الخميس، 17 سبتمبر، 2009

خالد أبو النجا: أكره العمل بالدراما التليفزيونية لأنها تقهر الممثل

القاهرة 6 أيلول / سبتمبر (د ب أ)- عبر الممثل المصري خالد أبو النجا عن كراهيته الشديدة للعمل في الدراما التليفزيونية مقارنة بالسينما التي يعتبرها عشقه مؤكدا أن التمثيل في التليفزيون بالأسلوب المتبع حاليا يقهر الممثل ويضع على كاهله الكثير من الضغوط.
وقال أبو النجا في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عشية بدأ عرض مسلسل "مجنون ليلى" الذي يشارك النجمة ليلى علوي بطولته إن النظام المتبع في تصوير الدراما التليفزيونية العربية يمثل قهرا للممثل الذي يجد نفسه مضطرا لتصوير 15 مشهدا يوميا في عمل تليفزيوني ينتظر أن يشاهده الملايين بينما المعتاد أن يصور مشهدين أو ثلاثا فقط في السينما.
وأوضح أنه شخصيا يتمنى أن يتغير نظام العمل في الدراما التليفزيونية التي تحتاج الكثير من التطوير القائم في كافة المجالات الفنية حاليا نظرا للتطور التكنولوجي وزيادة وعي الجمهور الذي اعتبره المسئول الأول عن تطور الأعمال الفنية أو بقاءها على حالها منوها أن الجمهور بدأ يضغط على صناع الدراما مؤخرا لتقديم أعمال جيدة بعد أن بات الجمهور يمول تلك الأعمال من خلال سيل من الإعلانات التي تعرض داخلها.

وأضاف أن مسلسل "حكايات بنعيشها" الذي يقوم ببطولة الجزء الثاني منه "مجنون ليلى" بداية حقيقية للتغير المطلوب في الدراما التليفزيونية حيث يقدم صيغة مغايرة للمتعارف عليه في الأعمال التي تعرض في شهر رمضان سنويا من خلال قصتين متباينتين تستغرق كل منهما 15 حلقة فقط يقدم كل قصة منهما فريق عمل مغاير تماما بعيدا عن المط والتطويل القائم في غيره من الأعمال.

وقال أبو النجا إنه يقدم في المسلسل الذي كتبه محمد رفعت وأخرجه محمد علي شخصية "عمر" الذي تتسبب أزمة شخصية يمر بها في دخوله مستشفى نفسي وهناك يلتقي بطبيبته المعالجة "ليلى" ليبدأ كلا منهما حياة جديدة لكل منهما موضحا أنه تحمس للفكرة منذ عام تقريبا وقت أن كان العمل فيلما سينمائيا قبل تحويله لمسلسل تليفزيوني ليعود به للشاشة الصغيرة بعد غياب 6 أعوام منذ مشاركته في مسلسل "البنات".

وأشار إلى أنه اكتشف حالة من التطور الكبير في تصوير الدراما التليفزيونية بدأت تتسلل شيئا فشيئا إليها من السينما على يد مخرجين احترفوا الإخراج السينمائي بالأساس قبل أن تخطفهم أضواء التليفزيون الذي بات له بريق كبير بسبب اتساع رقعة المشاهدة التي لا يمكن مقارنة السينما بها على الإطلاق.
ولم ينكر الممثل الشاب تأثر الدراما التليفزيونية المصرية بالأعمال السورية المتميزة خاصة تلك التي صورت في مصر بمشاركة فنانين مصريين مثل "الملك فاروق" و"أسمهان" التي قدمت صورة مختلفة وإيقاعا محبوكا جعل الجمهور يثور على الشكل التقليدي الذي اعتاد عليه طيلة السنوات العشرين الماضية من صناع الدراما المصريين الذين احترف بعضهم التكرار.


وأوضح أنه يبدأ خلال أيام رحلة مهرجانات سينمائية مع فيلمه "واحد صفر" الذي يعرض في مهرجان البندقية خلال أيام وبعده فيلم "هليوبوليس" الذي يعد تجربة جديدة في السينما المصرية حيث ينتمي إلى السينما المستقلة لكنه يضم عددا من نجوم السينما التجارية كما يقدم موضوعا اجتماعيا يضم إسقاطات سياسية عدة.
ويعد خالد أبو النجا أحد أبطال السينما الشباب حيث قام ببطولة أفلام منها "مواطن ومخبر وحرامي" لداود عبد السيد و"مفيش غير كده" لخالد الحجر و"شقة مصر الجديدة" لمحمد خان وشارك في بطولة أفلام بينها "سهر الليالي" و"حب البنات" و"يوم الكرامة" وغيرها.


وحول جديده السينمائي قال إن لديه مشروع فيلم جديد يبدأ تصويره العام القادم يتكون من 4 قصص قصيرة منفصلة تدور كلها حول موضوع واحد ولا يمكن أن يفهم أيها دون الأخر معتبرا الفيلم الجديد نوعا مغايرا من السينما.


وفيما يخص تقديم البرامج الذي بدأ به مشواره الإعلامي والفني قال أبو النجا إنه يسعى لتقديم برنامج حواري جديد يستخدم فيه الجمهور بشكل مختلف عما يتم في البرامج الحوارية العربية التي كان أخر ما قدمه فيها برنامج "الليلة الكبيرة" مضيفا أنه حزن كثيرا لتوقف برنامج تعليم اللغة الإنجليزية الذي قدمه لصالح الإذاعة البريطانية بالمشاركة مع الإذاعة المصرية بعد موسم ناجح جدا.
حدث خطأ في هذه الأداة