الأربعاء، 18 ديسمبر، 2013

حفلة: علاء الأسواني ميكس... كل حاجة والعكس



رصد تويتر: 
ليس التركيز على مواقف علاء الأسواني احتفاء ولا اتهام ولا ثناء ولا تقريع، لان ما جرى للأسواني مما يمكن اعتباره تحول من النقيض إلى النقيض جرى للألاف من المصريين، لكن الحقيقة أن علاء الأسواني نموذج معبر وصريح لحالة الإنقلاب الفكري والعقلي التي تلت الإنقلاب العسكري.
علاء الأسواني الذي كان يجاهر برفضه للحكم العسكري عامين كاملين ويمثل، على نفسه وعلينا، دور المناضل ضد حكم العسكر في عهد المشير طنطاوي، بات داعيا ومناديا ببقاء حكم العسكر وضرورة رئاسة الجنرال في عهد السيسي.
يمكنك فقط أن تقرأ أحد مقالات أو تشاهد إحدى حلقات الأسواني أيام المجلس العسكري، ثم ببساطة تقارنها بما يكتبه ويقوله الأن لتكتشف ببساطة مدى التناقض الصريح الذي لا يخرج إلا عن رجل فقد عقله، أو شخص تم تهديده بمصيبة خفية.. وربنا يكفيه ويكفينا شر المصائب.
علاء الأسواني صاحب الحلقة الشهيرة جدا في برنامج "على مسئوليتي" على قناة الجزيرة الإخبارية عن سيناريوهات الثورة المضادة في 2011، بات الأن يعتبر الجزيرة قناة عميلة خائنة، وشارك بكل دأب وإصرار في تنفيذ سيناريوهات الثورة المضادة التي رصدها سابقا وحذر منها.

دعك من القيمة الأدبية لأعمال الأسواني ورواياته التي عليها خلاف واسع بين النقاد والأدباء، أنا شخصيا أعتبره أديبا "مبالغا فيه" وليس صاحب رؤية ولا مدرسة أدبية وأعتقد أنه لن يبقى في الذاكرة طويلا رغم نجاحه في إحداث هالة إعلامية مبالغ فيها أيضا حوله وحول أعماله، لكن هذا رأيي الشخصي غير الملزم لأحد.
من الهام أيضا قبل عرض التغريدات القديمة للأسواني التي رصدها المدون "بحيري" أن نذكر أن الأسواني منذ عام تقريبا ليس مسئولا عن حسابيه الشخصيين على فيس بوك وتويتر، وأنه لا يكتب فيهما كما كانت عادته قبل ذلك، وأن مدير الحسابين الأن هو أحد مساعديه واسمه ميشيل جورج، وليس في هذا ترصد ولا تركيز على كون الأدمن مسيحي كما يفعل البعض، وإنما توضيح لمن يتساءلون حول عدم رد الأسواني عليهم أو كتابة تعليقات أو بوستات قصيرة كما كان يفعل في السابق والإكتفاء بالدعاية لمقالاته وندواته وظهوره البرامجي.

 والأن مع تغريدات الأسواني التي رصدها بحيري.....












يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية


حدث خطأ في هذه الأداة