السبت، 14 فبراير، 2015

عسكر على خطى وصفي.. مش انقلاب عسكري (فيديو)

عسكر على خطى وصفي.. مش انقلاب عسكري (فيديو)






في دول العالم الطبيعية، عندما يقع تقصير أمني بحجم
ما جرى في شبه جزيرة سيناء المصرية، قبل مساء أمس الأول الخميس، وأوقع نحو خمسين قتيلاً،
فإن مسؤولين كباراً تتم إطاحتهم، لكن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي لم يحضر
جنازة الضحايا، رد على التقصير الأمني البالغ بخطاب باهت وترقية أحد مساعديه.
واجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير الجيش،
ويرأسه السيسي، اليوم السبت، وقرر فى نهاية الاجتماع تشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق
قناة السويس ومكافحة الإرهاب بقيادة، اللواء أركان حرب أسامة عسكر، مع ترقيته إلى رتبة
الفريق.
وكان عسكر، وهو من مواليد محافظة الدقهلية عام
1957، يشغل، قبل ترقيته اليوم، منصب  قائد الجيش
الثالث الميداني، وهو المنصب الذي تولاه منتصف أغسطس/آب 2012، وقبلها كان رئيساً لأركان
الجيش الثالث.
وفور إعلان خبر تعيينه، تداول كثير من الناشطين لقطات
فيديو له بين جنوده عقب عزل الرئيس، محمد مرسي، ينفي فيها أن ما فعله الجيش يعتبر انقلاباً،
مؤكداً أن الجيش استجاب لإرادة الشعب في عزل مرسي، فيما بدأ محاولة منه لإقناع الجنود
ممن يرى بعضهم أن ما فعله الجيش انقلاب على الديمقراطية والرئيس المدني المنتخب.
ودلل عسكر على رأيه بقوله: "أنت شايف إن وزير
الدفاع (السيسي) مازال وزير دفاع، كما هو، لو انقلاب عسكري كان أصبح رئيس جمهورية.
السلطة تولاها رئيس المحكمة الدستورية. وهيتعين رئيس وزراء وهيعين وزارة تدير الفترة
الانتقالية".
وكان السيسي قال في الفترة نفسها، تقريباً، إن
"الجيش ليس طامعاً في السلطة"، وألمح مرات عدة إلى أنه، شخصيّاً، لا يرغب
في ترشيح نفسه للرئاسة، وهو ما كان كثيرون في هذا الوقت يدركون أنه مجرد مناورة وأنه
في طريقه إلى القصر الرئاسي بالفعل، خصوصاً وأنه كان يحكم البلاد مع عزل مرسي.
وذكر الفيديو الذي يضم تصريحات أسامة عسكر حول نفي
أن ما جرى هو انقلاب عسكري، بفيديو آخر أكثر شهرة لقائد عسكري آخر هو، اللواء أحمد
وصفي، وقت أن كان قائداً للجيش الثاني الميداني، والذي قال فيه للإعلامي عمرو أديب،
إن ما جرى في مصر ليس انقلاباً عسكريّاً، مدللاً على كلامه "أنت شايف الفريق السيسي
بيحكم؟ لو الفريق السيسي بقى رئيس جمهورية ابقى قول انقلاب عسكري".


وتمت إطاحة وصفي لاحقاً، فيما اعتبره كثيرون عقاباً
له على تصريحاته تلك التي استغلها كثير من المعارضين للسيسي للتدليل على أن الأمر كان
مدبراً، وأن السيسي كان يخدع حتى مساعديه، أو ربما اتفق معهم على خطة لخداع الشعب.








 يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة