السبت، 25 سبتمبر، 2010

سكرات موت روتانا: الشركة تحتضر وسالم الهندي بدأ بالهلوسة...

نقلا عن صفحة "ميوزك ماي لايف" على الفيس بوك



بعد انهيار العديد من امبراطوريات العالم كدليل على أن لا امبراطورية تدوم للأبد, بدأت "روتانا" اخدى أكبر امبراطوريات الفن والاعلام بالعد العكسي لانهيارها. ففي الأسبوع الماضي, قامت روتانا بطرد العشرات من موظفيها في لبنان, السعودية, ومصر. وعدا عن ذلك, استغنت روتانا عن العديد من الفنانين من الصف الثاني والثالث. ولا يخفى على أحد أن الشركة تمر بأسوأ فتراتها وخاصة على الناحية الاقتصادية حيث لم تعد الشركة تسخى على الحملات الاعلانية للألبومات ولا على الفيديو كليبات التي تنتجها... والأزمة التي مرت فيها روتانا والاجحاف الذي لاقاه العديد من الفنانين, دفع العديد من النجوم الى أن يتركوا الشركة والى أن يمتنعواعن تجديد العقد معها أو حتى الى فسخ العقد مع الشركة. ومن الفنانين اللذين تركوا الشركة أو يفكرون بتركها: أنغام, أصالة, نوال الزغبي, شيرين, لطيفة وغيرهن العديد من نجمات الصف الأول.

وحدّث ولا حرج عن مشكلة الشركة العالقة مع شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم منذ أكثر من نصف عام... فكيف لشركة فيها نجوى كرم منذ أكثر من عشرو أعوام أن تتردد بتوقيع عقد مع نجمة كبيرة وعدم الرضوخ لشروطها... لماذا تعمل روتانا على أن تكبّر المشكل مع نجوى كرم وهي التي أنتجت أكثر من كليب على نفقتها الخاصة وهي في داخل الشركة... لماذا نسيت روتانا كيف أعطت نجوى كرم شركة روتانا حقوق بث بالروح بالدم وهي التي كانت قادرة على أن تعطيها لأي شركة أخرى لأنها من انتاج جيب نجوى كرم الخاص... لماذا لا ترى روتانا أن نجوى كرم حتى اللحظة لم تبحث على شركة انتاج أخرى احتراما منها على العشرة الطويلة بين الطرفين؟ مع العلم أن عشرات الشركات مستعدة لأن تنتج لروتانا كرم وبشروط الفنانة ... فلم لا تنهي روتانا الاشكال الواقع مع نجوى لأن الجميع يعلم أن شد الحبل يأتي من روتانا وليس من شمس الغنية التي عودتنا دائما على الاحترم الذي تكنه للشركة التي عملت معها لأكثر من عشر أعوام.

ولا يخفى على أحد أن حتى هيفا التي انضمت الى الشركة منذ عام ونصف, لم تنتج لها روتانا سوى كليب واحد وألبوم, بينما أنتجت هيفا ثلاث كليبات بميزانيات عالية جدا من جيبها الخاص وهي: ثمانين مليون احساس, انت تاني, وقريبا ينزل رائعة – ياما ليالي....

ومؤخرا, أطل مدير عام الشركة سالم الهندي في حديث مع مجلة ندين ليتهجم على فنانانتي الركة السابقتين: أصالة نصري ونوال الزغبي, والنجم اللبناني – السوبر ستار – راغب علامة. وفي سياق الحديث مع المجلة, قال الهندي أنه لا يرى كل من النجوم الثلاث على الساحة. وهنا نسأله: هل فعلا لا يرى نوال وأصالة وراغب على الساحة. أم أنه يعاني من ضعف في النظر وعليه التعالج؟ فكل من النجوم الثلاث, كان ولا يزال من أقوى وأهم النجوم على الساحة. والغريب بأن الشركة منعت كل المحطات التابعة لها من عرض أي أغاني مصورة أو أخبار عن النجوم الثلاث في محاولة لتقويض نجوميتهم التي تشكل خطر على الشركة وخاصة أنهم انضموا الى شركات انتاجية قوية تشكل خطر على شركة الهندي ومنافسة لروتانا .

فأصالة نصري, التي غادرت روتانا, طرحت ألبومها الخليجي الأخير – قانون كيفك – الذي كان ولا يزال يلاقي النجاح الهائل في دول الخليج, وخاصة أغنيات: قانون كيفك , الى متى, وسم وعسل وغيرها من أغاني الألبوم... فانتشار ألبوم أصالة – السورية – في الخليج ونجاحه هو خير دليل على أن هذه النجمة لا تزال فنانة صف أول ومرغوبة وتلاقي أعمالها أصداء أكثر من قوية....والجدير بالذكر هوأن أصالة لم تصور حتى اللحظة أي أغنية من ألبومها الذي صدر منذ أكثر من شهرين , وهذا دليل أن ألبومه استطاع أن يكسح سوق الكاسيت الخليجي دون أي كليب حتى اللحظة... ألم ير هذا سالم الهندي؟

أما نوال الزغبي التي تركت روتانا في نهاية صيف 2009, انضمت منذ العام الى شركة ميلودي التي تتحضر لاصدار ألبوم نوال الجديد في 20 أكتوبر. نوال التي لم تنزل ألبوم منذ الـ 2008, لا تزال موجودة وبقوة على الساحة الفنية. فبعد أن تركت روتانا, أصدرت نوال أغان لاقت صدى كبير ونجاحات هائلة: منى عينه, أمانة, وفوق جروحي. وهذا, يكثر الحديث عن ألبومها بحيث وصف المذيع في جرس سكوب – نيكولا داغر- ألبوم نوال الزغبي القادم بالقنبلة وبأقوى الألبومات التي ستصدر هذا العام وهو الذي استمع لأغنياته. كما وأحيت نوال حفل أكثر من ناجح في اللوسكار بالاس مع فضل شاكر – وهو الذي يواجه مشاكل مع روتانا – كما وتألقت في المغرب وماليزيا وضهور الشوير حيث حضرها الآلاف في الحفلات الثلاث. فلماذا يقول سالم بأنه لا يرى نوال على الساحة وهو الذي أقر أن نوال الزغبي كأكثر فنانة أحيت حفلات في العام 2008 وأدخلت العديد من الأرباح لروتانا مناسبات.... فهل ماقاله سالم يبنم عت حقد لنوال ومدير أعمالها باسكال مغامس الذي استطاع أن ينظم حفلات ناجحة في لبنان وخارجه على الرغم من محاربة روتانا وميشال الحايك له؟

أما السوبر ستار راغب علامة, الذي هو أيضا في شركة ميلودي, فلا أحد يستطيع أن ينكر نجاحاته... فعلى الرغم من مضي أكثر من ثلاث أعوام على اصدار آخر ألبوم له – بعشقك – الذي "كسّر الأرض" في لبنان ومصر وجميع الدول العربية, لا يزال اسم راغب علامة له ثقله ووجوده على الساحة الفنية. فراغب صور ثلاث كليبا من ألبومه الأخير و هي: أنا وياك, سر حبي, و يغيب - وكل من الأغاني الثلاث لاقت نجاحات مخيفة. كما ولا يمر موسم حفلات دون أن نقرأ اسم راغب في الاعلانات والصحف والكجلات وهو الذي يصدر ألبوم كل ثلاث أعوام... ومؤخرا وقع السوبر ستار عقد مع سلسلة مقاهي ستاربكس العالمية حيث سيتم لعب أغانيه – مع العلم أن ستار بكس لا تلعب سوى الأغاني الأجنبية... كما وتعلّق صور راغب في جميع مقاهي ستار بكس في الدول العربية. وهذا, نزل مؤخرا أغنية جمعت راغب بالنجمة العالمية شاكيرا – وهذا ما لم يحققه أي نجم في روتانا وعلى رأسهم عمر دياب الي يكافح لأجل أن ينال العالمية والديو مع شاكيرا, ولكن يبدو أن شاكيرا رأت في راغب العديد مما لم تره في دياب . وهذا, تسعد ميلودي قريبا لاصدار ألبوم ؤاغب الجديد قبل طرح ألبوم نوال الزغبي. وقالت جيهان علامة – زوجة راغب- أنها أدمنت على ألبوم راغب الجديد ووصفته بأجمل ما قدّم راغب في مسيرته الفنية التي يتدى عمرها الثلاثون عاما.... فأين سالم الهندي من كل هذا؟

اذا لم ير سالم الهندي نجاحات أصالة ونوال وراغب, فنجاحات من يرى. حسناء زلاغ؟ أم رولا سعد؟ فيبدو أن روتانا التي تحتضر وصلت الى حد الهلوسة و"الخرف"... وانّا لله وانا اليه راجعون
حدث خطأ في هذه الأداة