الخميس، 9 أبريل، 2009

تعاطفك لوحده مو كفاية





النهاردة بس اكتشفت ان البديل له قراء ومتابعين كثيرين
كم الاتصالات اللي جاني يدهمني معنويا على تليفوني وعلى الفيس بوك والميل كبير فعلا
كتير من الزملاء والمثقفين والاصدقاء أظهروا تعاطفا كبيرا وحرصا على استمرار الجريدة
وكتابات نشرت اليوم تؤكد أننا كنا على الدرب الصحيح وأن الجريدة كانت مؤثرة في القراء وفي شريحة من المهتمين بالإعلام الجاد
لكن المشكلة كل دول كانو فين من يوم ما طلع الجرنال المبيعات مش قد كده ومعظم المتعاطفين كانوا بيقروها اونلاين بس محدش كان بيشتري
حتى بعض إن أعضاء مجلس الإدارة مش بيشتروا ولا عاملين اشتراكات لمؤسساتهم
وعلى راي الإعلان تعاطفك لوحده مش كفاية
دعمك أهم من التعاطف
حتى فكرة الاكتتاب لاستمرار الجريدة مش حل نهائي
الأزمة إدارية بحتة يا جماعة
الصحف ليست مشروع استثماري لكنها أيضا تحتاج مالا للإنفاق
والإدارة التقدمية أثبتت فشلا في عامين من عمر الجريدة
كفاية إن قرار اغلاق الطبعة اليومية صدر في ساعة ودون استشارة أو مناقشة الصحفيين
دا حتى ما يحصلشي في فرن عيش
عايزين نفكر بايجابية في ايجاد حلول إدارية لأن فلوسنا وفلوسكم مهما كانت كتيرة هتخلص في يوم ونرجع نكتتب ونلطم ونلم فلوس تاني
ومفيش جريدة تعيش بالشكل المهين ده
إحنا زعلنا وانتفضنا كمحررين لما الأستاذ نادر فرجاني وزع بيان يقول فيه إن كل الشرفاء لازم يدعموا جريدة البديل لأنها في محنة وقلنا إنه مش من حقه يعمل كده من غير مشورتنا
طب اللي عمله المفكر الكبير أرحم بكتير وربما أكرم كثيرا مما فعله بنا كبار البديل مساء الثلاثاء عندما قرروا هكذا وبدون مناقشة ولا مشورة اغلاق المحل
طب والعمال
طب والمحررين
طب وسمعة الاسم والعلامة التجارية
طب ازاي يكون لنا وش نطلع تاني
طب كنتوا بيعوه أكرم
يووووه .. واضح إننا بندن في مالطة
حدث خطأ في هذه الأداة