الأحد، 22 ديسمبر، 2013

المطرب اللبناني المعتزل فضل شاكر: لست إرهابيا ولا تكفيريا وإنما لبناني مسلم يرفض الظلم



من: سلامة عبد الحميد

القاهرة 21 كانون أول/ ديسمبر (د ب أ)- أكد المطرب اللبناني المعتزل فضل شاكر في بيان رسمي أن قرار اعتزاله أثار ولا زال يثير رفضا لدى بعض وسائل الإعلام التي وصفها بأنها "مشبوهة الإنتماء والتوجه" نافيا عن نفسه تهمة الإرهاب أو تكفير الأخرين ورافضا ما يثار على لسانه زورا من إتهامات لشخصيات أو فصائل لبنانية.
وكان مقررا أن يوزع محمد فضل شاكر المقيم حاليا في الأردن البيان المذكور على وسائل الإعلام نيابة عن والده كما أبلغ وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس الجمعة لكن فضل شاكر قرر نشره عبر حسابه الرسمي على موقع الرسائل القصيرة "تويتر" مؤكدا أن هذا هو حسابه الوحيد وأن كل ما ينشر بعيدا عن هذا الحساب لا علاقة له به.
ونشر المطرب الذي أعلن اعتزاله فجأة عبر "تويتر" مساء اليوم السبت بيانا بدأه بالأية القرأنية "من كان يريد حرث الأخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الأخرة من نصيب" مشددا على أنه قرر نشر هذا البيان توضيحا للكثير من الشائعات التي تثار حوله وردا على الإتهامات التي تناله.
وقال نص البيان: "الحمدلله الذي أنار قلبي بالإيمان وأرشدني إلى الطريق الصحيح واخترت الاعتزال لأشتري آخرتي بدنياي لكن يبدو أن قراري هذا لم يعجب الكثيرين ومنهم بعض وسائل الإعلام المشبوهة الانتماء والتوجُّه والتي لا تدع أي فرصة إلا وتنتهزها لتشويه صورتي وإظهاري بمظهر الإرهابي التكفيري الذي يريد قتل الناس يمينا ويسارا".
وأضاف البيان: "حتى الأنشودة التي أطلقتها مؤخرا لمناسبة أعياد أبناء وطننا من المسيحيين لتوضيح ما يحمله ديننا من إحترام للدين المسيحي جرى تعمد محاولة تشويه معانيها من قبل بعض الإعلام الذي لا يمكنني وصفه إلا بانه مأجور حاقد".
وأطلق فضل شاكر فيديو لأنشودة بعنوان "إن المسيح مبارك" يوم 18 كانون أول/ ديسمبر الجاري بمناسبة أعياد الميلاد المجيد لكنها قوبلت بمواقف متباينة من شخصيات مسيحية حيث اعتبرها البعض غير لائقة واعتبرها أخرون بينهم الإعلامي طوني أبي نجم رئيس تحرير موقع حزب "القوات اللبنانية" جيدة وتعبر عن موقف شخصية مسلمة في الدين المسيحي.



ولفت شاكر في البيان إلى محاولة تشويه أخرى جرت عندما أطلق في حزيران/ يونيو الماضي فيديو تعليقا على مقتل اثنين من المواطنين في هجوم للجيش على مسجد والذي حاول البعض إيهام الرأي العام أنه تشفي في مقتل عنصرين من جنود الجيش اللبناني بينما تاريخ الفيديو بالأساس يسبق واقعة مقتل جنود الجيش بخمسة أيام كاملة. 
وشدد المطرب اللبناني المعتزل على ظهور الكثير من الحسابات الإلكترونية المفبركة باسمه والتي تظهره دوما يحرض على القتل والتفجيرات ووصفه دائما بالإرهابي الذي يقاتل الجيش اللبناني بينما الواقع أنني "تربيت على حب الوطن والجيش ولم أقاتله يوما ليس خوفا أو جبنا وإنما إيمانا بأن مشكلتنا تنحصر مع حزب إيران فقط" في إشارة إلى حزب الله اللبناني.
وتابع: "يجب الإضاءة على أن خلافنا مع حزب إيران لا يعني خلافنا مع الطائفة الشيعية" مشيرا إلى أن خلافه مع حزب الله واضح وأسبابه معلومة حيث "يمارس على شعبنا في سوريا ولبنان شتى أنواع القتل والإرهاب" على حد قول البيان.
وأضاف: "للأسف هناك مجموعة تهيمن على البلاد والعباد وتمارس الظلم على الأخرين ومجرد أن نرفع الصوت بوجه الظلم نصبح إرهابيين وتكفيريين رغم أن التعايش هو سمتنا والتعايش هو مطلبنا".
وختم فضل شاكر البيان قائلا: "أنا لست إرهابيا. أنا لست تكفيريا. أنا مسلم. أنا لبناني وهذا وطني وحقي أن أعيش فيه بكرامتي رافضا الظلم من أحد أو على أحد".


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة