الجمعة، 18 فبراير 2011

بيان رابطة صحفيو الفن المصرية


بيان صحفي
18 فبراير 2011
تمهيد:
يهدف الموقعون على هذا البيان إلى توضيح الصورة لدى الرأي العام ولا يسعى أي منهم لتشويه أحد أو التهجم على أحد، لكنهم في الوقت نفسه يرفضون بشكل قاطع أن يمر عدد من الأحداث والتصريحات دون حساب لأنها كانت سببا في سقوط المصريين شهداء أو جرحى أو اعتقال البعض وتشويه سمعة الكثير من الشرفاء.
ويعلم الموقعون جيدا أن الفن أسمى من مواقف بعض ممن يعملون فيه، ولذا فقد آلينا على أنفسنا أن نخدم الفن ونحترم المهنية الصحفية إلى أقصى الحدود، فيما عدا أننا سنّذكر الناس دوما من خلال كتابتنا عن أعمال أو أخبار أو مواقف الفنانين بموقفهم من ثورة 25 يناير، فإن كان الفنان محترما لمشاعر ثوراها ولدماء شهدائها فسيذكر ذلك دوما في الكتابات عن الأعمال الفنية، وإن كان عكس ذلك ذكرناه بمواقفه هذه دون المساس من قريب أو بعيد بالعمل الفني الذي نتناوله في موضوعاتنا.

محضر إجتماع:
اجتمع في مقر نقابة الصحفيين المصرية في يوم الخميس 17 فبراير أكثر من 25 صحفي مصري يعملون جميعا بمتابعة الأخبار الفنية لإتخاذ موقف واضح تجاه عدد من الأشخاص، الفعليين والإعتباريين، في مجالي الفن والإعلام ممن ساهموا في زيادة عدد الشهداء وأساءوا لثورة التغيير التي تفجرت في كل أنحاء مصر بدءا من يوم 25 يناير.
واختار المجتمعون بداية أن يقوموا بتوجيه رسالة واضحة لكل شخص ساهم في الإساءة للثورة ومن شاركوا فيها، سواء بتصريحات مسيئة أو بتسخير صحيفة أو برنامج أو منصب لحشد الرأي العام ضد الثوار من خلال تزييف الحقائق والكذب واعتماد النفاق أسلوبا بما يخالف كل قواعد المهنية ومواثيق الشرف وحتى قيم المجتمعات والأديان وحقوق الإنسان.
واتفق المجتمعون على إصدار بيان باسمهم وإتاحته للنقاش ثم إتاحته للتوقيع من جانب الراغبين من الزملاء بعدما تم الإتفاق على ألا يضم أسماء بعينها ممن اعتبروا منافقين أو متلونين أو حتى من ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون حتى لا يتم "شخصنة" الموقف، مع منح الزملاء في وسائل الإعلام المختلفة ممن يرغبون في نشر البيان الحق في إضافة تلك الأسماء إليه على مسئوليتهم الشخصية.

البيان:
نؤكد نحن الصحفيون الموقعون أدناه أننا لن نتنازل عن حقنا وحق كل المصريين الذين شاركوا في ثورة التغيير، وخاصة الشهداء والجرحى والمعتقلين، تجاه كل من أساء لنا بالقول أو الفعل، وأننا سنستخدم كل ما يتاح لنا من وسائل لمحاسبتهم عما ارتكبوه في حق الشعب بالكامل.
ولما كنا صحفيين ومهنتنا الكلمة وتوجيه الرأي العام فإن موقفنا تجاه هذا العدد القليل من الفنانين والإعلاميين، الذي لا يعبر بالتأكيد عن جموع الفنانين والإعلاميين الشرفاء، لن يكون موقفا إنتقاميا لأننا نؤمن بمبادئ الثورة العظيمة التي تحض على الحب والحرية والديمقراطية كما تشدد في الوقت ذاته على المحاسبة واظهار الحقائق.
ومن منطلق إظهار الحقيقة فإننا نشدد على ضرورة معرفة الشعب بما جرى على أيدي حفنة من المضللين والمنافقين والكاذبين الذين استغلوا جماهيريتهم في خداع الشعب المصري وتوصيل رسائل تخالف الواقع تماما عن الثورة والمشاركين فيها، بل واستمر مسلسل الكذب يتفاقم لمدة تجاوزت الأسبوعين، ليخرج علينا البعض بعد فترة ليغير من مواقفه بالكامل أو ينفي ما قاله سابقا رغم أن كل المواقف موثقة لدينا بما لا يدع مجالا للشك.
ومن العجب أن بعض هؤلاء لازال حتى الأن يمارس وسائله الرخيصة في الكذب والتلون والنفاق بعدما تبدل الحال ليؤكد أنه كان مضطرا لفعل ما فعل وهؤلاء نتركهم لضمائرهم إن كان لازال لديهم ضمائر حية، والأعجب أن البعض يتجاوز لترويج أنه كان متضامنا مع الثورة أو مشاركا فيها، وهؤلاء نتركهم للتاريخ والجمهور ليقرر موقفه حيالهم مؤكدين أننا لن نتواني في إظهار حقيقتهم.
ورغم أننا نمتلك الحق كصحفيين يعملون في مجال الصحافة الفنية في الإعلان عن تضررنا  مما صرح به بعض الفنانين، ورغم أننا لن نتوانى في محاسبة هؤلاء قضائيا أو على الأقل فضحهم أمام الرأي العام من خلال وسائل الإعلام التي ننتمي إليها، غير أننا ارتأينا أن نوجه لهم رسالة مفادها واضح ومحدد:

* الإعتذار علنا عما بدر منهم للشعب المصري كله وللثوار بشكل خاص من خلال إعلانات مدفوعة الأجر في الصحف الرسمية وغيرها من وسائل الإعلام.
* أن يلزم كل منهم مكانه وألا يتجاوزه فيما لا يفهم بعد الأن حتى لا نفاجئ باعتذارات من عينة "كنت مخدوعا" أو "لم أفهم الأمر في البداية"، فالفنان الذي يفهم عليه أن يصمت إلى أن يفهم، وعليه أن يعلم أن كلمته التي يقوله سشهد عليه، وستؤثر على كل جمهوره الذي يجده مثلا أعلى.
* أن يبدأ كل منهم في التكفير عن أخطائه بالعمل على خدمة هذا الشعب العظيم والمساهمة في بناء بلد أفضل على كل المستويات
* ننتظر من رؤساء وقيادات المؤسسات التي ضللت المصريين خلال الثورة أن يتنحوا فورا عن مناصبهم ويكفينا ما عانيناه منهم
* في حال استمر أي من المنافقين أو الكاذبين في مسعاه لتكرار الأمر فإن الموقعون على هذا البيان ملتزمون بفضحه بكل الطرق المتاحة، وفي حال عدم الاعتذار فإن الموقعين على البيان سيقومون بالتصعيد واتخاذ خطوات أكثر حسما فيما يخص المتجاوزين.


توقيعات:

ناهد عز العرب- مجلة الإذاعة والتليفزيون
ممدوح الصغير- الأخبار
دعاء سلطان – الدستور الاصلي
محمد عبد الرحمن – مجلة صباح الخير
سلامة عبد الحميد- وكالة الأنباء الألمانية
أميرة العادلي- الاهرام المسائي
ايهاب كامل-مجلة هيا إم بي سي
محمد الحنفي- ايجي فيلم
اياد إبراهيم- الشروق
صبري فواز- ممثل ومخرج
فتحي عبد الوهاب- ممثل
محمد طعيمة- موقع جود نيوز
مي سكرية- الدستور- مجلة كل الناس
مها حسين- صحفية حرة
نيفين الزهيري- موقع "أو فن
محمود التركي- اليوم السابع
شريف هشام- مخرج ومعد- روتانا
الأمير أباظة- المسائية
مرفت عمر- المسائية
شريف صبري- مصور حر
علاء القمحاوي- مصور موقع السينما
رحاب محسن- موقع إم بي سي
ايناس عبد الله- الشروق
شيماء محمد- العربي الناصري
فايزة هنداوي
نسرين الزيات- روزاليوسف
رغدة صفوت- وشوشة
حنان كمال - صحفية حرة
دينا محيي الدين- صحفية حرة
إيمان كمال- الفجر
عبير عبد الوهاب- الدستور الاصلي
غادة إبراهيم- ممثلة
كمال سلطان- القاهرة
د. حنين عمر- الجزائر- كاتبة وصحفية
مصطفى الكيلاني- حريتي
أشرف البيومي- الأحرار
هبة فتحي- مجلة السينما والناس
طارق رمضان- الأهرام
مريم عاطف- الأهرام
رحاب ضاهر- لبنان- موقع انا زهرة
حكيمة الوردي- المغرب- العلم المغربية
زين العابدين خيري- الأهرام
زكريا فحام- لبنان- موقع خبر عاجل
أحمد الدسوقي- مصراوي
حميدة أبو هميلة – الدستور الأصلي
إسلام مكي – الدستور الأصلي
رامي المتولي – الدستور الأصلي
محمد عبد الكريم – الدستور الأصلي
هنا موسى – اليوم السابع
نجلاء أبو النجا – المصري اليوم
محمد حسين – الدستور الأصلي
إيهاب التركي – الدستور الأصلي
محمود لطفي – الدستور الأصلي
محمد لطفي- النهار
د. جمال فياض- ناقد وكاتب لبناني
محمد طعيمة- موقع إم بي سي
محمد عدوي- أخبار النجوم- الشروق
تامر سمير- ممثل
رأفت غانم- البديل
دعاء حسن- أنا زهرة
محمود أبو بكر - شبكة أون اسلام
محمد المهدي- ممثل
محمود الخطيب- الأردن- الدستور
أيمن الشندويلى - الأخبار
ياسر حماية- جود نيوز


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة