الثلاثاء، 28 يوليو 2009

مصري يضرب عن الطعام إلى أن تساعده الحكومة في رؤية ابنته


أخفتها أمها الألمانية عنه منذ 15 شهرا

بدأ خالد محمد صابر عبدالله الشاب المصري المقيم في ألمانيا منذ مساء الخميس الماضي اضرابا مفتوحا عن الطعام لحين استرداده لابنته "لارا" 5 سنوات التي تمنعه أمها الألمانية من رؤيتها منذ 15 شهرا رغم حصوله على حكم قضائي يتيح له قضاء أسبوع معها كل شهر كحق أصيل له كأب.
وقال خالد صابر في رسالة خاصة إنه قرر الاضراب عن الطعام بعد أن نفدت كل سبل الحصول على حقه في رؤية ابنته ولم تستجب أيا من الجهات الرسمية المصرية وبينها وزارة الخارجية والنائب العام لمناشداته المتتالية التي تطالبها بالتضامن معه مشيرا إلى أنه يتوجه الأن باستغاثته لرئيس الجمهورية المصري شخصيا ويناشده التدخل بسرعة لحماية حقوق مواطن مصري وطفلة تحمل الجنسية المصرية.
وأرسل خالد صابر رسالته إلى الخارجية المصرية والسفارة المصرية في ألمانيا وعدد من الجهات الرسمية المصرية لكن أيا منها لم ترد عليه ايجابا أو سلبا على حد قوله مما دعاه للإضراب عن الطعام ربما يؤدي ذلك إلى الإستجابة له أو يؤدي إلى وفاته فيرتاح من عذابه والتجاهل الرسمي له.
وحكى خالد صابر قصته مع زوجته واسمها كاترينا روتزيش قائلا إنه مقيم في ألمانيا منذ أيلول/ سبتمبر 2001 بعد أن تزوج من كاترينا التي أقامت معه في مصر لمدة 3 أشهر قبل أن يتمم الزواج الرسمي في 21 أب/ أغسطس 2002 مشيرا إلى أن العلاقة كانت في البداية طيبة للغاية واستمرت كذلك لمدة عامين تقريبا قبل أن يتعرف شقيقه الأكبر على والدتها التي تكبره بحوالي 15 عاما ويتزوجها.
وقال إن زوجته في تلك الأثناء اقتنعت باعتناق الإسلام وأعلنت إسلامها في المركز الإسلامي في مدينة نورنبرج وبعد فترة قصيرة من اسلامها اكتشفت أنها حامل لكن والدتها التي اختلفت سريعا مع شقيقه وانفصلت عنه رفضت اتمام الحمل وحاولت اقناعها بالإجهاض لكن الزوجة ظلت متمسكة بالجنين.
وأشار إلى أن الأم بدأت عندها حربا نفسية لإنهاء العلاقة بينه وبين زوجته ردا على ترك شقيقه لها مظهرة رفضها الشديد لفكرة أن يكون لها حفيد عربي مسلم خاصة وأنها لم تكن تعلم بإسلام ابنتها ونجحت فعلا في اقناع ابنتها بانهاء العلاقة ليتم الإنفصال اجتماعيا في أيار/ مايو 2005 على أن يعيشون معا في شقة واحدة من أجل تربية الطفلة التي لم تكن تبلغ العام وقتها على أن يتكفل بكافة النفقات.
وأوضح أن الخلافات استمرت أكثر من عام وصلت الأمور فيها إلى تدخل الشرطة أكثر من مرة مشيرا إلى أن حالته النفسية ساءت بعد أن أوهمته أن الطفلة من أب آخر حتى أنه قضى يومان نزيل مستشفى للأمراض النفسية قبل أن يتأكد أنها كاذبة في كل ما زعمت بعدما دفع ثمنا غاليا من صحته بسبب تدهور حالته النفسية.
وقال خالد صابر إن زوجته ارتبطت بعد فترة بمصري أخر تزوجها عرفيا في المركز الإسلامي بعد أن أوهم الجميع أن زوجها الأول على علم بكل شئ وعندما علم المصريون بالأمر قرروا نبذه فقرر العودة إلى مصر وأوهمته الزوجة أنها أنهت علاقتها به وهدأت الأمور حتى تم الطلاق رسميا.
وبدأت فصول الأزمة باختفاء الإبنة "لارا" يوم 28 كانون ثان/ يناير 2008 وبعد مناوشات ومحاولات تم الاتفاق كتابيا على أن تقيم الطفلة مع أبيها لمدة أسبوع شهريا وتقضي باقي الشهر مع أمها وحدد أول موعد لتنفيذ الاتفاق في 31 أيار/ مايو من نفس العام والذي كان المرة الأخيرة التي يرى فيها خالد صابر ابنته حتى يومنا هذا.
وقال إنه لجأ على الفور إلى القضاء حيث ادعت الأم أنها هربت خوفا من ضرب الأب المصري لها دون أن تقدم دليلا على ذلك ثم قالت إنه مدمن للخمور فقدم شهادة رسمية تنفي ذلك ثم ادعت أنه لا ينفق على ابنته فقدم ايصالات بنكية ومستندات تحويلات تنفي مزاعمها ورغم كل ذلك حولت القاضية الأمر إلى محكمة الأسرة وأوصت بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة العلاقات بيني وبين ابنتي مبدئيا.
وأوضح أنه رغم توصية المحكمة إلا أن اسرع وقت ممكن لأول لقاء بيني وبين ابنتي كان بعد 3 شهور بسبب أمور إدارية منها الإجازات والمماطلات ورغم ذلك لم يتمكن من رؤيتها أيضا بدعاوى منها أن الأم منشغلة أو أن الطفلة نائمة أو لا تريد رؤيته ليبدأ الاقتناع بوجود مؤامرة.
وقال المواطن المصري إن محاميه التركي أبلغه أنه لا جدوى من اللجوء للقضاء في مثل هذا الوضع لأنه يعتبر تضييعا للوقت وأنه لابد من تصعيد الموقف رسميا قبل أن يفقد ابنته نهائيا فقام بالتقدم بمناشدات لجهات مصرية عدة لكن أيا منها لم ترد عليه فقرر الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام ومناشدة رئيس الدولة شخصيا مساعدته في الحصول على حقه الطبيعي في رؤية ابنته ورعايتها.





خالد محمد صابر عبدالله
جواز سفر مصري رقم 2884346
صادر من مكتب جوازات الاسماعيلية 42
مقيم في ألمانيا
Nürnberger str. 07
90762 Fürth
حدث خطأ في هذه الأداة