الاثنين، 16 يونيو، 2014

كوميديا.. ملكة بريطانيا بتصور العيلة المالكة "سيلفي"



The Queen taking selfies and Kate in rollers: Watch behind the scenes video with the royals on a very special Mother's Day shoot

  • Spoof photographer Alison Jackson commissioned for Mother's Day shoot
  • Kate, Wills and George lookalikes are visited at home by 'the Queen'
  • Behind-the-scenes video shows the family getting ready and then celebrating with champagne and selfies
  • Gabriella Douglas, star of the show, is the UK's top Kate lookalike


Getting ready to have the family round can be a hectic experience for any new mother.
So imagine the pressure if you were preparing to welcome Queen Elizabeth, along with Camilla, the Duchess of Cornwall, for afternoon tea.
Fortunately for the Duchess of Cambridge she has an army of helpers on hand to help beautify her and calm baby George while her domesticated husband William helps in the kitchen.
Move over Bradley Cooper: The Queen takes charge of the ultimate selfie on an Alison Jackson shoot
Move over Bradley Cooper: The Queen takes charge of the ultimate selfie on an Alison Jackson shoot
Spoof photographer Alison Jackson has created a set of pictures imagining Kate's first Mother's Day.
And new behind-the-scenes video captures the organised chaos behind the photoshoot.
Kate, who is actually the UK's top lookalike Gabriella Douglas, is seen being bronzed while wearing rollers and a dressing gown.
Meanwhile a very cute baby George lookalike toddles around as Carole Middleton gets her wig checked and Prince William gets the party started by taking selfies with his grandmother, the Queen.
The video has been released by online brand notonthehighstreet.com who commissioned the spoof photo shoot as part of their celebration of Mother's Day.
The pictures are supposed to offer a 'fly on the wall' look at how the Kate and William might choose to spend the day in their newly-renovated apartment, 1A Kensington Palace.
notonthehighstreet.com's Andy Botha said: 'We've all at some point imagined the day to day life of the Royals and pictured the most famous family in the world doing normal things to mark occasions like birthdays and Christmas.
Corgis: The Queen's iPhone holder features her beloved dogs
Corgis: The Queen's iPhone holder features her beloved dogs
What no blow dry? Lookalike Kate makes do with DIY rollers
What no blow dry? Lookalike Kate makes do with DIY rollers
'Kate's first Mother's Day will clearly be a big event for the new family and with tongue firmly in cheek, we're imagining this less than ordinary couple celebrating the day just as the rest of us would.
'After all every Mum wants to be treated like a Duchess on Mother's Day.'
The future King and his young  family have proved a popular subject for photographer Jackson.
She has recently recreated the three of them enjoying a bubble bath together, as well as pictures of the new Royal parents getting to  grips with changing nappies and breastfeeding.
Centre of attention: Camilla is left holding the baby as the Queen and Kate sup tea from mugs with apt slogan 'Mummy rules' in one of the final images
Centre of attention: Camilla is left holding the baby as the Queen and Kate sup tea from mugs with apt slogan 'Mummy rules' in one of the final images
Curl up: Rollers aren't just for being chauffeured in...Kate looks after her hair and her son, while William puts and eye mask on to catch 40 winks
Curl up: Rollers aren't just for being chauffeured in...Kate looks after her hair and her son, while William puts and eye mask on to catch 40 winks
Down the hatch: Camilla downs her champers as William hands out the canapes, staring with mother-in-law Carole
Down the hatch: Camilla downs her champers as William hands out the canapes, staring with mother-in-law Carole
Say Cheese! This'll look goof on the future stamps! William takes a family selfie, as their cocker spaniel Lupo tries to get in on the act
Say Cheese! This'll look goof on the future stamps! William takes a family selfie, as their cocker spaniel Lupo tries to get in on the act
His Royal fryness: As his wife opens her first Mother's Day card with a morning glass of bubbly, the Duke of Cambridge rustles up an egg
His Royal fryness: As his wife opens her first Mother's Day card with a morning glass of bubbly, the Duke of Cambridge rustles up an egg
And what do you do? Old habits die hard as the Queen shakes George's hand when the clan gather with tea and gifts
And what do you do? Old habits die hard as the Queen shakes George's hand when the clan gather with tea and gifts


Read more: http://www.dailymail.co.uk/femail/article-2587926/The-Queens-taking-selfies-Kate-rollers-We-scenes-royals-special-Mothers-Day-shoot.html#ixzz34poFM1ka
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 15 يونيو، 2014

لحظات مؤثرة فحت في خطاب السيسي



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الاثنين، 9 يونيو، 2014

مصر.. الطاقة المسلوبة



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأربعاء، 4 يونيو، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: السعودية.. ارهاصات النهاية واستمرار العناد





قال الأمير تركي بن محمد وكيل وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، إن التزام قطر بتطبيق كل ما اتفق عليه بشكل فعال في وثيقة الرياض، سيساعد في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة معها.
يظن كثيرون أن للسعودية قرارا فيما يخص قطر أو غيرها، بينما القرار يأتي رأسا من واشنطن، ولا تملك الرياض أو غيرها من عواصم الخليج إلا الالتزام والتنفيذ.
بداية، لم يكن أمام السعودية من بد غير دعم الانقلاب العسكري في مصر، تعاني السعودية بشدة من نجاح نموذجين اسلاميين يحيطان بها هما ماليزيا وتركيا، لكنها لن تتحمل نجاح نموذج اسلامي ثالث، أقرب إليها في مصر.
لكن الخطر الأكبر الأن على السعودية ليس متمثلا في قطر، قطر لن تسمح واشنطن بأن تمسها أي دولة بأي حال من الأحوال، وسبق للسعودية أن جربت عام 1996، وفشلت في إحداث انقلاب في قطر.
الخطر الأكبر على السعودية ينبع من الداخل، فأمراء الجيل الثاني لن يمرروا تنصيب الملك القادم بسهولة، على الأقل خمسة أمراء يرون أنفسهم أحق باللقب، ولدى كل منهم سطوة وقوة ونفوذ داخل البلاد وعلاقات خارجها، لم يعد مقبولا في الداخل السعودي، وخاصة لدى الأمراء من جيل الوسط والشباب، أن يظل الجيل الأكبر من أبناء عبد العزيز يحتكر الملك، أطماع الجيل الثاني من أحفاد عبد العزيز بارزة ولها ارهاصات واضحة، وإن ظل اللجوء إلى أمير من الجيل الأول قائما، للتغلب على عقبة الاختيار التي قد تتحول إلى كارثة.
خطر أخر يتهدد السعودية يتمثل في القوة الإيرانية المتزايدة، والتقارب الإيراني الأمريكي المتنامي، لم تعد طهران عدو واشنطن اللدود كما كانت سابقا، ولم تعد الشيطان بالنسبة لإمارات الخليج التي تحج إلى السعودية قبل كل قرار، العلاقات الإيرانية الإماراتية واسعة ومتشعبة ولا أحد يملك زعزعتها، والعلاقات العمانية الإيرانية باتت واضحة للعيان وتمثل تحديا صريحا للقرار السعودي في مجلس التعاون، ثم التقارب الأحدث بين إيران والكويت الذي تمثل في زيارة أمير الكويت لطهران قبل يومين.
في المقابل فشلت السعودية في تمرير أزمة سحب السفراء من الدوحة التي كادت تقضي على مجلس التعاون الخليجي كله، بعد رفض عمان والكويت، كما فشلت مساعيها في تمرير العملة الخليجية الموحدة التي رفضتها الكويت وعمان وتحفظت عليها الإمارات، وفشلت فشلا ذريعا في سوريا.
فقط نجحت، ولو جزئيا في مصر التي مولت الانقلاب فيها، ولازالت تموله تفاديا لنجاح الثورة وانتقالها إلى الجزيرة العربية، وربما نجحت في اليمن أيضا بتحجيم الثورة، حتى لا تنجح في حديقتها الخلفية.
في المقابل تعاني قطر من محاولات مستميتة لسحب كأس العالم 2022 منها، وتدعم السعودية والإمارات تلك المحاولات بقوة، وإن من وراء ستار، لكن واقعة التفاوض بين واشنطن وطالبان التي رعتها قطر في هذا التوقيت تحديدا لها معان عدة، كانت قطر تنافس أمريكا على تنظيم كأس العالم، وربحت الدوحة، وبينما يحاول البعض سحب الكأس من قطر، تقوم الأخيرة بإجراء عملية التفاوض، لتكسب نقاطا عدة في الشارع الأمريكي الذي أعادت إليه جنودا مخطوفين في أفغانستان.
وقد سبق هذا رعاية المصالحة الفلسطينية التي ظلت متعثرة طويلا بسبب عدم الاستقرار في مصر، واعجاب السعودية بلعبة استخدام الأزمات، كانت المصالحة الفلسطينية تتم سابقا في القاهرة، ثم لما تراجع دور مصر، انتقلت إلى السعودية، وفجأة انتقلت إلى الدوحة، في تعاظم واضح لدور الدولة الخليجية الصغيرة.
بقي التنبيه على أن الدبلوماسية القطرية القوية، تفتقر بشدة إلى اعلام قوي، دعك من شبكة الجزيرة، فقطر تحتاج إلى قنوات خاصة وصحف ومواقع إلكترونية قوية، ووجوه إعلامية ونخبة وشخصيات بارزة، تدعم مواقفها وتعمل على تسويقها سريعا، وربما بات هذا أمرا عاجلا في مواجهة الألة الإعلامية السعودية الجبارة، والألة الإعلامية الإماراتية المتنامية.
أمثالي يرغبون في أن يسقط حكم أل سعود سريعا، لأن سقوط حكمهم ينذر بتغيير واسع في المنطقة كلها، ويدعم التحرر الحقيقي من سطوة الأنظمة البالية التي تستخدم المال والدين وسيلة لبقائها، بينما ينكرون على الأخرين ذلك ويعتبرونه تهمة، كما هو الحال مع جماعة الإخوان في مصر أو حزب التنمية والعدالة في تركيا، أو حزب النهضة في تونس، وكلها نماذج إسلامية تهدد ما يشيعه نظام أل سعود حول كونه حامي حمى الإسلام المعتدل.
إن فكرة الإسلام المعتدل نفسها، بنموذجها السعودي مضحكة للغاية، فتنظيم القاعدة بدأ من السعودية وكان زعيمه سعوديا، والمذهب الفكري الوهابي أكثر تشددا من كل النماذج التي ذكرتها سابقا في مصر وتونس وتركيا، ولازالت المرأة لا تحصل على حقوقها في السعودية، والبشر محرومون من ممارسة الكثير من حقوقهم فيها، والشرطة الدينية قائمة ولها نفوذ واسع، والتحالف بين مال أل سعود، ونفوذ أل الشيخ نموذج واضح لخلط الدين بالمال بالسياسة.
سيكون جيدا لو سقط أل سعود، لكن الأفضل كثيرا أن تطور الدولة السعودية من نفسها بدلا من السقوط، سقوط السعودية سيكون له أثار كارثية على المنطقة العربية ربما يستمر لسنوات، لكن يبدو أنها النهاية المحتومة في ظل الإصرار السعودي على اللعب على كل الحبال وادعاء القوة والتفرد.


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الثلاثاء، 3 يونيو، 2014

مصر تنشر "نوتة" النشيد القومي "العسكرية" في الجريدة الرسمية



سلامة عبد الحميد

في فيلم "رامي الاعتصامي" الذي أنتج عام 2008 وقام ببطولته الكوميدي المصري أحمد عيد، طلب الشباب المعتصمون من ثلاثة تيارات متباينة، تغيير النشيد الوطني للبلاد، فاستجاب المسئول الحكومي في إطار خطته لتفويت الأزمة.
تقدم كل فريق من الفرق المعتصمة بمشروع خاص به للصيغة الجديدة للنشيد الوطني، فقدم معتصمو الفئة الشعبية مشروع نشيد بكلمات تبدو أقرب إلى أغنيات المغني شعبان عبد الرحيم "شعبولا"، بينما معتصمو "الهاي كلاس" اعتمدوا نشيدا أقرب إلى موسيقى "الراب" و"الهيب هوب"، في حين قدم معتصمو التيار الإسلامي نشيدا أشبه بالأناشيد الجهادية.
كانت مشاهد تعديل النشيد الوطني في الفيلم كوميدية، وكان المقصود منها السخرية من مطالبات عرفها المجتمع المصري للتغيير، تغيير كل شيء، كسبيل لتغيير النظام، وهو ما جرى لاحقا في ثورة يناير 2011، قبل الانقلاب على الثورة في يونيو 2013.
لكن الحديث عن تغيير النشيد تواصل لاحقا، وبات قضية تحاول الدولة العميقة إثبات أن له أنصار، وأن هناك محاولات حقيقية للتغيير، في إطار قمع أي مطالبة للتغيير. حتى لو كانت في إطار تغيير النشيد الوطني، الذي تم تغييره في التاريخ المصري بالفعل عدة مرات.
وفوجئ المصريون اليوم الاثنين بنشر "النوتة" الموسيقية للنشيد الوطني في الجريدة الرسمية، وكان النشر بتاريخ 29 مايو/ أيار، لكن الصورة الخاصة بنشر النوتة في الجريدة لم تظهر إلا اليوم.
نشر النوتة الموسيقية في الجريدة الرسمية أثار جدلا واسعا، وتعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن النوتة المنشورة مستمدة من توزيع لفريق الموسيقى العسكرية، في دليل متكرر على أن الحكم العسكري بات يحتل كل أركان الدولة، حتى الموسيقي منها.
وأصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور السبت الماضي قراراً بقانون، اعتبر أي إهانة للعلم الوطني أو رفض الوقوف احتراماً للنشيد الوطني جريمة تستوجب العقوبة. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إيهاب بدوي إنه طبقاً للقانون الجديد يُعاقب كل من أهان العلم أو النشيد الوطني بالحبس مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تتجاوز 30 ألف جنيه.

وعرفت مصر أول نشيد وطني في عام 1869 في عهد الخديوي إسماعيل. وينسب وضع هذا السلام الملكي إلى المؤلف الموسيقي الإيطالي فيردى، لكن النشيد الوطني الحالي "بلادي، بلادي" ألفه محمد يونس القاضي ولحنه سيد درويش وهو مشتق من كلمات ألقاها الزعيم الوطني مصطفى كامل في إحدى أشهر خطبه عام 1907، وتم تبنيه عام 1979، وقام الموسيقار محمد عبد الوهاب بإعادة تلحينه وتوزيعه بتوجيه من الرئيس الراحل أنور السادات.


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 1 يونيو، 2014

حدث خطأ في هذه الأداة