الأربعاء، 8 مايو 2013

بالأرقام... محمد مصطفى يفند نظرية "عاصري الليمون"


خاص:


نتيجة الانتخابات كانت كالتالى: 23,265,516 مصوت في الجولة الاولى، في الجولة الثانية كان المصوتين 25,275,611 بزيادة 2,010,095 وده شيء خرافي لأن الإعادة عادة تكون الأعداد فيها أقل لأن مصوتين يحجمون عن المشاركة لخروج مرشحيهم، لكنها زادت ولم تقل.
نيجي لأهم نقطة: مرسي دخل الإعادة قبل عصر اللمون معاه 10,077,814 وهي بالتقريب أصواته مع أصوات عبد المنعم أبو الفتوح وسليم العوا وعبد الله الأشعل باعتبارهم مرشحو التيار الإسلامي.. وإن كانت بعض أصوات أبو الفتوح لم تذهب له.
أما شفيق فدخل الإعادة ومعه أصوات 8,164,094 وهي أصواته مع أصوات عمرو موسى ومحمد فوزي وحسام خير الله ومحمود حسام، وهم مرشحون ينتمون للنظام السابق.
ظلت هناك 5,023,608 صوت تخص حمدين صباحي وأبو العز الحريري وخالد علي وهشام بسطاويسي خارج السباق إلى ما قبل التصويت، بجانب 2,010,095 إضافية دخلت في الاعادة، شوف بقى الكلام ده معناه إيه؟


معناه أن مرسي إحتاج 2,926,280 صوت فقط من الكتلة الحائرة، مقابل 4,107,423 أخدهم شفيق، لأن النتيجة النهائية كانت محمد مرسي 13,004,094، أحمد شفيق 12,271,517
يبقى اللي عصر لمون لشفيق أكتر من اللي عصر لمرسي بـ 1,181,143 صوت، يعني عصر اللمون كان عند بتوع شفيق أكتر، من المسيحيين ودعاة العلمانية، وآسفين يا مخلوع، وأنصار العسكر.


وابقى خللي اللمون ينفعكم....




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة