الأحد، 22 ديسمبر، 2013

ياسر عبد القوي يكتب: من رسالة الرقاع المتساوية في وصف الطائفة السيساوية






وكما اختفى الحاكم بأمر الله اختفى عبد الفتاح السيسي، وكما سيعود الأول أخر الزمان سيعود الثاني، والسيساوية يبقو طائفة دينية زي الدروز.. عبد الفتاح السيسي دخل الكهف وسيخرج منه في أخر الزمان مع الحاكم بأمر الله والمهدي، عجل الله فرجهم بقى.
ويخرج السيسي في أخر الزمن من غيبته وعينيه تضيئان بالنور وفي يمناه سيف أحمر وفي يسراه ساعة أوميجا، وعلامة خروجه نجمة خضراء تعلو الأفق شرقا.
وعلامة خروج السيسي من غيبته أن يضرب صلعته برقا يضىء له الأفق، وينشمط له بنطلونه حتى يبلغ ترقوته، فيهتف قائلا: أنا اللي أخدت اللي ماحدش أخده.. وأول ما يأتي السيسي بعد خروجه من الغيبة قبر السادات وهو وقتها مجهول، فيكشف عنه الستر ويقف عليه ويقول: ولا يوم من أيام حشيشك يا نوارة.
 ويجتمع السيساوية كل عام في ذكرى اختفاءه فيهللون ويجعرون ويهتفون: "ارجع يا سيسي أنت رئيسي"، ويقال عريسي للنسوان ثم يهتفون ثلاثا: أوميجا، أوميجا، أوميجا.
ويعظم السيساوية الساعة الأوميجا، ولهم فيها كلام كثير، ويجعلونها تحت ثيابهم ومضاجعهم ويتبركون بها ويطربون لتكتكتها ويفسرونها على وجوه عدة.
ومن كرامات السيسي- عجل الله فرجه وأعاده من غيبته- أن كان ليزر الإنقلاب أخضر وهو النجمة الخضراء التي رأها في حلمه المشهور.
وللسيساوية أوراد يقرأونها كل ليلة منها سورة "طلع البدر علينا" وأية "خير أجناد الأرض" وذكر أسماء الأربعة المبشرين بالجنة, وأيضا أية "ويكيدون ويكيد الله والله خير الكائدين".
ويعظم السيساوية "نساؤنا حبلى بنجمك"، والمقصود النجم الأخضر المذكور بالرؤيا، ولهم في تفسير معانيها وغوامضها كلام يطول شرحه، ويعظمونها غاية التعظيم.
وإن اجتمع السيساوية لطقوسهم، لطخ بعضهم قفيان بعض وهم يهللون: "تسلم الأيادي، يا قفيان بلادي، ثم يكررونها، ويهتفون أوميجا ثلاثا ويعيدون الكرة.
وللسيساوية رموزا خفية يعرفون بها بعضهم في ستر من الناس، كأن يقول أحدهم: فكاكة، فيرد الأخر: رجالنا تحيض، فيعرفون بعضهم، وهكذا مما يخفى على العامة.
وللسيساوية بيوت يجتمعون فيها، ولهم بها تصاوير عجيبة وتفانين غريبة، منها دولاب هدوم فارغ يسمونه العادلي المنصور، والطرطور، وهو في عقيدتهم الساتر لتجلي السيسي، يبقونه خاويا، ويفضل أن يكون خشبه مسوسا.
ومن تصاويرهم الشائهة، خرقة محشوة كأنها القرد المصعوق أو الجيفة المتخشبة يسمونها الزبلاوي ولا نعرف لها فائدة ولا معنى إلا وجوب وجودها، ثم يأتون بديك عجوز فينتفونه ويلطخون عرفه بالأخضر ويسمونه الحسام النخاع، ويجعلونه في ركن من أركان البيت ولا نعرف له معنى كذلك.

وبهذا ننهي درسنا اليوم عن الطائفة السيساوية وعقائدها ما خفي منها وما ظهر، على أن نعود لسطر ما يستجد في معارفنا عنهم... 



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة