- البكاء وسيلة ابتزاز.

1- قولي ما تريدين ولنكن واضحين في ذلك: التلميحات المبطنة لن تنفع، التلميحات القوية لن تنفع، التلميحات المباشرة لن تنفع، فقط قولي ما تريدين مباشرة.

1- نعم أو لا هي الإجابات المفضلة لدينا لجميع الأسئلة تقريباً.

1- أخبرينا بمشكلتك فقط عندما تريدين منا المساعدة لحلها، هذا ما نقوم به، أما التعاطف فهو ما تقوم به صديقاتك.

1- الصداع الذي يدوم لسبعة عشر شهراً مشكلة حقيقية، عليك مراجعة الطبيب في ذلك.

1- أمي لا تكرهك، لكنها ببساطة تحبني.

1- عندما ألبس ثياباً لائقة قبل الخروج وحدي من المنزل هذا لا يعني أنني ذاهب لمقابلة إحداهن، لكن مظهري الجيد هو دليل اهتمامك بي أمام الآخرين.

1- وجود شعرة طويلة على سترتي يمكن أن يكون له مليون سبب في علم الفيزياء، غير السبب الوحيد الذي تعتقدينه.

1- لم أنس تاريخ زواجنا، لكنني فقط لا أحاول أن أتذكر هذا التحول التاريخي في مصير الكون.

1- إذا تفوهنا بشيء يمكن قوله بطريقتين وواحدة منهما تزعجك وتغضبك، تأكدي أننا قصدنا الطريقة الثانية.

1- يمكنك إما أن تطلبي منا القيام بشيء أو كيف تريدين منا القيام به: ليس الاثنين، إذا كنت تعلمين أفضل طريقة للقيام به قومي به بنفسك.

1- كولومبوس اكتشف أميركا دون الحاجة لمن يرشده إلى الاتجاهات، ونحن كذلك لا نحتاج لمن يرشدنا إلى الاتجاه أثناء القيادة.

1- جميع الرجال يميزون 16 لوناً فقط مثل إعدادات ويندوز الأساسية: المشمش بالنسبة لنا فاكهة وليس لون والتفاح كذلك، وليست لدينا أي فكرة ما هو الــموف.

1- إذا كنا ننوي الذهاب سوية إلى مكان ما، فأي شيء ترتدينه رائع بالتأكيد، لا تسألينا.

1- لا تسألينا عما نفكر فيه إلا إذا كنت جاهزة لمناقشة أحد المواضيع التالية: آداء الحكومة أو الوضع السياسي الراهن في مصر ومحاولات الثورة المضادة.

1- لديك ما يكفي من الملابس.

1- لديك الكثير من الأحذية.

1- شكراً لك لقراءتك هذه القواعد، أعلم أنني سأنام في غرفة الجلوس الليلة بعد هذا الكلام، لكن ما لا تعلمينه عن الرجال أنهم لا يبالون بذلك، هو كالتخييم بالنسبة لنا.


ملاحظة: تم ترقيم كل الفقرات بالرقم 1 عن قصد

منقول



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: السيسي يستحقهم ويستحقونه




منذ اليوم الأول كنت ضد إطاحة الرئيس، محمد مرسي، بلا مسوغات، كنت أدرك أبعاد الثورة المضادة، التي لا تستهدف مرسي، وحكمه، وإنما كل الاستحقاقات التي حققها المصريون عندما ثاروا على مبارك، ومنظومة الفساد المالي والإداري والأمني والعسكري، التي كان يجلس على قمتها.
كنت أرى بوضوح المستقبل المظلم الذي تعيشه مصر الآن بعد الانقلاب، من قمع وقتل واعتقال، وتقسيم البلاد إلى شعوب عدة، وليس فقط شعبين كما كان يقال عن مرسي. 
كانت خطة إطاحة الرئيس المنتخب الأول تسير على قدم وساق، من دون أن يبذل، هو أو أي من معاونيه أو داعميه شيئاً لإيقفها أو إفشالها أو حتى تحجيمها. لم يكن يخطر ببالي في الأشهر الأخيرة من حكم مرسي، حجم الدم الذي أريق بعدها، لم يكن وارداً أبداً في أسوأ أحلامي وقوع هذه المجازر الجماعية، ما حدث كان خارج كل التوقعات، وأقسى من كل الكوابيس، كابوس الدم، والقمع كان قاسياً لدرجة الصدمة، لكني أحد من صدمتهم بقسوة أكبر حالة الشماتة، واللامبالاة والتحريض على المزيد من الدم من جانب أشخاص كانوا قبل فترة قصيرة ينتحبون على دماء أشخاص عدة سقطوا برصاص الشرطة في عهد مرسي.
ومنذ اليوم الأول لعزل مرسي، من قائد الجيش في انقلابه العسكري مكتمل الأركان، وأنا أصر على أنه لا ضرورة الى عودة مرسي الى الحكم، مهما كانت المبررات التي يسوقها بعض كدليل على ضرورة عودته لاستكمال المسار الشرعي والدستوري والقانوني. سقط مرسي، ولن يعود، بل لا يجب أن يعود، الأهم، أن تعود الثورة، وأن يعود الثوار الحقيقيون، وليس نشطاء الثورة الذين ناموا في سرير العسكر منذ اليوم الأول، وفي رأيي أن عودة الثورة لن تتحقق إلا برئاسة، عبد الفتاح السيسي، البلاد.
يرى السيسي، نفسه المنقذ، ويرى عبيده ممن يمجدون أحذية العسكر أنه المهدي المنتظر، ويتحالف معهم فريق واسع من اليساريين والناصريين الذين يكرهون الإسلاميين أكثر ممّا يكرهون الشياطين.
هؤلاء، هم أعداء الثورة، وعليهم يجب أن تقوم، ولاشك أنها ستقوم، ليس لإعادة الإسلاميين إلى الحكم، ولا لاستعادة مرسي، الى كرسي الرئاسة، ولكن للقصاص من كل من قتل المصريين، سواء في ذلك من قتلوهم بالرصاص أو من قتلوهم بالسرقة والفساد والفشل الكلوي والسرطان، ومن قتلوهم كمداً بتعليم فاشل ورعاية صحية متدنية وحقوق ضائعة في الداخل والخارج، ومن قتلوهم بالصمت وقبول الأمر الواقع طالما أنه لم يطلهم شخصياً.
قاد السيسي، الانقلاب العسكري، وعليه الآن أن يقود البلاد الذاهبة إلى الهاوية، ليلقى حتفه والى الأبد، لا أقبل شخصيّاً أن يحكم بلادي حالياً شخص غير السيسي، هو من أوصلنا الى هذا الحضيض، وعليه أن يتحمل تبعات أهوائه وأطماعه وإجرامه، عليه أن يتحمل عبء الدمار الذي أحدثه في المجتمع، ووزر الدم الذي أوقعه عامداً، منطقياً لا أحد يقوم بانقلاب عسكري ليحكم غيره.
هو مجرم قاتل، ينتظره مجرمون وقتلة ليحكمهم، هو يستحقهم وهم يستحقونه، وعندما يحكمهم سيواصل قتلهم وقمعهم، وعندما يفيض بهم الكيل سيقررون التآمر عليه، ولا أشك للحظة في أنه سيموت قتيلاً، وربما على يد أحد أقرب المقربين منه.
لكن تذكروا، عندما يفشل السيسي، وسيفشل قريباً جداً، وعندما تخرجون مجدداً إلى الشوارع تنادون بإسقاط النظام، وستفعلون، إن عاجلاً أو أجلاً، تذكروا أن حكم العسكر لم يجعل من أي بلد في العالم دولة محترمة، وأن هتاف "الشعب والجيش يد واحدة" أطلقه العسكر في الشوراع وليس جماعة الإخوان، وأن من سينادي عندها مجدداً بحكم عسكري سيكون الخائن الأوحد.
فإلى أن نلتقي في ميدان التحرير.. اللهم ارحم الشهداء واستجب دعوات أمهاتهم. 


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 20 أبريل، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: نساء مدرب الكراتيه



مدرب الكاراتيه بعد القبض عليه


شاهدت بعضا من فيديوهات "مدرب كاراتيه" مدينة المحلة المصرية التي يضاجع فيها بعضا من سيدات نادي رياضي واجتماعي كبير في المدينة العمالية الهادئة، والتي انتشرت مؤخرا كالنار في الهشيم، واستخدمتها الفرق السياسية المتبارزة في مصر بطرق مختلفة، ما بين نظام حكم مغتصب استخدمها للتعمية على كوارثه المتواصلة وإجرامه الفج، ومعارضون صوتهم أعلى من فعلهم استخدموها للتدليل على أن هذا ما يروج له هذا النظام من فجور وفسق وانحلال.
وبعيدا عن التفاصيل الهامة الخاصة بكون بعض السيدات اللاتي تظهرن في لقطات الفيديو زوجات ضباط شرطة وجيش أو قضاة، وهو ما ركز البعض عليه كثيرا لأسباب سياسية واضحة، وبعيدا أيضا عن توقيت ظهور تلك اللقطات وأسلوب ترويجها المشكوك فيه كونه تم بطريقة مبالغ فيها يبدوا وكأن وراءها جهة أو جهازا ما يعمل على ترويجها، كما جرى سابقا في وقائع عدة شبه مماثلة.
إلا أن ما لفتني كان أكثر تعقيدا من هذا، المدرب ضاجع أكثر من خمسين سيدة باعترافه، خمسين سيدة وافقت على أن تعيش تجربة محرمة مع الرجل، ومعظمهن كما تظهر اللقطات لم تكن تلك المرة الأولى لهن معه، خمسين سيدة في مدينة صغيرة كمدينة المحلة، وفي مجتمع صغير كنادي "بلدية المحلة" رقم لا يمكن أن يتم تجاهله أبدا.
إن دلالة الرقم خطيرة في التعبير عن أمور كثيرة، ربما أولها أنه مؤشر لحالة التحلل الأخلاقي في مجتمع يدعي دوما أنه محافظ، وللحقيقة فإن أي متابع موضوعي لما يجري في مصر وللمجتمع تحديدا خلال العقود الأربعة الأخيرة يمكنه أن يدرك أن النفاق المجتمعي والإدعاء وصل مرحلة خطيرة.
تعيش السيدة، أو السيدات، مع أزواجهن حياة روتينية كئيبة، ترسم ابتسامات صفراء كعلامات للرضا والسعادة، تزعم أمام أقرانها أن زوجها يمنحها السعادة الكاملة وأنه في الفراش "سبع الرجال"، وأنه يعاملها أمام الناس كملكة متوجة، بينما الواقع يخالف ذلك بالكلية.
إن معظم العلاقات العاطفية لهؤلاء يمكن وصفها بأنها "قضاء واجب"، لا مشاعر فيها ولا أحاسيس ولا إشباع لرغبات غريزية، ولا تواصل فيها بين الرجل والمرأة، لأسباب كثيرة يطول شرحها.
حالة النشوة والشبق التي تظهر على السيدات في اللقطات مع "مدرب الكاراتيه" تظهر مقدار احتياجهن لإشباع شهواتهن، ومدى النقص الذي تشعرن به تجاه قيام أزواجهن بسد هذه الحاجات، ويظهر على بعضهن واضحا خلال العلاقة المحرمة أنهن يقارن بوضوح بين الرجل الذي يضاجعهن وأداءه الجنسي وبين قدرات أزواجهن، لتنتهي المقارنة بفوز شريك العلاقة المحرمة.
ملمح ثان لا يمكن إهماله أو تجاهله: ما كل هذا التدني في الممارسة الجنسية؟، لماذا تصل المرأة بنفسها إلى هذا المستوى وتترك نفسها لتعامل كسلعة رخيصة بهذا الشكل؟.
أفهم جيدا أن يكون بين الرجل وزوجته بعضا من الملاطفات الزائدة، ومحاولة استخدام أوضاع جديدة أو اللجوء إلى كتب أو أفلام لمعرفة أمور يمكنهما بها تحسين العلاقة، لكني أدرك أيضا أن العلاقات المحرمة ليست ممتدة حتى يشعر المشاركان فيها بفتور العلاقات الزوجية ويبحثان عن وسائل للتغيير وتجديد الشوق.
لكن الواضح في الفيديوهات، فيما يخص النساء، أنهن جميعا لا يجدن أي غضاضة في فعل أي شيء يطلبه شريك الحرام، حتى ولو كن غير مقتنعات به لأسباب معظمها مجتمعية، إنهن خاضعات تماما لرغباته، وكأنهن جواري لدى الرجل الذي يعاملهن بجلافة شديدة ويفعل بهن ما يحلو له دون تلطف أو استئذان.
والأكثر ريبة وغرابة في عينة السيدات اللاتي ظهرت في اللقطات أنهن ترتدين ما اصطلح في مصر على تسميته بالحجاب، غطاء رأس لا يستر ولا يضفي وقارا، كعادة مجتمعية بالية لا علاقة لها بالتدين، ترتدي الفتاة أو السيدة طرحة الرأس لتبدوا أمام الأخرين باعتبارها محجبة، بينما ملابسها تخالف كل ما تزعمه من التزام بالمعتقدات الدينية، هي بالأساس لا ترتدي "الطرحة" لتوافقها مع المعتقدات الدينية، وإنما للمشاركة في النفاق المجتمعي المتواصل.
تمارس السيدات الجنس مع الرجل في الحرام مرتدية غطاء الرأس "الحجاب"، خلعت كل ملابسها ليستمتع شريك الحرام بجسدها، وأبقت على تلك القطعة التافهة من القماش التي تدعي من خلالها العفة والوقار أمام الأخرين.
ربما تظن أن هذا المسمى بالحجاب فوق رأسها، الذي يمنع عادة عقلها من التفكر والتدبر والتعقل، هو "حزام العفة"، ترتدي حزام العفة فوق رأسها التي دمرتها حياة في مجتمع فاسد وتعليم فاشل وأعراف أساسها النفاق والإدعاء والكذب، بينما تخلع كل ما يسترها حقيقة وتلقي بجسدها في أحضان الحرام.
أمور بديهية لا تخفى على كثيرين نشاهدها يوميا في العمل وفي الشارع وفي العلاقات العائلية والإجتماعية تؤكد أن المجتمع يعاني خللا أخلاقيا واضحا، لكن تدهشني شخصيا محاولة البعض، مع كل ظهور لمثل هذه الفضائح التي باتت متكررة جدا، لاستنكار الأمر والإدعاء بأنه وقائع فردية وأحداث شاذة على المجتمع لا تعبر عن حقيقته ولا يمكن أن نجعلها نموذجا لوصف أفراده.
لا أدري لماذا يواصلون الإدعاء والكذب، لماذا لا يعترفون بالكارثة لنبدأ مواجهتها وتصحيح الأوضاع القائمة بشكل حقيقي بدلا من الإلتفاف على المعاني الواضحة بسرد معاني أخرى لا علاقة لها بالحقيقة.
أحاول الفهم دائما لكني لا أصل إلى نتيجة ترضيني، عادة ما أكرر أن ما يعيشه هذا المجتمع يستحقه، وأن المجتمع لن يكون أفضل أبدا لأن أفراده لا يريدون ذلك، وربما يخلف الله ظني.  



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الجمعة، 18 أبريل، 2014

الخميس، 17 أبريل، 2014

ر مخدرات هاتفيا في حضور عميد من مكافحة المخدرات: الداخلية اللي بتجيبلنا المخدرات



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

مصر البيت الكبير - تاجر مخدرات هاتفيا وحضور عميد من مكافحة المخدرات



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

مصر الليلة.. الجزء الثالث والرابع.. ١٦-٤-٢٠١٤



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سكرتير التحرير .. قراءة في أبرز عاوين الصحف العالمية والمحلية ١٧-٤-٢٠١٤



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: "حلاوة روح".. حلاوة بلا روح



لا عيب في نقل عمل سينمائي من لغة إلى لغة، ومن طبيعة وقضايا وهموم مجتمع إلى مجتمع أخر، حدث هذا ويحدث وسيحدث، وشاهدنا الكثير من النسخ السينمائية لموضوعات بعينها، من عينة "الساموراي السبعة" و"الأخوة كارامازوف" وغيرها الكثير من القصص التي كانت بالأساس روايات شهيرة.
والسينما الأمريكية والأوربية نقلت من بعضها الكثير من الموضوعات، كما نقلت من السينما الأسيوية الكثير أيضا، والعكس، بل إن كليهما استعانا عدة مرات بمخرجي وكتاب أفلام حققت شهرة لصناعة نسخ محلية من نفس الفيلم بحثا عن الأرباح.


لمواصلة قراءة المقال هنا




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 13 أبريل، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: صحافة الحكام




لماذا تردى الإعلام العربي؟ سؤال محيِّر يتكرر، لكنه للحقيقة لا يحتاج جوابا لأن كل أحوال العرب تردّت، رغم الوفرة المالية في بعض الدول التي تمت ترجمتها في الأغلب إلى سفه وتبذير بدلا من التعليم والثقافة.
يرزح أغلب المواطنون العرب تحت سلطة تتعامل معهم وفق مبدأ فرعون "لا أريكم إلا ما أرى"، ويستخدم الحاكم الإعلام ليزيِّن للمواطن ظلمه باعتباره الحق الأصيل والعدل المقيم، وأن تخليه عن السلطة أو مطالبة المواطن بحقه ليس إلا كارثة تطيح بالبلاد والعباد.
الصحافي الأميركي الموسوعي الراحل، "أي إف ستون"، الذي ترأس لسنوات تحرير أسبوعية "نيويورك ريفيو أوف بوكس"، انتهى بعد مسيرة طويلة من العمل وتدريس الصحافة إلى حقيقة لا تقبل الجدل قالها صراحة لتلاميذه: "إذا ما أردت أن تعرف، فكل ما يجب أن تعرفه يتلخص في كلمتين: الحكومات تكذب".
وإن كانت الحكومات في الغرب تكذب، وإن كانت الصحف الغربية عادة تنشر تلك الأكاذيب ولا تصححها، فإن الوضع في العالم العربي أكثر سوءا لأن الصحافي العربي لم يعد يكتفي بتصديق أكاذيب الحاكم ونشرها فقط، وإنما بات يزيِّن للحاكم الكذب، ويساعده عليه، بل وربما يدبج له الخطب العصماء المليئة بالأكاذيب ليسحر آذان المواطنين.
في دراسة إيطالية حديثة نشرت قبل أيام، تحذير واضح من خطورة إدمان الحكام حول العالم للكذب وصولا إلى تصديقهم هم أنفسهم أكاذيبهم.
ووسط هذه الأكاذيب الرسمية الرائجة، تتحول مهمة الصحافي الصادق إلى عملية انتحارية، لا ينجو منها غالبا إلا قلة قليلة تتحمل عبء أداء الرسالة، وتقاوم المغريات الكثيرة والمخاطر الأكثر، فما أهون أن يبيع الصحافي نفسه للسلطة، البعض يبيع نفسه وفق اتفاق غير معلن بأن يلعب دور المعارض، والبعض يستعذب النوم في سرير السلطة، أية سلطة، من دون تمييز.
لكن، أيضا، لا شك في أن ثورة الاتصالات والتقنيات جعلت مهمة الصحافي المنافق والكاتب الكاذب أصعب كثيرا مما كانت عليه، كما لم يعد من حق الصحافي أن يتبجح بقلة الموارد وضعف المرتبات كحجة لبيع نفسه.

ليس البشر ملائكة، وليسوا أيضا شياطين، لكن بعض البشر يكونون أحيانا أكثر خطرا من الشياطين، وعندما يمتلك الشيطان البشري وسيلة للتعبير، فإن خطره على الآخرين يكون كارثيا، وهنا تكمن خطورة الإعلام الشيطاني والصحافيين الشياطين على مجتمع يصدق الشياطين أحيانا.


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سلامة عبد الحميد يكتب: الدم في طيبة


من: العربي الجديد

ولما لاح الفجر بدأ الصراع، غابت العقول، وسيطرت الشياطين، وتطايرت الأشلاء، واختفى البشري ليحل محله الحيوان، لم يعد القتل جريمة ولا التمثيل بجثث القتلى جريمة، ولا استباحة أعراض النساء وأجساد الأطفال نقيصة. كل هذا وغيره جرى في أكثر محافظات مصر طيبة. إنها بالفعل "طيبة" عاصمة الحضارة وملكة العالم وقت أن كان العالم لا يعرف دولا غيرها، صاحبة الحكومة والنظام ومدينة الحاكم العالمي القوي الذي يفرض على الجميع حكمه ويمتثل الكل لإرادته.
فجأة تحول أهلنا الطيبون في أسوان إلى وحوش، الصورة الذهنية المعروفة عن أهل أسوان أنهم غاية في الطيبة والتدين، وعن أهل النوبة، جنوب أسوان، أنهم غاية في الرقة واللطف، ما الذي حول هؤلاء الطيبون الرقيقون إلى وحوش آدمية تقتل بعضها بعضا بهذا الشكل، ما الذي أخرج الوحش من القمقم ليطوف في بلاد طيبة بسيفه ورصاصه ليقتل ويصيب العشرات؟.
لقد تغيرنا جميعا. لا شك في ذلك، على مدار السنوات الأخيرة وخاصة السنوات الثلاث التي أعقبت ثورة يناير، تغيرنا جميعا، أصبحنا أكثر عنفا وأكثر تهورا، لم تعد مشاهد الدماء تثير فينا الكثير من الغضب، لم تعد مشاهد الجثث تثير فينا مشاعر الانسان الطبيعي الذي لا يتحمل القتل الجماعي، أو الظلم الجماعي، أو العقاب الجماعي.
يزعم البعض أن السبب في الانفلات الأمني، وأن غياب سطوة الدولة وراء دموية الاحداث وتصاعد العنف، وهذا في رأيي تفسير قاصر، إن لم يكن مغالطة مقصودة.
عندما قرر الأمن أن يغيب ،محدثا ما يسمى إعلاميا بالانفلات الأمني، بعد تفجر الثورة، لم يكن ذلك إلا عقابا للثوار على الخروج على دولة الفساد والقمع، وعندما غابت الشرطة في عهد مرسي عن ممارسة دورها المنوط بها كان ذلك عقابا جديدا للشعب على اختيار مرسي وليس شفيق ممثل دولة الفساد. غياب الشرطة ولا شك جريمة، واستمرار غيابها "بالمزاج" عن أماكن، والحضور في أماكن أخرى خطيئة كبرى لن يمحوها إلا عقاب رادع.
يقول صديقي النوبي غاضبا إن مدير الأمن اتفق مع عائلة "الهلايلة"، وهم في رأيه تابعون للأمن بالأساس، على تركهم لقتل عدد مماثل من النوبيين قبل أن يبدأ الصلح، ويقول صديقي الهلالي بغضب مماثل إن النوبيين يرددون ليل نهار أنهم أصحاب الأرض وأنهم سيطردون كل من لا ينتمي للنوبة منها يوما.
الوضع مشتعل في أسوان، والدولة غائبة، أو بالأحرى منشغلة في الدعاية للجنرال وقمع الطلاب واعتقال الفتيات. يطالب الطلاب بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، فترد الجامعة بمطالبة الشرطة بدخول الجامعة لحماية المباني من الطلاب، في تحد صريح لرغبة أصحاب الجامعات الحقيقيين، بينما يستقبل وزير الداخلية ممثلي الطلاب لاستشارتهم.
تقول عضو اتحاد طلاب جامعة القاهرة لوزير الداخلية في لقاء حول عودة الحرس الجامعي إلى حرم الجامعة إن عناصر الشرطة يتحرشون بالطالبات في الحرم، فيرد أحد مساعدي الوزير ضاحكا بأنهم معذورون بسبب ما يعانون من كبت.

يجلس المواطن أمام شاشة التلفاز ليشاهد مقدم برامج وضيفه، لا يمكنك إلا أن تصف كليهما بالـ"مخبر" يرددان عن طلاب الجامعات المصرية كلاما أقل ما يوصف به أنه "منحط"، وبينما أولاد المواطن طلاب في الجامعة، إلا أنه يصدق أن طلاب الجامعة إرهابيون وعملاء وخونة ويرغبون في إسقاط الدولة. ولكن أي دولة؟ أين هي تلك الدولة التي تخشون سقوطها؟!


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الجمعة، 11 أبريل، 2014

الأربعاء، 9 أبريل، 2014

لماذا فتحت ميريام فارس سحاب فستانها لكاميرا إيلاف؟



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

فيديو.. أنا بشكر الشباب اللى عملوا الفاشتاج دول



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

فيديو.. أنا بشكر الشباب اللى عملوا الفاشتاج دول



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الدكتور باسم خفاجي يعلن موقفه من الترشح للرئاسة 9 ابريل 2014



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الاثنين، 7 أبريل، 2014

خليك مصدق - (٦) تخيل



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 6 أبريل، 2014

حدث خطأ في هذه الأداة