الأربعاء، 1 أغسطس 2012

حرب بيانات وجمع توقيعات حول اسم وزير الثقافة الجديد





كتب: سلامة عبد الحميد
تشتعل العاصمة المصرية حاليا بحرب بيانات وتصريحات وجمع توقيعات لإعلان تأييد شخصية مصرية لمنصب وزير الثقافة في الحكومة الجديدة المتوقع إعلان أسماء أعضاءها رسميا غدا الخميس.
وصدرت خلال الساعات الماضية العديد من البيانات عن ائتلافات وكيانات ثقافية كما أعلن عن توقيعات عدة جمعت لصالح مرشح بعينه حيث وصل عدد المرشحين حتى الأن إلى 10 أشخاص أبرزهم الدكتور أسامة أبو طالب أحد قيادات الوزارة نفسها سابقا والروائي الكبير بهاء طاهر والوزيرين السابقين عماد أبو غازي وشاكر عبد الحميد.
ويخشى كثير من المثقفين من سيطرة تيار الإسلام السياسي على الشأن الثقافي وسط حالة من التخوفات في الشارع السياسي المصري حاليا من هيمنة الإسلاميين على الكثير من القطاعات التنفيذية في البلاد.
ووقع ما يقرب من مائتي كاتب وفنان وأكاديمي ومثقف مساء أمس بيانا لدعم الدكتور أسامة أبو طالب لمنصب وزير الثقافة المصري نظرا لخبراته السابقة في العمل بالوزارة في عهد الوزير السابق فاروق حسني التي انتهت باستقالته علنا اعتراضا على سياسات الوزير.
وبين الموقعين على البيان الدكتور سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون والشاعر حسن طلب والفنانة إسعاد يونس والفنان نصير شمة والدكتور سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية والدكتور عبد الناصر الجميل عميد مسرح الفنون المسرحية والدكتور سعيد توفيق أمين المجلس الأعلى للثقافة والفنان صبري فواز والكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر.
لكن بيانا ثانيا صدر عن "تيار الثقافة الوطنية" اعترض على ترشيح أبو طالب لصلته بالوزارة السابقة ولصلات وثيقة تربطه بجماعات الإسلام السياسي.
بينما أعلن "ائتلاف ثوار النقابات الفنية" وهو ائتلاف شبابي ظهر بعد الثورة المصرية ترحيبه بترشيح أسامة أبو طالب لوزارة الثقافة واستنكر ما وصفه بأنه حملة تشويه منظمة يقودها عدد ممن اشتهروا بالتعامل مع وزارة الثقافة.
من جانبها طرحت "اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق وحريات الفكر والإبداع" رئيس الوزراء المصري المكلف الدكتور هشام قنديل لاختيار وزير الثقافة من بين مجموعة أسماء رأت اللجنة أنها جديرة بالمنصب ضمت الروائي الكبير بهاء طاهر والشاعر الكبير سيد حجاب والكاتبة الروائية رضوى عاشور والناقد محمد بدوي والشاعر حسن طلب.
وقالت اللجنة في بيان لها إن من بين الاسماء التي رشحتها للوزارة الدكتور عماد أبوغازي وزير الثقافة السابق وشاكر عبد الحميد وزير الثقافة في حكومة كمال الجنزري والدكتور عز الدين شكري أول أمين عام للمجلس الأعلى للثقافة عقب الثورة المصرية والدكتور سعيد توفيق الأمين العام الحالي للمجلس إضافة إلى أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب.
ورفض البيان الصادر عن الهيئة التي تعمل بالتنسيق مع المجلس الأعلى للثقافة في مصر دعوات تفكيك وزارة الثقافة أو تفتيتها أو صبغها بطابع غير ديمقراطي يتناقض مع مكوناتها الأساسية أو يأتى بوزير ثقافة له مشاريعه الثقافية الإستثمارية الخاصة.
وأطلق الكاتبان سيد محمود وحاتم حافظ مبادرة لاختيار اسم مرشح لتولي حقيبة وزارة الثقافة ضمت العديد من الأسماء السابق ذكرها قامو بطرحها على أصدقاءهم عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" لكن المبادرة شهدت نقاشا حول الكثير من الأمور خارج إطار اختيار الشخصية أيضا.




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة