السبت، 20 يونيو 2015

موقع ويكيليكس ينشرآلاف الوثائق السرية السعودية




الجمعة 19 يونيو، الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت غرينيتش، بدأ موقع ويكيليكس بنشر الوثائق السعودية: أكثر من نصف مليون وثيقة ومستند من الخارجية السعودية تحتوي على مراسلات سرية من مختلف السفارات السعودية حول العالم.
ويتضمن هذا المنشور تقارير سرية للغاية من مختلف المؤسسات السعودية الحكومية الاخرى بما فيها وزارة الداخلية والمخابرات العامة للمملكة. كما تتضمن الكمية الهائلة من البيانات المنشورة عدداً كبيراً من المراسلات الالكترونية بين وزراة الخارجية وهيئات أجنبية. ويتم نشر الوثائق السعودية على دفعات تتكون من عشرات الالاف من المستندات على مدى الاسابيع المقبلة. اليوم ينشر موقع ويكيليكس 70 الف وثيقة كأول دفعة من هذه المجموعة القيمة.
وصرح جوليان اسانج، ناشر وثائق ويكيليكس، "أن الوثائق السعودية ترفع الغطاء عن دكتاتورية محاطة بالسرية وغير منتظمة على نحو متزايد والتي لم تحتفل ببلوغ عدد الرؤوس المقطوعة فيها الى المئة هذه السنة فحسب، بل أصبحت تشكل خطراً على جيرانها وعلى نفسها".
إن المملكة العربية السعودية عبارة عن دكتاتورية موروثة وتقع على حدود الخليج الفارسي. بصرف النظر عن سجل المملكة الشائن في مجال حقوق الانسان، لا تزال المملكة الحليف الأول للولايات المتحدة الاميركية والمملكة البريطانية المتحدة في الشرق الأوسط، ويعود ذلك إلى امتلاكها أكبر احتياطي نفطي في العالم.
تتصدر المملكة عادة لائحة البلدان المنتجة للنفط، مما منح المملكة تأثيراً غير متكافئ في الشؤون الدولية. تعمد المملكة سنوياً الى دفع مليارات البترودولارات في جيوب المصارف البريطانية وشركات الاسلحة الأميركية.
العام الماضي، أصبحت المملكة أكبر مستورد للاسلحة في العالم، متفوقة على الصين والهند وبلدان اوروبا الغربية مجتمعة. منذ عام 1960 لعبت المملكة دوراً رئيسياً في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وتسيطر على السوق الخيري الإسلامي العالمي.
لمدة 40 عاماً ترأس وزراة الخارجية في المملكة رجل واحد: سعود الفيصل بن عبد العزيز، أحد أفراد العائلة الملكية السعودية، ووزير الخارجية الذي شغل هذا المنصب لأطول مدة في العالم.
وتزامنت نهاية تولي سعود الفيصل لمنصبه، الذي شغله منذ عام 1975، مع الخلافة الملكية عند وفاة الملك عبد الله في يناير 2015.
أثناء توليه شؤون الوزارة، تناول سعود الفيصل أحداثا وقضايا رئيسية في العلاقات الخارجية للمملكة السعودية، من سقوط الشاه إلى الأزمة الثانية للنفط، وهجمات 11 سبتمبر، وحتى حرب المملكة المستمرة ضد إيران.
توفر الوثائق السعودية نظرة عن كثب لطريقة سير العمل في المملكة ولكيفية ادارة تحالفاتها وتعزيز مكانها كقوة إقليمية عظمى في الشرق الأوسط، وذلك عبر الرشاوى والمشاركة في اختيار الأفراد والمؤسسات الرئيسية.


كما تظهر الوثائق الهيكل البيروقراطي للمملكة ذي المركزية الشديدة حيث يتدخل كبار المسؤولين في أصغر وأدق التفاصيل.
منذ أواخر شهر مارس 2015، تورطت المملكة العربية السعودية في حرب على اليمن المجاور لها.
في مايو 2015 أقرت وزارة الخارجية في المملكة باختراق شبكات الحواسيب الخاصة بها. وتم تحميل مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش اليمني الالكتروني" مسؤولية هذا الخرق. ونشرت المجموعة بعد ذلك " عينة"من الوثائق القيمة على مواقع مخصصة لمشاركة الملفات والتي أغلقت بعد ذلك بفعل هجمات إلكترونية تتعلق بالرقابة.
إن مجموعة ويكيليكس الكاملة تضاهي إعداد هذه المستندات بآلاف المرات وتحتوي على مئات الآلاف من الصفحات المصورة باللغة العربية. بفضل الجهد البحثي الصحفي الهائل، استخرج موقع ويكيليكس النص من هذه الصفحات المصورة ووضعه في قاعدة البيانات الخاصة بالموقع ليكون متوفراً للجميع. كما تتضمن المجموعة عشرات الآلاف من الملفات النصية وجداول البيانات والمراسلات الالكترونية والتي يمكن الوصول إليها من خلال محرك البحث في موقع ويكيليكس.


من قبيل الصدفة، فإن نشر الوثائق السعودية يصادف حدثين آخرين. مثل اليوم، دخل مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج منذ ثلاث سنوات سفارة الإكوادور في لندن لطلب اللجوء بسبب الاضطهاد الأميركي، بعد أن احتجز لحوالى خمس سنوات في بريطانيا من دون أي اتهام.
كما كشفت شركة غوغل اليوم أنها أجبرت على تسليم المزيد من البيانات للولايات المتحدة من أجل المساعدة في مقاضاة فريق عمل ويكيليكس بتهمة التجسس الناتجة عن نشرنا لوثائق دبلوماسية أميركية.








وفي المقابل حذرت وزارة الخارجية السعودية مواطنيها من مطالعة أو نشر الوثائق المسربة، معتبرة أنها مزورة، لكن آلاف السعوديين طالعوا الوثائق ونشروها بالفعل.


 لبنان والسعودية والرشاوى الإعلامية

السعودية وبن لادن

مصطفى بكري يطلب تمويلا


















تقرير كامل عن وضع الإعلام في مصر بعد ثورة يناير 2011.. 




اختلف تعاطي الإعلام المصري مع المشهد السياسي بعد الثورة و عكس ارتباكاً لوحظ بشكل واضح في الصحافة القومية/الحكومية التي عجزت عن إدراك مدى خطورة الحدث الثوري و اقتصر الخطاب الإعلامي لهذه الصحف على تقديم تغطية مبتورة و مرتبكة لأحداث الثورة. بعد تخلي مبارك عن السلطة ازداد ارتباك الإعلام الحكومي و تحول لتأييد الثورة و التنظير لمسيرتها و التحذير من الأخطار التي تهددها. نتج هذا الارتباك و التذبذب في المواقف عن انتزاع الثورة للسلطة الأمنية و السياسية التي كانت تدير الإعلام. بالنسبة للإعلام الخاص فيرى المحللون أن الإعلام المصري أصبح لا يقود الرأي العام بل يتحرك معه وفق لمحسوبيات مختلفة أبرزها تضخم رؤوس الأموال و رسم خطابات تحريضية تتحرك مع الرأي العام بدلاً من أن تقود الرأي العام. أصبح الإعلام المصري نتيجة لهذه القراءة إعلام موجه لتحقيق أهداف بعيدة عن إرادة الشعب المصري.
فيما يخص موقف الإعلام المصري بعد ثورة يناير من المملكة العربية السعودية، فيمكن قراءته من تصريحات شباب الثورة مثل حركة 6 إبريل و غيرها التي تبنت مواقف ضد المملكة و تراجعت عنها فيما بعد أو ما يقرأ من صحف ترى تمويلاً للملكة للأحزاب السلفية الأمر الذي نفته مصادر رسمية سعودية. سبب إلقاء اللوم على المملكة يعود لتصريحات أعضاء من حزب النور و غيره من التحركات السلفية التي تشير إلى تمويل سعودي أو تبادل فكري لها مع شخصيات دينية سعودية. كذلك نجد بعض الصحف ترى أن للمملكة موقف داعم للرئيس مبارك و يد في الدفاع عنه في المحاكمات الحالية و حتى دعم لحركة الإخوان المسلمين في السابق. 





(الأمر السامي 7796)



وضع الإعلام في مصر
  مقدمة
         ينتمي الإعلام المصري لمدرسة  التعبئة في الفترة الناصرية مع وجود هامش محسوب للرأي الآخر ، وفي فترة السادات أتيحت للأحزاب فرصة إصدار صحف حزبية كانت وسيلتها الوحيدة للإتصال بالرأي العام ، إلا أنها حوصرت تلك الصحف بكم كبير من القيود القانونية والأمنية واقتصر نشاطها على الإجتماعات داخل مقارها . أما فترة مبارك فشهدت ظهور الصحف الخاصة بجانب الصحف القومية الحزبية ، وظل الإعلام المرئي والمسموع حكومياً في جميع الفترات حتى منتصف التسعينات التي شهدت ظهور الفضائيات وشبكات المعلومات ، وإتسعت الخريطة الإعلامية في مصر حتى أصبحت تضم حالياً ثماني مؤسسات صحفية تصدر عنها (55) صحيفة كما توجد (9) شبكات إذاعية تابعة لإتحاد الإذاعة والتلفزيون منذ 1980م.         أما الإعلام المرئي فهو يضم قناتين أرضيتين وست قنوات إقليمية وقناتين فضائيتين (المصرية ، النيل الدولية) و (11) قناة مختصة أضيف إليها على شبكة (الإنترنت) موقعان إلكترونيان هما (إيجي نيوز ، نايل نيوز) ، وكانت منظومة الإعلام المصري تخضع لسياسة الحزب الحاكم وتوجهاته ، واقتصرت الرسالة الإعلامية على تلبية إحتياجات السلطة الحاكمة ، والتعبير عن طموحاتها ومصالحها ، مضافاً اليها نفوذ المعلنين تعبيراً عن الفئة الجديدة من رجال الأعمال والمستثمرين مما أسفر عن تهميش الجمهور وإحتياجاته الإتصالية. ويمكن تقسم الإعلام في مصر على النحو التالي :    ـ إعلام قومي (حكومي) ــ إعلام حزبي ـ إعلام خاص .    (الصحف القومية) يملكها القطاع العام وبالتالي هي ملك للدولة وتخضع لإشراف نقابة الصحافيين  وهي ( الأهرام ـ الجمهورية ـ الأخبار ـ المساء ـ روزاليوسف ـ القاهرة)    (الصحف المستقلة)  " الدستور ـ الشروق ـ الفجر ـ الناس ـ النهار ـ اليوم السابع ـ ديلي نيوز إيجيبت ـ صوت الأمة".    (الصحف الحزبية) "الوفد ـ الشعب ـ آفاق ـ الحرية والعدالة ـ التجمع ـ العربي ".    (صحف المعارضة) " المصري اليوم ـ الدستور ـ الأسبوع ـ الأحرار ـ الأهالي ـ نهضة مصر والجيل"               رؤساء تحرير الصحف المصرية 
        الصـحف القومية
رئيس التحرير
الأهرام
عبدالعظيم حماد
الجمهورية
محمود نافع
الأخبار
ياسر رزق
المساء
جمال أبوبيه
روزاليوسف
إبراهيم خليل
القاهرة
صلاح عيسى
الصحف المستقلة
 رئيس التحرير
الدستور المصرية
إبراهيم عيسى
الشروق
عمرو خفاجي
الفجر
عادل حمودة
صحيفة الناس المصرية
تامر فرحات
صحيفة النهار
شعبان خليفة
اليوم السابع
خالد صلاح
صحيفة حزب الأمة
وائل الأبراشي
الصحف المعارضة والحزبية
رئيس التحرير
صحيفة الوفد
عادل صبري
صحيفة الشعب
تابعة لحزب العمل
صحيفة آفاق
تابعة للأخوان "أغلقت"
صحيفة المصري
مجدي الجلاد
صحيفة الأسبوع المصرية
محمود بكري
صحيفة الأحرار
صلاح قبضايا عام 2002
صحيفة نهضة مصر
رئيس مجلس الإدارة عمادأديب
صحيفة الجيل المصرية
رضا سلامة
       الإعلام المصري بعد ثورة 25 يناير              يشهد الإعلام المصري في الوقت الحاضر إنفلاتاً وفوضى عارمة مثله مثل الحالة السياسية والإقتصادية والأمنية بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام الحاكم ، والمتتبع للإعلام المصري منذ بداية سقوط النظام يرى تغيراً شاملاً وسريعاً بشكل عام والحكومي بوجه خاص الذي تحول من مهاجم للثورة ومتهماً المشاركين فيها بالخيانة والعمالة والتخريب الى تبني مطالبها والإشادة بمن قاموا بها. وقد بالغ العديد من الإعلاميين في تأييدهم للثورة والتنظير لمسيرتها والتحذير من الأخطار التي تهددها . حيث  أصبح بعد الثورة يمثل إشكالية كبرى تكمن في كيف يصبح هذا الإعلام قادراً في ظل التغيير في التعبير عن الواقع المجتمعي بتعقيداته الإقتصادية وتناقضاته الإجتماعية والسياسية والثقافية يؤمن بحق الجمهور في المعرفة ويراعي البعد عن الإنحياز والتبعية للسلطة الحاكمة أو مصالح المسيطرين على السوق.
       أما الإعلام الخاص والحزبي فقد منحت الثورة أفاقاً واسعة له ليواصل أدواره المهنية ، بحيث تميزت تغطياته  بالتوازن والطابع النقدي في مواجهة إعلام حكومي بيروقراطي ثبت فشله وعجزه ، إلا أن هذا لايعني إغفال الكثير من الممارسات غير المهنية التي إنتهجها الإعلام الخاص مثل البرامج الحوارية الفاقدة للرؤية السياسية والمجتمعية الصحيحة وغيرها من البرامج المتناقضة مع مواثيق الشرف الإعلامي والخاضعة لسطوة المعلنين.      لقد وصف بعض الإعلاميين الإعلام المصري بأنه وصل من الفوضى والإنفلات الى ظهور الكثير من علامات الإستفهام حوله فالإعلام الرسمي يعاني من فقر رأس المال وضعف الرؤية السياسية ، بينما كان الإعلام الخاص يعاني من تضخم رأس المال يبالغ في رسم خطاب إعلامي تحريضي أصبح بالتالي إعلاماً موجهاً لتحقيق أهداف بعيدة عن إرادة الشعب " إعلام لايقود الرأي العام بل يتحرك معه ففقد بالتالي هدفه الأساسي" . ويرى الملاحظ والمتتبع للإعلام المصري بزوغ ظاهرة جديدة فرضت نفسها بقوة بعد ثورة 25 يناير وهي إنطلاق العديد من الفضائيات الحزبية منه (مصر 25) فضائية الأخوان المسلمين ، وفضائية (المصري) لحزب الوفد. كما يرى العديد من خبراء الإعلام أن مصادر تمويل القنوات الفضائية الجديدة غير معروفة وغير مفهومة ، فمعظمها لايمتلك حصصاً إعلانية مسبقة لتكون أحد مصادر تمويلها ، معتبرين أنها في غير مصلحة مصر لأنها خرجت في شكل غامض إنعدمت فيه الشفافية ، وغير معروف من يقف خلفها.
       موقف الإعلام المصري من المملكة
         في ظل  الوضع الغير متوازن وما تشهده الساحة المصرية من عدم إستقرار  في شتى المجالات ، ومن ضمنها الحالة الإعلامية . فموقفه من المملكة يمكن قراءته من خلال تصريحات شباب الثورة مثل حركة (6) إبريل وغيرها التي تبنت مواقف سلبية تجاه المملكة ، وتراجعت عنها فيما بعد . كما أن هناك بعض الصحف المصرية تتهم المملكة بتمويل الأحزاب السلفية . وسبب إلقاء اللوم على المملكة يعود لتصريحات أعضاء حزب النور (تشير بعض المصادر بأنه يتلقى الدعم من إيران) وغيره من الحركات السلفية التي تشير الى تمويل سعودي أو تبادل فكري لها مع شخصيات دينية سعودية ، كما أن بعض الصحف ترى أن للمملكة موقف داعم للرئيس مبارك ويد في الدفاع عنه في المحاكمات الحالية . إضافة الى إتهام المملكة بدعم الأخوان المسلمين في السابق.         الجهود المبذولة لمواجهة سلبيات الإعلام المصري ضد المملكة.
      تقوم الجهات السعودية ذات العلاقة بجهود كبيرة في مواجهة الصورة السلبية للإعلام المصري تجاه المملكة متمثلة بما تبذله السفارة من جهود وخطوات كبيرة في مواجهة ذلك ومنها.
    ــ قيام السفارة ممثلة بمعالي سفير المقام السامي في القاهرة بالتواصل مع الكثير من وسائل الإعلام المختلفة لتصحيح بعض المفاهيم السلبية عن المملكة والإنطباعات الغير حقيقية التي تروج لها بعض وسائل الإعلام .    ـ التعاقد مع شركة إعلامية مصرية متخصصة يقوم عليها العديد من الإعلاميين المصريين ذوي الخبرة العالية والتأثير الكبير لمواجهة الإعلام السلبي وتوضيح الصورة الحقيقية للمملكة تجاه مصر بصورة حرفية ، تحت إشراف ومتابعة السفارة.   ــ تتواصل الوزارة حث السفارة في زيادة نشاطها الإعلامي بشكل حرفي ومدروس لمواجهة الصورة السلبية عن المملكة في الإعلام المصري.   ــ تقوم الوزارة ممثلة في (إدارة الشئون الإعلامية) بالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام والسفارة برصد كل ما يتبناه الإعلام المصري ووضع الخطط والأساليب الجيدة لمواجهة السلبيات.

   ــ تقوم هذه الوزارة بالتنسيق مع وزارة الثقافة بتقديم الدعوات للعديد من الإعلاميين والمثقفين المصريين أصحاب النفوذ والتأثير الإعلامي والثقافي لزيارة المملكة وحضور المناسبات الثقافية وغيرها لإطلاعهم على رؤية المملكة تجاه مصر. 

 






وثائق قديمة من ويكيليكس



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق