الخميس، 20 أكتوبر، 2011

هوامش على دفتر مقتل الطاغية القذافي



مات القذافي لم يعد عند العالم كله شك في ذلك، هلك الديكتاتور وأعلنت ليبيا ذلك رسميا وأعلنته الأمم المتحدة على لسان أمينها العام وانتشرت عشرات الصور والفيديوهات للجثة.






فقط التليفزيون السوري الرسمي ينفي الخبر، ربما خوفا من نفس المصير لقاتل السوريين بشار




أيضا تنفي قناة "الراي" السورية الموالية للقذافي والتي كانت تبث كلماته وكلمات أبناءه طيلة الشهرين الأخيرين حصريا.




الأهم أن هؤلاء لا يجدون من يصدقهم، الليبيون خرجوا يحتفلون في كل شوارع الدول العربية وبالطبع في كل شارع ليبي

الابتهاج طال كل العرب وكذا دعوات لله أن يخلص باقي الشعوب المظلومة من حكامها القتلة.. الدور على بشار وعلي عبد الله صالح. السوريون واليمنيون يستحقون الحرية.


البعض يصر على رفض الابتهاج بمقتل القذافي لأنه شماتة، رغم أن نبي الله موسى دعا للصوم يوم هلاك فرعون ابتهاجا بمقتله والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أقر ذلك وأمرنا بالصيام "يوم عاشوراء".


البعض منزعج من أسلوب القتل واخرون يحاولون تحويلنا من البهجة بانتهاء زمن ديكتاتور اتفق العالم على أنه يستحق ما جرى له وأكثر بالحديث عن أن الثوار قتلوه بعد اعتقاله.
هل كان هؤلاء يريدون أن تدخل ليبيا نفق الفلول الذي تعيشه مصر الأن في ظل بقاء مبارك، هل كان فلول القذافي سيسكتون على محاكمته أم يحولون حياة الليبيين جحيما؟. الشعوب تتعلم من أخطاء من سبقوها.. هنيئا لليبيين بهلاك الطاغية. وندعو الله أن يكمل لهم التحرر.















يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة