يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الثلاثاء، 8 يناير 2013
فضائح لميس الحديدي وضيوفها المحترمين.. القطة كلت عيالها صحيح
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الاثنين، 7 يناير 2013
"كفر العبيط" رواية لضابط جيش مصري سابق حول اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية
"كفر العبيط" رواية فانتازية لضابط جيش مصري سابق حول اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية
من: سلامة عبد الحميد
يرصد ضابط سابق في الجيش
المصري في رواية جديدة صدرت في القاهرة اختلاط الحياة العسكرية بالحياة المدنية
وتدخل قوات عسكرية في صراع على أراض مدنية تتحول إلى معركة بين مواطنين وقوات
مسلحة.
وصدرت الرواية التي تحمل
عنوان "كفر العبيط" للكاتب أسامة الشاذلي عن دار "نهضة مصر"
في 150 صفحة من القطع المتوسط وتدور حول تأثير الحكم العسكري على الحياة المدنية
من خلال قرية خيالية تقع على أطراف الدلتا في مصر يقرر الجيش المصري انتزاع بعض
أراضيها لإنشاء وحدة عسكرية لكن أهل القرية يرفضون تنفيذ القرار ويقاومون قوة
التنفيذ.
وتبدأ الرواية بوصف مجتمع
القرية في الفصل الأول وفي الفصل الثاني تتعرض لوصف الحياة العسكرية داخل الوحدات بينما
في الفصل الثالث يصدر القرار العسكري بالاستيلاء على أرض القرية لصالح المنشأة العسكرية
ويبدأ الجيش التحرك لتأمين الأرض وتعويض الملاك بمساعدة نخبة الملاك في القرية
والمنطقة المحيطة.
ويرصد الفصل الرابع في
الرواية الاشتباكات بين قوة من الجيش وأهل القرية وبداية تنظيم عمليات المقاومة
ومحاولة شيوخ موالون للسلطة التأثير على أهل القرية عبر المنابر.
ويتناول الفصل الخامس والأخير
التحولات التي تشهدها القرية وأهلها في طابع فانتازي صريح يضم "عمى ألوان"
يشير لاختفاء البهجة من الحياة وعجز جنسي يشير إلى انتشار الكبت ثم اختفاء القنوات
الفضائية وحالة من الخرس تصيب شيخ أزهري هو الوحيد الذي يمثل صوت الدين المعتدل في
القرية في مقابل شيخ أخر تابع للسلطة.
وتنتهي الرواية بانتصار
المدنيين ورحيل قوات الجيش عن القرية لكنها أيضا تختتم برسالة مؤداها أن الحكم
العسكري للمدنيين يصيبهم بالكثير من الأمراض العضوية والنفسية وينتج عنه انفصالهم
عن الواقع.
وقاوم المصريون السلطة
العسكرية التي حكمت البلاد في أعقاب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك ما يقرب من عام
ونصف وطالبو باسقاطها باعتبارها امتداد للحكم العسكري الذي حكم البلاد منذ قيام
ثورة 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي.
وظلت الكتابة عن الجيش
المصري أو الزج باسمه أو بأحد عناصره في روايات أو كتب محظورة في مصر طيلة السنوات
الماضية حتى قيام ثورة على نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان ينتمي إلى
المؤسسة العسكرية وكذا الرؤساء السابقين له محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور
السادات.
وعرفت مصر العديد من الكتاب
الكبار المنتمين إلى المؤسسة العسكرية وبينهم ثروت عكاشة ويوسف السباعي وأخرين
عاصروا ثورة 1952 لكن العقود الأخيرة شهدت تشديدات على ضباط الجيش منعت اشتغالهم
بالأدب كما منعت الأدباء المحترفين من الكتابة عن المؤسسة العسكرية.
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
التشكيل الوزراى واجتماع مع الرئيس
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الأحد، 6 يناير 2013
صباحك يامصر نشرة أخبار الصباح ليوم 6-1- 2013
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
السبت، 5 يناير 2013
صباحك يامصر نشرة أخبار الصباح ليوم 5 1 2013
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
محمد هاشم يرصد الإحتفال برأس سنة 2013.. وقائع أحداث أسوأ 24 ساعة في الحياة
محمد هاشم يرصد: الإحتفال
برأس سنة 2013 وقائع أحداث أسوأ 24 ساعة فى الحياة
by
Mohamed Hashem on Friday, 4 January 2013 at 19:41
أكتب هذه الشهادة مرغما بعد مكالمه هاتفيه قلقه من العم
علاء الديب ود.قدرى حفنى وجمال صدقى وعدد من أصدقاء العمر الذين طالبونى بتوضيح ماحدث
تفصيلا لإزالة أى لبس أحاط بأحداث أسوأ 24 ساعه فى حياتى.
الحلم الساذج باستقبال عام جديد تحت شعار مصر لكل المصريين
.والتأكيد على شعار الثورة مستمرة .بدأ باجتماعات عديده مع أصدقاء يمثلون الجماعات
الثقافيه التى بدأت إحداها محاولات تنظيم معارضة المثقفين والفنانين "أدباء وفنانون
من أجل التغيير" قبل الثورة فى 2005 و جبهة الإبداع الفنى وإئتلاف الثقافة المستقله
بعد 25 يناير كتعبير عن إتساع رقعة المشاركة وبحثا عن مساحات أعلى من التأثير على ضوء
صعود جماعات الفاشية الدينيه الكارهه للحريه والمعاديه للثقافة والفنون عموما .
حيث شارك الفنانين والأصدقاء أحمد عبد العزيز وإبراهيم
عبد الفتاح وكالابالا وباسم شرف ودينا أبو زيد وماجد سليمان والأصدقاء فى كنيسة قصر
الدوبارة"فى الجزء الخاص بالترانيم الكنسية " ومحمود العلايلى والشاعر زين
العابدين فؤاد وسيد فؤاد وعبد الجليل الشرنوبى .يجمعنا كلنا رغبة التأكيد على دور الكلمة
والشعر والأغنيه فى الثورة والتأكيد على سلميتها.وتفادى أى خطابات سياسيه مباشره من
أى طرف حتى من ساهم فى تدبير نفقات البنود الثلاث" الصوت والإضاءة وخشبة المسرح
"حيث تطوع كل الفنانين كالعادة بالغناء مجانا مادام الأمر يتعلق بالثورة التى
لم يخذلوها أبدا .تقريبا وباستثناء السكندريه الجميلة" مسار إجبارى" لم يتغيب
أحد .حتى فقرات الربط حرصنا على وجود من لهم علاقة مباشرة بالثورة وإستبعاد كل ماعدا
ذلك.والإكتفاء بالشعر والغناء .وكتب الشاعر إبراهيم عبد الفتاح مقاطع شعريه فى تقديم
جميع المشاركين
كنت بانتظار السيارة التى تحمل خشبة المسرح مع الفنان
أحمد عبد العزيز والأصدقاء عمرو إمام "أكد على بعض الوقائع فى شهادة خاصة".وماجد
سليمان وإيهاب سويسى " قضى عشرة شهور حبس فى عدوان العسكر بمجلس الوزراء"
وبعض شباب الممثلين من فرقة "حاله" وقبل أن تتوقف السيارة لإنزال الخشب فوجئت
بشاب يتقدمه كلب غاضب وعلى يساره شاب حرص على تقديم نفسه بفرد الخرطوش الواضح وسط ملابسه
وبعد رفض الأول "مهند" بناء المسرح إصطحبه عمرو إمام ومصرى بعيدا عنا .فيما
داهمنا شخص آخر بالكلب وعدد آخر من المحذرين من بناء المسرح دون أى مبرر إلا
"هو كده"..
وبعدها بقليل عاد مهند وإعتذر لى مشكورا وطالب زملائه
بالإبتعاد عن المسرح وبدء العمل .وتوجهنا جميعا لشرب الشاى فى "ميريت" مع
جمع من الأصدقاء.وبعد قليل قال مهند ومصرى أنهما سيغادران للإطمئنان على إتمام بناء
المسرح ولم تمضى ربع ساعه إلا وسمعنا إصابة
مهند بالخرطوش من مجهولين .وإستمر بعدها إطلاق الخرطوش من المتواجدين فى مواقع متفرقه.
حتى الآن كنت أتصور أننى أتعامل مع شباب من الثورة يدرك قيمة الكلمة ودورها فى ردع
الرصاص لكننى كلما تحدثت عن سلمية الثورة كلما
فوجئت بسيل من الهجوم وصل فى إحدى محطاته إشهار مسدسين فى وجهى ووضوح الثالث فى ملابس
حامله.وبالطبع لست من النوع الذى يمكنه الصمت وبادلت السباب بمثله واستهانتى بمسدسه
ومطالبته بالإسترجال وإطلاقه على وتجمع عدد كبير ممن بالميدان وترددت كلمات مثل
"عيب و دا عمك فلان وكده ماينفعش .وشكرا لهم جميعا بالطبع "..وبعدها بساعه
عاد المسلح فى يد إسلام لوكا الذى طلب منه إلقاء السلاح تحت قدمى وتقبيل رأسى وقال
له "ياحمار الميدان فاضى والناس تخاف تدخله والا يتملى ناس أحسن ومهند هايخف وماحدش
يعمل إصابته حجه لرفع السلاح فى وش عم هاشم"
.بالطبع قلت له ولغيره إن حالة الحزن التى كنا فيها عقب مجازر شهداءنا فى ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس
الوزراء لم تمنع إستقبالنا للعام الجديد يد واحده مسيحيين ومسلمين .نغنى لإستمرارها
وإستمرار أحلامنا بالعيش والحريه والكرامة الإنسانيه وحتى المجلس العسكرى فى عز جبروته
لم يمنع إحتفال 2012 وإن أيام الإعتصام العظيم كانت ثلاث أو أربع منصات للغناء والشعر
.وأن القمع وكراهية الغناء ومحاربته لاينبغى ممارستها باسم الثورة .
قضينا اليوم بطوله فى مناقشات عبثيه زعم خلالها كل شحط
وأخوه كذبا إنه أخو مهند .وكما ذكر العم زين العابدين فؤاد والصديق عمرو إمام أشهر
السلاح فى وجوهنا على المسرح ورفضوا الإفراج
عن أجهزة الصوت والإضاءة وخشب المسرح إلا بعد وساطات وجهود مضنية من أحمد دومه وإسلام
حامد ومحمد السكرى وآخرون زعم من حمل الفرامنش
أنه طلب إعادة بناء المسرح بضرب العمال
وتشغيل القرآن بالعافيه وحامل المسدس الذى إعتذر فى الصباح أكد لى الجميع أنه
واصل ضرب النجارين وإحتجاز الخشب وغضب لأنه خرج سليما كما قال صاحبه الذى إعتذر لى
بحجة عدم معرفته "شكلى"وأنه بعد أن فهم طلب منهم إعادة بنائه وأن لوكا عندما
طالبوه بالمشاركة فى الهجوم رفض وقال لهم ماليش فيه..مايغنوا وإنتوا مالكم . وسط كل تلك التفاصيل إتصلت بالصديقه رشا عزب ورامى
عصام وكثير من الصديقات والأصدقاء بين مكالمات مطمئنه وأخرى قلقه لم أكن أتخيل أن تحاصرنا
هذه الأسلحه باسم الثورة والسخرية من سلميتها .فياكل من دافع عنا أو هاجمنا الثورة
فكرة ولم تبدأ بالعنف ولن تشجع عليه ودع القتل للقتلة .ولن تسعى لإستدراج الذئاب الجائعة
للدم وعنفها وغلظتها وكراهيتها للحريه والعداله الإجتماعية والكرامة الإنسانية. بالطبع
لاأنسى شكر كل من حضروا للأعتذار رغم عدم مسئوليتهم عما حدث .الصديق الشيخ محمد عبدالله
نصر والدسوقى وسمير وأحمد والجميع .
لكننى لن أنسى أيضا مجرم طليق يدعى أبو رامى ليس لاقتحامه
المسرح والتهجم علينا فقط لكن لإرهابه المواطنين العابرين باسم الثورة لدرجة السب والضرب
وإشهار العصى والأسلحه هو وعدد من المجرمين باسم الثورة عند بوابة شارع التحرير صباح
الإثنين وهجومه على ليلى يوسف صديق وجيداء يليع فى حضور محمد فارس الذى يحاول إقناعهم
وأصدقائهم إن الأمور تمام وزى الفل
وأتسائل الآن عن مدى مسئولية القوى التى دعت للإعتصام وغادرت دون وداع
رسمى أو بيان يبرر الإنسحاب أو بيان بعدم المسئوليه عن سلامة الأبرياء الموجودين فى
الميدان ويعتبرون مغادرته خيانة دون إسقاط الدستور ،وسط كل هذه الأسلحة والهجوم على
الخيام ومصادرة محتوياتها تحت تهديد السلاح وآخرها خيمة إئتلاف فنانى الثورة كما ذكرت
الفنانه مها عفت التى إضطرت لمغادرة الميدان منذ أسابيع .فإما أن تعتصم أو تعلن فهى
حتى الآن مسئولة عن العنف الذى يمارس ضد المواطنين عند البوابات وماذا عن إنتشار الخطاب السائد الذى يهاجم جبهة
الإنقاذ أكثر مايهاجم الإخوان وإتهام الرموز الوطنيه بالخيانه لافرق فى ذلك بين كمال
أبو عيطه أو جمدين أو البرادعى أو غيرهم فكلهم بتوع الإستتشات"جمع إستيدج"
.وبتوع التليفزيون . والثورة فقط هو وزميله المسلح المبرشم عند البوابات يمارس العنف
ضد المواطنين باسمها .لاأنسى أيضا وجود أصابع لصفوت حجازى ولأجهزة أمنيه تطلق الشائعات
وتوقع المجموعات فى بعض وشغاله الله ينور وماإطلاق الأعيره للتحيه بين البوابات إلا
نوع من العبث المعبر عن مجموعات مختلفه ستنقض على الأبرياء المعتصمين وتسلمهم للبوليس
باعتبارهم المجرمين ولاتنسوا كيف جرى فض الإعتصامات السابقه وأدوار الغامضين داخل الميدان
.
لاأنسى بالطبع مطالبة مرشد جماعات القتل وهو يحرض على
العنف ويطالب شعب الجماعه بالإستشها دضد الشعب
المصرى .ولاأنسى تذكيره بسلمية الثورة التى أسقطت مبارك ومجلسه العسكرى وستسقطه مع
مرسى وباقى العصابة التى حرضت على قتل أبنائنا عند الإتحاديه وأذكره بالتهمة التى أدخلت
مبارك السجن
لاأنسى شكر كل الأصدقاء من الفنانين الذين حضروا والإعتذار
لهم وللجمهور الذى يجهل مثلى كيف تسير الأمور رغم وجودى على بعد خطوات من الميدان.
ولاأنسى شكر الأصدقاء والأبناء الذين تحملوا كل هذا العنف
كى لايمسنى أحد .إننى أكتب أسمائهم وأبكى سامح سمير وزين وكانى ومازن وشاذلى وصالح
من فرقة حاله ومصطفى ربيع وإيهاب سويسى وحسام
جويلى وعبد الحميد وسمير وأحمد بدرجات متفاوته ومن إحتملوا ولم يغادروا المنصه رغم كل هذا العنف كالابالا وباسم شرف وعمى زين العابدين
فؤاد والفنان أحمد إسماعيل وماجد منير مهندس الصوت وعمال الإضاءة والنجارين أقبل رؤسهم
بعد ماتعرضوا له من ضرب باسم الثورة والثوار.
لاأنسى التوسل للقوى الوطنيه إما تعتصم كما أعلنت أو
تتدخل لحماية أرواح المعتصمين المسالمين من
ذكرت أسمائهم أو نسيتهم فى زحمة الليلة السوداء ولمنع إهانة المواطنين باسم الثورة.
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الجمعة، 4 يناير 2013
احتفال كنيسة قصر الدوبارة بعيد الميلاد المجيد
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الخميس، 3 يناير 2013
وثيقة كويتية قديمة تكشف جانبا خفيا من علاقة حكام الإمارات بالنظام الإيراني خلف الستار
سلامة عبد الحميد
وسط أتون مشتعل بسبب الثورة المصرية التي يراها حكام
دولة الإمارات العربية المتحدة منذ يومها الأول خطرا محدقا بهم، ويعادونها دفاعا عن
صديقهم الحميم حسني مبارك خوفا من وصول الربيع العربي إليهم أو ربما خشية فضح الكثير
من المؤامرات وملفات الفساد التي ربطتهم مع نظام مبارك على مدار سنوات، فجأة أعلن عن
القبض على عدد من المواطنين المصريين العاملين في الإمارات ممن تقترب فترة عمل بعضهم
هناك من الثلاثين عاما ليتم ترويج أنهم خلايا اخوانية نائمة رغم أن معظمهم يعمل في
مناصب حكومية مرموقة وتم التجديد لبعضهم رغم تجاوزهم الستين تجاوزا للقانون الإماراتي
نظرا لخبراتهم وكفاءتهم.
لن أتحدث عن التهم الكوميدية التي وجهت للمواطنين المصريين
وبينها تهمة تحويل الأموال إلى بلدهم مصر، ولا عن اتهامهم بجمع معلومات عسكرية إلا
إن كان المقصود بهذه التهمة جمع معلومات عن القواعد الأمريكية في الخليج، ولا
بالتهمة الأكثر سخفا وهي "زعزعة أمن الإمارات" وهي تهمة مباركية بامتياز.
لكني أتحدث عن حالة صريحة ومرصودة ومتواصلة من السباب
والشائعات والتلفيقات التي يكررها يوميا قائد شرطة دبي ضاحي خلفان عن مصر وشعبها وحكامها،
واستضافة بلاده للفريق أحمد شفيق المتهم بالكثير من جرائم الفساد في مصر، ثم الحديث
الدائر حاليا حول أموال عمر سليمان التي استولى عليها بنك دبي وفقا لمجلة فرنسية متخصصة
في المعلومات الاستخباراتية.
في ظل كل هذه الأوضاع الهائجة وجدت نفسي طرفا في قضية
أخرى على الهامش لم أكن طرفا فيها، حيث وصلتني وثيقة يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن
الماضي عبارة عن غلاف صحيفة "الرأي العام" الكويتية التي نشرت ما اعتبرته
شخصيا مفاجأة مدوية حول بيع الشيخ القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة للجزر الإماراتية
الثلاث المتنازع عليها مع ايران في الخليج العربي. بينما يكرر حكام الغمارات ليل نهار أنهم لن يتنازلون عن الجزر
الثلاث.
العنوان كان مفاجأة بالنسبة لي رغم علمي الكامل
بالتغلغل الايراني في الإمارات وعدد المشروعات الإيرانية في الدولة المشتتة واقعيا المتحدة صوريا وعدد
الإيرانيين المتنفذين في اقتصادها وبعضهم حاز الجنسية الإمارتية فعلا. لكن أصدقاء في
الإمارات اعتبروا نشري للوثيقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي جزء من تصفية الحسابات
مع دولة الإمارات التي عادت الثورة المصرية منذ البداية وهاجمت الثوار لصالح مبارك
بكل الطرق واستضافت أعداء الثورة جميعا وقدمت لهم الحماية، ثم مؤخرا بدأت باعتقال المصريين
بدون تهم واضحة ودون أي معلومات حقيقية عن أماكن أو ظروف اعتقالهم.
المهم أن نشر صورة الوثيقة صب علي جام غضب الكثيرين،
مثلما صب على الكثير من الثناء من جانب أخرين. يتعاملون مع الإمارات بنفس منطقي الخاص بأن علاقات الدول تعتمد
على الندية ولا دخل فيها للشعوب وإنما العبء كله يقع على الحكام الذين يستخدمون
المواطنين في حربهم القذرة.
لكن وفي المقابل ومن باب الحق فإن ردا واضحا وصلني من
صديق عربي عاش فترة الصراع تلك وكان على دراية بتفاصيلها ردا على ما نشرته من أقصوصة قديمة لصحيفة "الرأي
العام" الكويتية حول بيع الشيخ القاسمي للجزر الاماراتية الثلاثة للشاه الايراني.. أنشرها كما وردتني
نصا دون أدنى تدخل مني لأنها وللحقيقة تكشف الكثير من المعلومات الهامة والأسرار
الخفية وتلقي المزيد من الضوء على ما يفعله حكام الإمارات من خلف الستار.
نص الرسالة:
لعلك تعرف موقف حكومة الإمارات وضاحي من القواسم
""عائلة القاسمي" لذا لا تصدق ما يروجون من إشاعات للإساءة لهذه الأسرة العريقة
التي لم تساوم على عروبتها يوما ودفع الشيخ القاسمي ثمن ذلك وتدفع العائلة الآن أيضا
نفس الثمن لأنها لم تقبل التنازل عن كرامتها وعروبتها.
هذه الصحيفة التي نشرت صورتها اليوم من الذي أخرجها من
الملفات القديمة؟ أليست هذه حربا لتشويه سمعة هذه العائلة؟! لماذا لم تنشر الدولة وقائع
المؤتمر الصحفي الذي يفند هذه الادعاءات؟؟
الشيء الوحيد الحقيقي هو أن دولة الإمارات تخلت عن المطالبة
بالجزر الثلاث والآن تعقد صفقاتها مع إيران وتريد رمي التهمة على حاكم الإمارة للتخلص
من عقدة الذنب، ولتتبرأ من هذا الالتزام الأخلاقي.
ولا أستبعد أن تكون الدولة الإماراتية قد وصلت إلى اتفاق
مع إيران بهذا الخصوص – وهناك الكثير من الوثائق البريطانية التي تبين الحقيقة وتدحض
افتراءات هذه الصحيفة الصفراء كما يعرّفها أهل الكويت.
انتهت رسالة الصديق العربي لتزيد شكوكي حول ما يخفيه حكام الإمارات خلف الستار، ويزيد فضولي لمعرفة المزيد حول العلاقة بين حكام الغمارات وبعضهم خاصة في ظل الكثير من الحوادث التي قضى فيها بعضهم وهي في معظمها حوادث ليست بريئة ويمكن اعتبارها جرائم اغتيال أو تصفية سياسية.
انتهت رسالة الصديق العربي لتزيد شكوكي حول ما يخفيه حكام الإمارات خلف الستار، ويزيد فضولي لمعرفة المزيد حول العلاقة بين حكام الغمارات وبعضهم خاصة في ظل الكثير من الحوادث التي قضى فيها بعضهم وهي في معظمها حوادث ليست بريئة ويمكن اعتبارها جرائم اغتيال أو تصفية سياسية.
حزب الإخوان المسلمين يرعى الأسبوع الثقافي الروسي في مدينة الغردقة لدعم السياحة
القاهرة 3 كانون ثان/ يناير-
أكدت محافظة البحر الأحمر في مصر أن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ترعى للمرة الثانية على التوالي الأسبوع الثقافي الروسي الخامس الذي يقام في مدينة الغردقة السياحية على ساحل البحر الأحمر نهاية الشهر الجاري.
وقال محمد يوسف المسئول الإعلامي للإحتفالية إنها تتزامن مع الإحتفال بالذكرى الثانية للثورة المصرية حيث تبدأ يوم 21 كانون ثان/ يناير الجاري وتستمر خمسة أيام متتالية لتختتم في يوم انطلاق الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وتضم الإحتفالية عروضا فنية وثقافية بمشاركة فرق الفنون الشعبية المصرية وفرق فنية من روسيا وأوكرانيا كما يقام على الهامش سوق سياحي عالمي لشركات السياحة والسفر في مدينة الغردقة باعتبارها أحد أهم المقاصد السياحية المصرية.
وتضم الفقرات الفنية التي تقدم خلال الإحتفالية عرض أوبريت غنائي موسيقي بعنوان "إلا رسول الله" يتناول قضية الإساءة للرسول محمد وأغنيات بينها "صرخة شهيد" و"الغردقة بتغني" و"أنا ابن البحر الأحمر" مع فقرات لفرقتي المطرب الشعبي سيد الشاعر و"اسكندريللا".
وتقوم جمعية الطهاة بعمل أكبر طبق للحلوى الشعبية المصرية "أم علي" في إناء بطول 15 مترا وعرض مترين بارتفاع ٣٠ سنتيمتر يضم 9 طن مكونات بينها 7 طن لبن و2 طن من المعجنات والمكسرات بهدف تسجيله كأكبر طبق "أم علي" في موسوعة "جينس ريكوردز" العالمية على غرار ما جرى في العام الماضي عندما تم تسجيل أكبر قالب حلوى بالفراولة.
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الأربعاء، 2 يناير 2013
لحظة خروج عبد الرحمن عز من مستشفي أحمد ماهر
يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





