الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

محمد محمود باشا رئيس وزراء مصر ووزير داخليتها الأسبق "معطل الدستور" شارع الصراع في مصر



من: سلامة عبد الحميد

يتداول قطاع عريض من المصريين حاليا اسم شارع محمد محمود باعتباره الشارع الأبرز في الأحداث اليومية الجارية دون أن يعرف معظمهم من هو محمد محمود الذي سمي الشارع الذي يقع فيه مقر وزارة الداخلية ويفضى إلى ميدان التحرير باسمه.
وتدور منذ السبت الماضي أحداث دامية واشتباكات متقطعة بين متظاهرين مصريين وقوات من الشرطة المدنية والشرطة العسكرية المصرية سقط على اثرها أكثر من 33 قتيلا وأكثر من ألفي مصاب وفق احصائيات رسمية.
وأطلق اسم محمد محمود على الشارع تكريما لاسم محمد محمود باشا (1877- 1941) السياسي المصري الراحل والذي تولى منصب وزير الداخلية وكذا رئاسة الوزارة في مصر مرتين والذي ينتمي إلى أسرة سياسية حيث كان أبوه محمود باشا سليمان وكيل مجلس شوري القوانين‏ وأحد كبار ملاك الأراضي الزراعية في صعيد‏‏ مصر حيث ورث عنه‏ ابنه 1600‏ فدان.
وكان محمد محمود باشا ‏ أحد أقطاب الجبهة التي مثلت مصر في مفاوضات عام 1936 التي انتهت بتوقيع معاهدة جلاء الاحتلال الإنجليزي عن مصر.
عين محمد محمود باشا رئيساً للوزراء لأول مرة في عهد الملك فؤاد الأول منتصف عام 1928 وحتى أواخر عام 1929 بصفته رئيس حزب الدستوريين الأحرار.


وتؤكد المراجع التاريخية أن الرجل كان الوحيد من رجال الحكم الذين تملكوا الجرأة أن يعطل الدستور بالكامل ويعلن أنه سوف يحكم بيد قوية‏‏ ليلغي الأوضاع المهترئة التي نجمت عن الحكم الحزبي‏ حيث جمعت خطب كان يلقيها خلال هذه الفترة‏ في كتاب يحمل عنوان‏ "اليد القوية" ظهر منها أنه لا يعجبه الحكم الدستوري.
وبعد أن أصبحت مصر مملكة مستقلة عين محمد محمود باشا مرة أخرى رئيسا للوزارة في الفترة من نهاية 1937  حتى أب/ أغسطس 1939 واحتفظ خلالها بمنصب وزير الداخلية أيضا وبدأت الوزارة أعمالها بحل البرلمان الوفدي.
ومن أهم أعمال مجلس الوزراء خلال هذة الفترة قرار انشاء وظيفة مفتش عام الجيش المصرى فى ميزانية وزارة الحربية وصدر مرسوم بتعيين عزيز المصري مفتشا عاما للجيش كما زاد اهتمام الوزارة بالجيش فاعتمدت المبالغ اللازمة لتدعيم مختلف وحداته وانشاء ادارات جديدة والتوسع فى اقامة المستشفيات العسكرية.






يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

حدث خطأ في هذه الأداة