الخميس، 5 يوليو، 2012

اختفاء لوحة قناة السويس الأثرية من قصر مخصص لمدينة زويل




ببساطة شديدة وكأنها شيء تافه بلا قيمة.. قال الدكتور أحمد زويل لمنى الشاذلي مشيرا إلى مساحة خالية على حائط قائم إنه كان يحمل لوحة أثرية لحفل افتتاح قناة السويس. لكنه لا يعرف أين ذهبت تلك اللوحة التي كانت تزين حديقة قصر فرديناند ديليسيبس في حي جاردن سيتي الذي خصصه رئيس الوزراء السابق عصام شرف كمقر لمدينة زويل للعلوم التي يتحدثون عنها منذ ما يقرب من عام ونصف ولم نعرف لها أي انجاز اللهم إلا سرقة مقر ومعامل ومباني جامعة النيل للأبحاث وجمع مليار جنيه من المصريين لا أحد يعرف على وجه التحديد من المسئول عنها وكيف سيتم انفاقها.
المعلومات الموثقة حول القصر الأثري تؤكد أن عصام شرف رئيس الوزراء السابق وقع قرارا بتخصيصه لصندوق تطوير التعليم كجمعية حكومية على أن تؤول مسئولية إدارته إلى مدينة زويل باعتبار القصر مقرا لها.. وأنفق على تجديد وتحديث القصر الأثري ملايين الجنيهات في وقت كانت الدولة المصرية تعاني من شبه انهيار في الميزانية لمجرد ارضاء الدكتور زويل.
المؤكد أيضا أن رئيس صندوق تطوير التعليم أكد أنه لم يتسلم القصر وفقا للمعمول به رسميا وأنه سلم مباشرة إلى الدكتور زويل، وبالتالي فإن زويل يكون مسئولا بشكل مباشر أو من سلمو له القصر عن ضياع اللوحة الأثرية التي اعترف هو شخصيا باختفاءها.







يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة