الأربعاء، 13 فبراير، 2013

موعد انسحاب حمدين صباحي من جبهة الإنقاذ




يشاع في أوساط ضيقة معظمها من الصحفيين والنشطاء حاليا أن حمدين يجهز نفسه لإعلان الإنسحاب من جبهة الانقاذ.. لأنه كما يقال اكتشف أن الجبهة باتت عبئا سياسيا عليه ولا تقدم لمشروعه السياسي أي دعم بل بالعكس تسحب من رصيده في الشارع وتهدم كل طموحاته في الفوز بمقعد الرئاسة في حال ترشحه في الانتخابات القادمة.
طبعا لو حدث هذا وتحولت الشائعات الرائجة إلى حقيقة هنسمع أحلى كلام، من المدافعين عن الجبهة بالحق والباطل، عن فشلها الذي كان متوقعا وتبريرات وتحليلات عن سبب فشلها.. وربما نكتشف أموارا تم اخفاءها، أو على الأقل محاولة تجميلها مما كان يجري ف يالكواليس، إضافة إلى الكثير من الهري والكذب عن الخروج المشرف للبطل الزعيم "النسر" منها..
وأنه كان ينبغي ألا ينضم لها أصلا لأنها ولدت ميتة كمجرد رد فعل على الاعلان الدستوري المفاجئ الذي أحدث أزمة سياسية كبيرة وحشد في الشارع.. ليستغل البعض الموقف لإيجاد الجبهة دون تخطيط ودون رؤية مسبقة لما يمكن أن تقدمه.
ويمكن تسمع من يتحدثون عن أنه انسحب بعد الجبهة ما ضمت الفلول وكأن الفلول انضمو في فترة لاحقة... أو إنه مكنش واخد باله منهم في الأول.
غالبا عمرو موسى سيحظى بالنصيب الأكبر من الهجوم أو الشتيمة.. خصوصا بعد أن قال موسى مؤخرا إن الجبهة مش عاوزة انتخابات رئاسية مبكرة لكن حمدين مصمم على الانتخابات المبكرة...
المهم البرادعي هيبقى شكله وحش أوي لأنه للمرة العاشرة قدم طرحا فاشلا وكرر الاثبات، لمن لا يعتبرونه المخلص أو لمن كفروا بأنه يمكن أن يقدم جديدا في المشهد السياسي المصري، كرر اثبات أنه مجرد رجل "بركة" لا أكثر.
لكن المؤكد أننا سوف نسمع أن الجبهة بعد النسر معدلهاش قيمة وأن انسحابه يعني حلها لأنه كان سبب تماسكها بما له من شعبية والـ 4 ونص مليون اللي انتخبوه وكدا..
ما علينا.. فالأيام وحدها كفيلة باثبات إن كانت الشائعات الرائجة دخانا لما تحت الرماد.. أم مجرد شائعات.. لننتظر. ولن يطول الانتظار إن شاء الله.





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة