الخميس، 28 يونيو، 2012

الحقيقة الكاملة في أزمة جامعة النيل ومحاولات السطو عليها من أحمد زويل





في تحد سافر لأحكام القضاء يمتنع مشروع زويل المزعوم عن تنفيذ الحكم الصادر لصالح جامعة النيل[1]، ويعلنون انهم "لن يسمحوا لطلاب جامعة النيل بدخول المباني تحت أي ظرف من الظروف"!

تسعى جامعة زويل المزعومة لوضعنا ووضع الحكومة أمام الأمر الواقع بإعلان قبول طلاب بالرغم من أن الجامعة ما زالت وهمية، لاوجود لها في وزارة التعليم العالي ولا تملك تراخيص تسمح بقبول الطلبة، ولم تعتمد مناهجها الدراسية بعد. أما الأهم، جامعة زويل لا مقر لها في ظل حكم الإدارية العليا النهائي بأحقية جامعة النيل في كامل مبانيها[1]، والتي تابعنا بناءها على مدار 4 سنوات وجهزت بأموال تبرعات جامعة النيل[2] قبل أن يستولى عليها الدكتور أحمد زويل نتيجة قرارات غير قانونية صدرت في عهد الفريق شفيق وما تلاه من تخبط وتعاقب الحكومات[3].
خرج علينا الدكتور زويل في الإعلام مدعيا أن جامعة النيل وطلابها لم يدخلوا الحرم الجامعي أبدا، بالرغم من أن من يسمي نفسه رئيس جامعة زويل قد زار جامعة النيل في مقرها الذي يحتله الآن زويل عام 2010![4]
قال لنا زويل عندما ترجيناه أن يسمح للطلاب والباحثين باستعمال المعامل المجهزة خصيصا لاحتياجاتهم ان ذلك سيكون صعبا، وأن الخطأ هو خطأ من أدخلنا جامعة بلا مقر، كما لم ينس أن يؤكد أن الإعلام لن ينفعنا![5]
دخلنا جامعة النيل وكان لها حرم جامعي بالشيخ زايد وها قد استردت جامعة النيل مقرها بالقانون واليوم يريد زويل أن يقبل طلابا دون أن يكون لمشروعه مقر! يتمادى في خداع طلابه بنشر أوراق قانونية أقل ما يقال عنها أنها مضحكة، كلها تم عرضها على القضاء وقد حكم لصالح جامعة النيل ورفض كل الطعون عليه.
أخيرا نؤكد احتلال زويل لأرض ومباني جامعة النيل حاليا لا سند له من قانون أو أخلاق. استهتار بمستقبل مئات الطلاب، تلاعب بأحلام الصغار، وخداع للرأي العام. لن نقف متفرجين على هذه المهزلة بعد الآن.
لقد اقترب بدء العام الدراسي وما زال طلاب جامعة النيل خارج الحرم الجامعي حتى اليوم! حان وقت تصعيد حقيقي حتى تتخذ الدولة اللازم وتتحمل مسئوليتها في التصدي لبلطجة كيان زويل بتصريحات علنية تتحدى القانون. نمهل كل المسئولين عن الأزمة 5 أيام قبل التصعيد، وإلا فموعدنا 9/9 بمباني جامعة النيل. انشر وشارك.
مراجع:

[1] حكم الإدارية العليا النهائي لصالح جامعة النيل بأحقيتها في كل أرضها ومبانيها (نص الحكم بآخر صفحة) https://docs.google.com/file/d/0B9FJus2zsRhtS0l1X0tQUXd2SFE/edit?pli=1

[2] صور تثبت أن مقر جامعة النيل بالشيخ زايد والذى بدء بناؤه فى 2008 ليكون مقر للجامعة وتحت إشراف الأساتذة والعاملين بالجامعة، وقد قامت الجامعة باستخدام هذا المقر فعليا منذ اكتماله فى مارس 2010 http://nileu.blogspot.com/2012/04/timeline-of-nile-universitys-campus-in.html

[3] قرار أحمد شفيق الذي أحيا مشروع زويل http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=42v0YYHvfTs

[4] رئيس جامعة زويل فى زيارة لمقر جامعة النيل بالشيخ زايد عام 2010 http://nileu.blogspot.com/2012/08/2010.html

[5] زويل لطلاب جامعة النيل http://www.youtube.com/watch?v=dNtFn3XrHco



انت مش فاهم القصة؟
تعال نحكي القصة من الأول:




Nile University: Lies Vs. Truth

دأب الدكتور أحمد زويل على نشر المغالطات في وسائل الإعلام ليدافع عن موقفه في الاستحواذ على أرض و مباني جامعة النيل دون حق و من ثم عملياً قيامه بتدمير جامعة النيل أول جامعة بحثية في مصر ليقيم مشروعه الخاص المسمى باسمه و من هذه المغالطات: 
  1.  أنه كان لا يعلم بتخصيص مباني جامعة النيل له حتى شهر مايو 2011.
  2.    أن الحكومة المصريه خصصت له المباني بعد أن تنازل مجلس أمناء جامعة النيل طواعية عنها.
  3.     أن جامعة النيل جامعة خاصة في حين أن مشروعه مشروع قومي غير هادف للربح.
  4.    أن جامعة النيل لم تدخل أبدا مبانيها و لم تستخدمها و من ثم فالجامعة من الممكن أن تكمل عملها في مكان آخر.
  5.   أنه قد استطاع أن يجلب الكثير من كبار العلماء المصريين في الخارج  ليعملوا معه و أنه لولا مشروعه لما عادوا أبداً لمصر.
  6.     أنه حاول مساعدة الجامعة و لكن هي الجامعة التي ترفض. 
و أيضاً الكثير و الكثير من المغالطات.:سلسلة الفيديوهات التالية تم جمعها لإظهار الحقائق


Dr. Ahmed Zewail has been propagating many misconceptions in the media to defend his position regarding the acquisition of Nile University's campus for his project with no right, and thus effectively destroying Egypt’s first research university in favor of his own project, named after him! Some of these misconceptions are:
  1.  That he was not aware of the government allocating the Nile University buildings to him until May 2011. 
  2. That the Egyptian government has allocated the buildings to him after the Nile University board of trustees voluntarily gave them away to the government. 
  3. That Nile University is a private university whereas his project is a national not-for-profit project. 
  4. That Nile University never had access to its campus and thus is free to carry on with its business elsewhere.
  5. That he has attracted top Egyptian scientists from abroad to work for his project who would have never come back to Egypt except for him. 
  6. That he has offered to help Nile University and it is the University that is refusing 
And many, many, more misconceptions. The following set of videos tell the truth:



Student Videos:
1- Nile University| The Truth - Part 1 جامعة النيل | الحقيقة - جزء  


Dr. Zewail states in an interview with YousriFouda that Nile University is a private university whereas his project is a not-for-profit one. He also states that Nile University never had access to its buildings.

The response of the Nile University President and other people is from an interview with Hafez Almarazy, Nile University's president, Dr. Tarek Khalil, explains that Nile University is totally not-for-profit, established by a not-for-profit organization and is thus legally; public money and that it was the government that established it as a national project as part of the ministry of information technology and communication national strategy. This is confirmed by the ex- minister for higher education, Dr. Moataz Khorshed.

Dr. Khalil also explains that he, as the sole legal representative of the university, never signed away any rights to the campus, and that all the government decisions are illegal and are contested in the court of law.

The video also shows pictures of Nile University operations from inside its buildings and that it had fully moved into the campus by January 2011

جامعة خاصة في حين أن مشروعه غير هادف للربح و قال أيضاً أن جامعة النيل لم تدخل أبدا مبانيها.

الرد يأتي من حوار رئيس جامعة النيل و أفراد آخرين في برنامج حافظ المرازي حيث يشرح رئيس الجامعة الدكتور طارق خليل أن جامعة النيل غير هادفة تماما للربح و تملكها مؤسسة ذات نفع عام أي ملك للشعب و أن الحكومة هي من أنشأتها كمشروع قوني حسب خطة وزارة الاتصالات  يؤكد هذا الكلام وزير التعليم العالي السابق د معتز خورشيد

ثم يؤكد د خليل أنه كالممثل القانوني الوحيد للجامعة لم يتنازل عن أي حقوق للجامعة و أن قرارات الحكوم كلهاغير قانونية و أنها مطعون فيها أمام القضاء.

و يأتي أيضا الرد على عدم دخول المباني بعرض صور للجامعة في داخل المباني و التأكيد أنها انتقلت لعلمها هناك في يناير 2011 

2- Nile University| The Truth - Part 2 جامعة النيل | الحقيقة - جزء - Yehia Ismail 


In an interview with Mona El-Shazly, Dr. Zewail insists that he had managed to repatriate a number of Egyptian scientists to help in his project. He mentions Dr. Yehea Ismail several times and Dr. Ismail makes a statement confirming this fact stating that he met Zewail in the USA and they decided that Dr. Ismail should come back so they can work together.

What neither Zewail or Ismail mention is that Dr. Yehea Ismail had been working for Nile University since 2008 till summer of 2011, and was with the university during the start of the crisis and has demonstrated with the students and had appeared on various interviews (including with Mona El-Shazly herself) requesting the government return the campus to the university, all as a Nile University Professor). The video thus shows the footage of Ismail in his previous life.

في حوار مع منى الشاذلي يقول د زويل أنه نجح في استقطاب الكثير من العلماء المصريين من الخارج و يذكر اسم الدكتور يحيى اسماعيل عدة مرات بل ويظهر الدكتور يحيى اسماعيل نفسه في الفيديو ليؤكد أنه قابل الدكتور زويل في أمريكا و قررا معا أن يعود يحيى لمصر ليعملا سويا


و لا يذكر أيا من د. زويل أو د. اسماعيل أن الدكتور يحيى اسماعيل كان يعمل في جامعة النيل منذ 2008 حتى صيف 2011  وكان يعمل في الجامعة وقت بداية الأزمة و قد شارك في الوقفات الاحتجاجية مع طلبة الجامعة بل و ظهر في عدة برامج تليفزيونية (بما فيها مع منى الشاذلي نفسها) يطالب بعودة مبانيها كأستاذ في جامعة النيل ويعرض الفيديو المقاطع التي ظهر فيه اسماعيل في حياته السابقة.


A brief about Nile University's problem by a student

 

Five minute short video overview of Nile University problem footage from different programs.
فيديو يجمع مجموعة من التسجيلات يشرح مشكلة الجامعة 

Wael Abbas' interview with students, researchers and professors of Nile University:




Ahmed Shafik's video regarding his decision of taking over Nile University's buildings: 




This Video (18 February 2011, five days after Mubarak stepped down) shows press conference for prime minister General Ahmed Shafikafter a meeting with Dr. Zewail. He categorically stated that his government has decided to withdraw the buildings from Nile University and “reviving what is known as Zewail project”

Shafik did not say that anybody returned building voluntarily, but rather said categorically that it is a government decision.

Moreover he said that he will revive the Zewail project. This was 3 months before May, the date that Dr. Zewail claims was the first time he knew about the land allocation to him.

Also between February and May there were various communications between Nile University, Zewail and the Government about the issue, and there are many other videos to prove this.

هذا الفيديو (يوم 18 فبراير 2011 أي 5 أيام بعد تنحي مبارك) يظهر مؤتمر صحفي للفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء بعد اجتماعه بدكتور زويل و قيه يقول شفيق صراحة أن الحكومة قررت سحب مباني جامعة النيل و "أحياء ما يعرف باسم مشروع زويل"

شفيق لم يقل أن أحداً أعاد المباني أو تنازل عنها بل قال صراحة "قررنا" أي أنه قرار الحكومة.

و أيضا قال أن الحكومة ستحيي ما يعرف باسم مشروع زويل. و كان هذا في فبراير أي 3 أشهر قبل شهر مايو أو التاريخ الذي يقول الدكتور زويل أنه سمع فيع لأول مرة عن تخصيص أراض له.




و نؤكد أنه ما بين فبراير كانت هناك الكثير من الحوارات بين جامعة النيل و الحكومة و د. زويل نفسه عن الموضوع و هناك فيديوهات أخرى تثبت هذا.
Reem Maguid talking about Nile University:








Dr. Zewail has said several times that Nile University can carry on operating from the Smart Village temporary building and does not need the campus buildings that have been allocated to him !!

In an interview with ReemMagued, Dr. Mohamed Abdel-Mottaleb and student Mariam Ibrahim explain the reality about the problems the university is facing due to Zewail’s acquisition of their lab facilities and that they now have to go use the facilities at other universities.

The minister of higher education in a phone-in says again “Nile University was created to remain”, a vague statement he keeps on saying but offers no real solution to the problem or how he and his government can help the university.
دأب الدكتور زويل على القول أن جامعة النيل ممكن أن تستمر في مبانيه المؤقتة في القرية الذكية و لا حاجة لها بمباني الشيخ زايد التي خصصت له !! 

في برنامج ريم ماجد د محمد عبد المطلب و مريم ابراهيم الطالبة في جامهة النيل يشرحا حقيقة مشكلة جامعة النيل و يشددا على مشكلة سلب معاملها منها و تأثيرها على العملية التعليمية و البحثية و أن الطلبة يذهبون الى جامعات أخرى ليستعملوا معاملها 

ووزير التعليم العالي في مداخلة تليفونية مع ريم ماجد يقول مجددا "جامعة النيل وجدت لتبقى" عبارة مبهمة دأب على قولها و لكن لا يشرح كيف يمكن أن يساعدها هو أو حكومته
Bassem Yousf's show on Nile University:




Bassem Youssef satirically introduces his coverage about the Nile University issue by saying:
“Unfortunately, months after destroying the essential infrastructure at Nile University we have discovered that it is still surviving …. still continuing in its shameful mission of educating students and conducting scientific research …. the objective of our report today is to completely demolish the university and to destroy the future of the students, researchers and returning scientists – the ones we brought to Egypt only to ask to go back abroad again – and to destroy any hope in improving education”

يقدم باسم يوسف برنامجه عن جامعة النيل ساخراً من ما وصل اليه وضعها: "للأسف بعد شهور من تدمير البنية التحتية الاساسية لجامعة النيل احنا اكتشفنا إن جامعة النيل لا زالت صامدة .... مازالت هذه الجامعة مستمرة في مهمتها المشينة في تعليم الطلبة و إجراء الابحاث .... تقريرنا اليوم هدفه القضاء تماماً على جامعة النيل و القضاء على مستقبل الطلبة و الباحثين و الطيور المهاجرة اللي احنا جبناهم عشان نرجعهم تاني و أي أمل في النهوض بالتعليم"
Essily's show about Nile University:






Dr. Zewails word to Nile University's undergrads. when he visited  the university last year:





This video taken by the students during Dr. Zewail's visit to Nile University in late May 2011. Dr. Zewail says that he will not allow students to hold up banners against him. He tells them that talking to the media will do them no good.

When challenged by the students that they need to access their buildings because they have no lab facilities, his response was that it is the fault of whoever admitted them to a university with no facilities (forgetting that when they were admitted into the university it had the facilities, and that he who now has those facilities).He then asks them to study hard otherwise he will not let them into Zewail City.

Interesting things is that the banners were not against Zewail but against the government decisions, but it seems Zewail either had a guilty feeling and though they were against him or alternatively really believed that he was part of the government that took these decisions.


هذا الفيديو صوره الطلبة أثناء زيارة الدكتور زويل لجامعة النيل فيآخر مايو 2011 و فيه زويل يقول للطلبة أن لن يسمح لهم بحمل لافتات ضده و أن اللجوء للإعلام لن ينفعهم.

و عندما قال  له الطلبة أنهم يريدون فقط الدخول لمعمالهم كان رده أن الخطأ على من أدخلهم جامعة بدون معامل (متناسيا أن عند دخولهم الجامعة كان بها معامل و أنه هو من استحوذ على هذه المعامل) و بعدها قال لهم أن يجدوا في دراستهم و إلا فلن يستطيعوا أن يدخلوا مدينة زويل.

المثير للدهشة أن اللافتات لم تكن ضد زويل في هذا اليوم بل ضد الحكومة و قراراتها و لكن يبدوا أن شعوره بالذنب صور له أنها ضده أو أنهفعلاً قد تصور أنه جزء من الحكومة التي أتخذت القرارات


A summary of the university's problem:



Five minute short video overview of Nile University problem footage from different programs.

فيديو يجمع مجموعة من التسجيلات يشرح مشكلة الجامعة




Dr. Zewail insists that he was promised land for his project in 2000, and that he laid a corner stone. He has no documentation of such allocation and nothing to show but a picture of him showing him a desert with some ministers laying the corner stone.
The next picture shows a schematic where Nile University campus is and where the old corner stone
was, totally outside the Nile University campus.

يصر الدكتور زويل أنه كان تم وعده بأرض لمشروعه في عام 2000. و لكن لا توجد معه وثائق تثبت تخصيص أراض له غير صورة وحيدة له في صحراء و معه مجموعة من الوزراء.

و يظهر الشكل المرفق حدود جامعة النيل و أن موقع حجر أساس جامعته خارجها


What is extremely saddening – and unfortunately also against academic integrity – is that Dr. Zewail uses the Nile University buildings to boast in media, as if he is the one who put the effort in designing and constructing them over the years, very coldly neglecting NU’s staff and professors’ efforts over the year in designing and supervising the construction of the buildings to fit the requirements of their research – not his.

What is more amazing is what appears in these two photos. The first shows Zewail inaugurating the buildings with Essam Sharaf, Egyptian Prime Minister, in October. Both Zewail and Sharaf are standing inform of a scale model of what both claim is of the Zewail City. Zewail had never seen the scale model before, which was up to the night before this picture at the Nile University temporary building at the Smart Village. The scale model disappeared, mysteriously, that night!!
The second photo shows that the same scale model at the Nile University temporary building a couple of years earlier with Sir Magdy Yacoub, Egyptian-British Surgeon during his visit to the University. Nile University professors and staff were explaining to Yacoub the future plans of the university.
المثير للحزن – وللأسف أيضا ضد النزاهة العلمية - أن الدكتور زويل يخرج علينا في الإعلام متباهيا مباني جامعة النيل كأنه هو من بناها و بذل الجهد في تصميمها عبر السنين  ناكرا ببرود شديد مجهود عاملي و اساتذة جامعة النيل تصميم المباني و الشراف على بنائها لتلبي احتياجات ابحاثهم هم و ليست ابحاثه.

و الأدهى ما يظهر في هاتان الصورتانفي الأولى في شهر أكتوبر 2011 يظهر زويل مع رئيس الوزراء عصام شرف أمام ما يدعيا معا أنه ماكيت لمشروع زويل. للأسف د. زويل لم يكن قد رأى هذا الماكيت قبل تلك اللحظة حيث كان في مبنى جامعة النيل المؤقت بالقرية الذكية حتى الليلة السابقة لهذه الصورة و قد أختفى منها بطريقة غامضة.

 في الصورة الأخرى يظهر نفس الماكيت في مباني جامعة النيل المؤقتة قبل سنتين في 2009 أثناء زيارة الجراح المصري البريطاني السير مجدي يعقوب للجامعة حيث وقف الاساتذة و العاملون يشرحون على الماكيت خطة الجامعة المستقبلية.



The Following are 3 links to posts from different blogs concerning Nile University's problem:
هذة روابط من 3 مدونات يتحدثون عن مشكلة جامعة النيل:

1- Egyptian Chronicles: Nile University and Zewail City of Science , the same old Egyptian problem http://bit.ly/I4CkRd

2- Egypt: Country’s First Research University At Risk · Global Voices http://bit.ly/HUGxHA

3- Timeline of Nile University's Campus in Sheikh Zayed http://bit.ly/I4COGS



تدوينة:
نانسي مصطفى

يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة