الأحد، 4 أغسطس، 2013

لا لفض الإعتصامات بالقوة.. حافظوا على أرواح المصريين.. وقع معنا



بيان للتوقيع
تنص مواثيق ودساتير العالم أجمع على حرية التجمعات والتظاهرات والإعتصامات، وبات التظاهر والإعتصام متاحا في مصر بعد سنوات طوال من القمع والخوف والمنع كأحد أبرز نتائج ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ولم تنقطع التظاهرات والمسيرات والإعتصامات في مصر منذ يناير 2011 وحتى الأن في أماكن مختلفة ولأسباب كثيرة متباينة، وكلها كان يقطع الطرق أحيانا أو يعطل المرور أحيانا أو يشهد اشتباكات مع مواطنين أو مع قوات الشرطة والجيش أحيانا.
وفي كل الإعتصامات والتظاهرات السابقة في مصر اتهمت قوات الأمن المعتصمين والمتظاهرين بأنهم خارجون عن القانون أو مسلحون أو يعتدون على حريات الأخرين ويقطعون الطرق وصولا إلى تهم التمويل الخارجي والعمالة وأحيانا الخيانة وغيرها الكثير من التهم التي أصبح تكرارها غير مستساغا وفقدت مصداقيتها من كثرة اكتشاف أنها محض أكاذيب وبات الهدف من وراءها معروفا.

ويشدد الموقعون على هذا البيان أن تجاربهم مع فض قوات الأمن أو الجيش لأي اعتصام في مصر على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن تلك القوات غير مدربة على عمليات فض الإعتصامات باحترافية تحقن الدماء، بل وربما هي غير حريصة على أرواح المعتصمين، حيث راح عشرات الضحايا وأصيب المئات واعتقل الألاف من المعتصمين في عمليات فض سابقة شاهدها الجميع صوتا وصورة.

وعليه فإن الموقعين على هذا البيان يرفضون بشكل قاطع ما يتم الترويج له حول نية قوات الأمن فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية وميدان نهضة مصر بالقوة بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع مطالبهم، حيث أن هذا الفض ينذر بسقوط مزيد من الضحايا على أيدي قوات الأمن وقوات الجيش وهو الأمر الذي كان له مؤشرات واضحة خلال الشهر الأخير من خلال ما جرى أمام دار الحرس الجمهوري ثم ما جرى أمام النصب التذكاري ووقوع نحو 400 قتيل وألاف المصابين.
ويطالب الموقعون على البيان كل العقلاء في مصر للدعوة إلى البحث عن حلول سياسية للأزمة القائمة تحقن دماء المصريين وتعيد الهدوء إلى الشارع دون الجور على حقوق أي طرف ودون الإنحياز لطرف دون الأخر.
ويشدد الموقعون على ضرورة التوقف عن ترويج الشائعات وبث روح التحريض والتخوين من جانب جهات وشخصيات رسمية ووسائل إعلام بعينها تجاه المعتصمين في الشوارع، كما يطالبون بضرورة قيام قيادات المعتصمين بالتهدئة وعدم بث روح التحريض ضد المخالفين لهم في الرأي.
ويؤكد الموقعون على البيان أنهم عازمون في حال الإصرار على فض الإعتصامات بالقوة المميتة على التصدي بأجسادهم كحائط صد لأي محاولات لفض الإعتصام لتكون دماءهم أول الدماء التي يسيلها من ينوون فض الإعتصام دون مراعاة لحرمة دماء المصريين التي بات كثيرون يستهينون بها في ظاهرة لم تعرفها مصر سابقا.
كما أنهم يحملون كلا من الفريق عبد الفتاح السيسي والمستشار عطية منصور والدكتور محمد البرادعي والدكتور حازم الببلاوي واللواء محمد إبراهيم مسئولية تلك الدماء.


اللهم احم مصر والمصريين واحقن دماءهم..

الموقعون:
د. سيف الدين عبد الفتاح   أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
الإعلامية أميمة تمام  التليفزيون المصري
الإعلامي وسام عبد الوارث   قناة الحكمة
د. محمود خفاجي   أستاذ الكيمياء الفيزيائية بجامعة الأزهر
د. أماني مهدي    مدرس الفن والتصوير في جامعة حلوان
السفير إبراهيم يسري
عمرو عبد الهادي   محامي
سلامة عبد الحميد   صحفي
عبد الرحمن فارس  عضو المكتب التنفيذي لحزب التيار الشعبي
د. الشيماء الأناضولي  مدرس مساعد جامعة حلوان
د. طارق قريطم  أستاذ مساعد الجراحة جامعة الاسكندرية
د. عاصم الثاني  أستاذ مساعد الجراحة كلية طب سوهاج
علاء الجمل  صحفي
د. أسامة علي   رئيس مجلس إدارة المدارس القومية
عماد العيوطي   مخرج
حسام الغمري  كاتب مسرحي
د. شيرين رزق مدرس مساعد كلية أداب جامعة حلوان
اسراء الحكيم   صحفية



Sherin Rizk شيرين رزق مدرس مساعد باداب فرنسي حامعة حلوان



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة