الجمعة، 22 مايو، 2015

موطني.. اللي تحب النبي تقلع وتغني




شخصيا، معنديش مشكلة أبدا إن أي شخص يغني، من حق الجميع أن يغنوا، من حق الجميع أن يسمع العالم صوتهم، وسواء كانوا هيغنوا لنا أو يغنوا علينا، فمن حقهم، حقهم ولا مش حقهم؟ حقهم طبعا.

مشكلتي الأساسية أن ينتقل الغناء من الحمامات إلى التليفزيونات، أو إن المفروضين علينا يعيشوا دور النجوم، ويتفضل نقاد وكتاب "بالعُملة" بنشر  مقالات في جمال صوت أو موهبة هذا أو هذه أو ذاك، كدا بقى من حقنا "نشكر لهم"، حقنا ولا مش حقنا؟ حقنا طبعا.

لما إليسا غنت "موطني"، يوووه قصدي "موتني" كان حقها، دي إليسا دي يا ابني واحدة من نجمات الغناء العربي المطلوبين، سيبك إنها بتنشز ومش موهوبة غير في اختيار الأغنيات واستديوهات التسجيل اللي بتطلعها موهوبة أكثر من وردة وفايزة أحمد، لكن إليسا نجمة، غصب عني وعنك وعن اللي خلفونا.

لو عايز رأيي في "موتني" إليسا، اقرأ المقال دا عشان مش عاوز أطول عليك.




النهاردة سمعت "مزة" جديدة بتغني برضه "موطني"، أصل موطني بقت موضة فجأة، والأنشودة الشهيرة باتت حقوق غناءها ضائعة بين الأصوات، خصوصا المزز.

المزة الجديدة بقى أحلى كتير من إليسا، أصلها يا سيدي كانت ملكة جمال لبنان، واسمها كريستين صوايا، وعندها بسم الله ما شاء الله "كيرفات" و"بروزات" أجمد كتير من بتاعة إليسا، ولو إن الاتنين بيشتركوا في شفايف مش طبيعية مضروبة بوتوكس، إن جيت للحق شفايف كريستين لسه أحسن شوية من شفايف إليسا.

طب إيه رأيك بقى صوت كريستين، يووووه، قصدي اللي طالع من أجهزة الصوت بعد المكساج على إنه صوتها، أحلى من صوت، يوووووه، قصدي اللي طالع من أجهزة الصوت، على إنه صوت إليسا.

انت كمان تقدر تشوف أراء ناس كدا مختلفين في الأغنية، بس خد بالك عشان فيه شتايم. هنا.





المهم إنو بما إني في شغلانة الفن والجماعة اللي بيقولو على نفسهم "متربين"، قصدي مطربين، دي من زمان، فأنا يا سيدي بقيت من بتوع نظرية المؤامرة، وبقى مسيطر علي إن كريستين دي قررت تعمل الأغنية بصوتها عشان الناس تنسى أغنية إليسا، خصوصا إن تركيزها على حرف "الطاء" في عنوان الأنشودة، كان زيادة شوية عن الحدود، كأنها حريصة إنها تطلع لسانها لإليسا اللي معرفتش تنطق الطاء.

لما قلبت في أرشيف دماغي شوية كدا، لقيت ليها صورة مع هيفاء وهبي، وساعتها يا مؤمن، ساعتها سيطرت علي فكرة المؤامرة تماما.

خد عندك خيالي قالي ايه: هيفاء قالت لكريستين غني "موطني" عشان الناس تعرف إن إليسا ملهاش في الغنا أصلا. فردت كريستين: طب ما تغنيها انتي يا أختي. فردت هيفا: لا أنا لو غنيتها هيبان إني غيرانة. فوافقت كريستين. وغنت، يوووووه، قصدي حطت صوتها جوه أجهزة الصوت.

الأغنية انتشرت، وإليسا عرفت القصة، وعرفت اللي وراها، بس زي عادتها عملت تقيلة ورقدت لهيفا في الدرة، بتجهز لها قصة حلوة من كيد النسا، واستفادت الأخت كريستين من الليلة كلها شهرة مكنتش تحلم بيها، ورزق الهبل على المجانين.
ويجعله عامر...





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة