الأحد، 9 أكتوبر 2011

احتفاء بفيلم "كف القمر" في مهرجان الأسكندرية السينمائي رغم ملاحظات النقاد على مضمونه




من: سلامة عبد الحميد=
الأسكندرية (مصر) 6 تشرين أول/ أكتوبر (د ب أ)- اتفق حضور ندوة لفيلم "كف القمر" في مهرجان الأسكندرية السينمائي على جودة الفيلم وكونه جدير بافتتاح المهرجان وتمثيل السينما المصرية في مسابقته الرسمية لكن البعض انتقد ملحوظات في الفيلم بينها طول مدة الفيلم ومشكلات في الماكياج والتطور الدرامي.
وحضر الندوة مخرج الفيلم خالد يوسف وأبطاله خالد صالح وجومانا مراد وحسن الرداد وصبري فواز ومدير التصوير رمسيس مرزوق بينما غابت بطلتي الفيلم غادة عبد الرازق ووفاء عامر بلا مبرر واضح.
وقال خالد يوسف في بداية الندوة إنه انتهى من تصوير الفيلم قبل الثورة المصرية وكان مقررا عرضه في يناير لكن الأحداث تسببت في تأجيله عدة مرات مشيرا إلى أنه يسعد دائما باعجاب الجمهور بفيلمه أكثر من سعادته بحصوله على جوائز في المهرجانات السينمائية التي لا يهتم بالمشاركة فيها في العادة رغم أنه يكتشف دائما أن هذا تقصير منه كمخرج.
وفيما يخص حوار الفيلم الذي تميز بأنه ضم حوارا طويلا وجملا شعرية متعددة اعتبر المخرج تلك الصيغة الحوارية هي الوحيدة المناسبة للحديث عن لغة السرد الشعبي البسيط الذي يصر أبطاله الطبيعيين على الحكي بشكل مطول لتوصيل رسائلهم ومفاهيمهم.

وقال بطل الفيلم خالد صالح إن الفيلم يقدم حدوتة بسيطة لمجموعة من الأخوة الذين يعيشون حياة بسيطة بكل ما فيها من مشكلات وأزمات وفقر وحاجات مكبوتة ربما يفسرها البعض بطرق أخرى أو يفهمها كما هي.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حول المعاني المتعددة التي يطرحها الفيلم قال خالد يوسف يترك للمتلقي والناقد الحق في تفسير الفيلم بأسلوبه وطريقته الخاصة دون أن يقبل أو يرفض التفسيرات المختلفة حيث أنه سمع عدة تأويلات للأحداث كلها مقبولة ومنطقية وربما يكتشف بعد فترة المزيد من التأويلات وهذا مقبول بالتأكيد في السينما.
وأضاف أنه لا يرفض أن تخرج تأويلات جديدة للفيلم ربما لم تكن في خيال المخرج أو المؤلف أنفسهم حيث أن وظيفة الناقد أن يقرأ وعي المبدع كراصد ومحلل للعمل الفني.
وتابع إنه لجأ في الفيلم إلى استخدام أسلوب إعادة السرد "فلاش باك" كثيرا لكونه حريصا على الإيقاع السريع ومنع الملل خاصة وأن الفيلم يضم مجموعة من القصص المتعددةالتي تصلح موضعا لمسلسل تليفزيوني طويل.
وعن دورها كبائعة هوى في الفيلم قالت الممثلة السورية جومانا مراد إن الشخصية ليست شريرة بالمطلق وإنما انسانة بسيط تسبب الفقر والجهل في تحويلها إلى غانية لتواصل حياتها في ظل ظروف صعبة معتبرة أن الشخصية التي قدمتها أحد ضحايا مجتمع فشل في تحقيق طموحات مواطنيه وارضاء رغباتهم وغرائزهم المنطقية.
وقال مدير التصوير رمسيس مرزوق إن الفيلم من نوعية الأعمال صعبة التنفيذ التي تتطلب تنسيقا بصريا خاصا بقدر خصوصية النص الذي يجول بالجمهور في أماكم مختلفة كثيرة مشيرا إلى أن الفيلم يقدم مصر الجميلة البسيطة ويتطلب خلال الحالة الجميلة أن تظهر المأساة حيث أن الأم الرمز هي المسئولة عن مأساة أبناءها.








يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة