السبت، 3 يناير 2009

مليون اسرائيلي معرضون لصواريخ المقاومة الفلسطينية

بينها "قسام" و"جراد" و"فجر" و"نسر" و"مقاومة" و"قدس" و"ناصر":

تمطر كتائب المقاومة الفلسطينية المستوطنات والبلدات الإسرائيلية طيلة الايام الماضية بمئات الصواريخ من نوعيات مختلفة حملت أسماء كثيرة بينها "قسام" و"مقاومة" و"قدس" بينما تبحث القيادة الإسرائيلية عن مخرج للأزمة.
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية أن القيادة السياسية الإسرائيلية تبحث حاليا عن مخرج سياسي للحملة التي بدأتها السبت الماضي على قطاع غزة بعدما بدأت تشعر بحرج من استمرار القصف بالرغم من استعدادها المتواصل لشن حملة برية.
ونقلت الصحيفة عن "قيادة الأجهزة الأمنية" قولها إنه "إذا كان بالإمكان التوصل إلى تسوية مع حركة حماس مريحة نسبيا للكيان الصهيوني فمن الأفضل التوجه نحو ذلك".
وكتبت أنه في الوقت الذي تقوم فيه ألوية "جولاني" و"المظليين" والمدرعات بتركيز قواتها في محيط القطاع، "فقد امتنعت إسرائيل بشكل رسمي عن مناقشة إمكانية وقف إطلاق النار" إلا أنه وعلى أرض الواقع فإن إسرائيل "تحاول الآن خلق آلية تتيح لها التوصل إلى اتفاق سريع على التهدئة".
على الجانب الأخر أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها أن توسيع معركة "بقعة الزيت اللاهب" يثبت فشل عملية الرصاص المصبوب التي زعم الاحتلال بأن هدفها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وقالت الكتائب إنها دكت المستوطنات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على قطاع غزة بأكثر من 250 صاروخا بمعدل 40 صاروخ يوميا وأن عدد الصواريخ التي ضربت المستوطنات خلال يوم أمس الأول الأربعاء وحده بلغ 57 صاروخا منها 17 صاروخ جراد و34 قسام و6 هاون.
وفي تطور نوعي للمقاومة الفلسطينية تمكنت كتائب القسام أن تدخل مدن تحتلها دولة الاحتلال منذ عام 48 تحت "بقعة الزيت اللاهب" بعد أن استهدفتها بصواريخ "جراد" وأعلنت الكتائب أنها وسعت دائرة الاستهداف بعد أن قامت مساء الثلاثاء الماضي بكسر حاجز الـ40 كيلو متر ودكت بئر السبع وكريات جات وكريات ملاخي وأسدود وأوفيكيم وعسقلان وسديروت بـ8 صواريخ جراد و14 قسام وهو ما يضع العمق الصهيوني تحت النيران.
فيما أعلنت اسرائيل أن سقوط صواريخ القسام في قلب مدينة بئر السبع يدخل أكثر من مليون اسرائيلي في دائرة نيران الصواريخ مشيرة إلى أن الصواريخ دمرت جهاز الانذار المبكر الذي وضعه الجيش الإسرائيلي في مدينة المجدل للتنبية من صواريخ القسام قبل سقوطها.
في الوقت نفسه أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف القاعدة الجوية حتسرم في النقب الغربي بضاروخي جراد ولأول مرة يتم قصف هذه القاعدة الجوية التي تنتطلق منها الطائات الحربية نحو القطاع.
بينما قصفت سرايا القدس سديروت وكفار عزا بصاروخين وكيسوفيم وناحل عوز العسكري بثلاثة صواريخ من طراز "قدس" ومن جهتها أعلنت كتائب "شهداء الأقصى" عن انطلاق العملية العسكرية "بركان العاصفة" حيث قصفت سديروت والنقب الغربي بصاروخين من طراز "فجر".
وقصفت كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الأقصى سديروت بصاروخين "مقاومة" المطور، كما أطلقت كتائب المجاهدين صاروخين من نوع "حفص" باتجاه معبر صوفا وقصفت كتائب نسور فلسطين سديروت بصاروخين وكفار عزا بصاروخ من نوع "نسر" وقصفت ألوية الناصر صلاح الدين موقع كرم أبو سالم بقذيفتي "هاون" وكيبوتس نيريم شرق خانيونس بصاروخي "ناصر".
حدث خطأ في هذه الأداة