الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

مدونون يتهكمون على تخفيف الحكم باعدام هشام طلعت ومحسن السكري




كتب: سلامة عبد الحميد
سيطر إعلان تخفيف الأحكام في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم الصادر الثلاثاء على تعليقات وتدوينات معظم مشاهير المدونين ورواد مواقع "فيس بوك" و"تويتر" وغيرها في مصر.
وقضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد عبد السلام جمعة الثلاثاء بتخفيف حكم بالإعدام على رجل الأعمال النافذ والبرلماني المصري هشام طلعت مصطفى وضابط الشرطة السابق محسن السكري في قضية مقتل سوزان تميم حيث حصل الأول "المحرض" على حكم بالسجن 15 عاما بينما حصل الثاني "القاتل" على حكم بالسجن المؤبد 25 عاما.
وباتت تلك المواقع نوعا هاما من الصحافة الشعبية بعد بروز دورها في التأثير على الرأي العام في مصر بدءا من نجاحها في تنظيم وقفة "6 أبريل" التي دعت إلى إضراب في عموم أنحاء مصر قبل 3 أعوام.
وكتب الناشط الحقوقي والمحامي نجاد البرعي على صفحته الخاصة في "فيس بوك" تعليقا قال فيه "نجاة هشام طلعت مصطفى والسكري من حبل المشنقة ومحمد عبد السلام جمعه هو القاضي الذي حكم سابقا على سعد الدين إبراهيم.. عظيمة يا مصر يا أرض اللوا".
بينما كتب الناشر المعروف هشام قاسم في صفحته بموقع "تويتر" إن القانون المصري ينص أن عقوبة التحريض تماثل عقوبة القتل.. هشام كان لازم ياخد نفس العقوبة زي السكري" مضيفا "يقضي هشام سبع تمن سنين وياخد إفراج حسن سير وسلوك وتوتة توتة فرغت الحدوتة".
وكتب المدون المعروف وائل عباس "اعترضوا بقى على أحكام القضاء العادل والنزيه وودو نفسكو في داهية" ليرد عليه قاسم "ولا اعتراض ولا حاجة أنا باقول إحنا اللي فاهمين غلط.. السكري كان يحاكم على قتل سوزان وهشام يحاكم علشان مشيه البطال".
وكتب الناشط والمدون عماد عرب تعليقا يقول "أوكازيون القضاء براحتك ولفترة غير محدودة اقتل وخذ 15 سنة بدل إعدام قابلين للتفاوض مع تحيات الحملة القومية لتأميم الجريمة.. الجريمة تفيد" ومثله كتب الصحفي وائل عبد الفتاح "الدرس الكبير من قضية هشام طلعت مصطفى: الجريمة تفيد".
واستهجن المدون المعروف علاء عبد الفتاح صاحب مدونة "علاء ومنال" الحكم قائلا "مش عارف ليه مؤبد للسكري و15 بس لطلعت دي حاجة تحتاج متابعة دقيقة للقضية ومعرفة تفاصيل القانون عشان نحكم عليها".
وقالت المدونة أميرة هويدي: "هشام طلعت مصطفى هيطلع بعد نصف المدة يعني 7 سنوات قضى منهم 2 يعني فاضل 5 سنوات ويطلع إن مطلعش قبل كدة" وكتب المدون أحمد رجب ردا عليها "فيه سنة بعد حكم الإعدام تضرب في 2 يبقى باقي ثلاث سنين ونصف في 9 شهور يعني كلها 30 شهر سجن".
وكتب الصحفي والمدون حسام الحملاوي صاحب المدونة الشهيرة "عرباوي" عن القاضي الذي أصدر الحكم "عبد السلام جمعة يعنى أيمن نور والعبارة والدم الملوث وتخفيف حكم هشام طلعت بدون دفاع" في إشارة إلى أبرز القضايا التي فصل فيها ‏بينما كتب الصحفي أحمد سمير "المستشارعبد السلام جمعة سجن أيمن نور وسعد الدين إبراهيم ومجدى حسين وخيرت الشاطر والراجل اللي قالوا عنه جاسوس إيراني.. وأخيرا خفف حكم هشام طلعت".
وكتب المدون والطبيب مصطفى النجار "مانشيتات الجرايد مملة أوي كلها عن هشام طلعت مصطفي.. بلد تافهة بجد" وتهكم المدون معتز داود على صفحته قائلا "على فكرة الحكم اللي أخده هشام طلعت ده ظلم ماهو ممدوح إسماعيل بتاع العبارة قتل أكتر من 1300 واحد وأخد 7 سنين بس ده المفروض هشام نصرف له تعويض".
ترجع وقائع القضية إلى أغسطس 2008 عندما عثر على المطربة اللبنانية مقتولة في شقتها في دبي واعترف السكري عقب القبض عليه في القاهرة بأن هشام مصطفى حرضه على قتلها إلا أنه تراجع عن اعترافاته في بداية المحاكمة.
ووجهت النيابة العامة المصرية في سبتمبر 2008 إلى السكري تهمة قتل تميم مقابل مليوني دولار حصل عليها من هشام طلعت المتهم بالتحريض على الجريمة.

حدث خطأ في هذه الأداة