الاثنين، 16 أبريل 2012

مؤمن المحمدي يكتب:: موال أبو إسماعيل





خد الكلام وافهمه واحفظه وصمه
واسمع حكاية عجب عن شخص تيت امه
الشعب واثق فيه وهو بيخمه
خبى جواز السفر عن أهله واصحابه
ماعرفش معني الأمانة والجنان صابه
عامل لي شيخ وفاتح للشيطان بابه
وأهو ده اللي جابه .. أبو إسماعيل لامه
تترارارارارا را را

الست كُمّل وكان ليها الشرف منوال
عاشت حياتها بنزاهة وغزلت للعفاف أنوال
حبت صلاح .. حبها .. واتجوزوا ف الحال
جابم تلاتة وكانوا ف العيال زاهدين
قالوا نربي دول ع المجدعة والدين
يحيوا كراما هنا .. ولربهم حامدين
يسعوا لرضا الوالدين .. صلاح ونوال

تنترارارار رارارا رارارر 

صلاح صبح نائب والعيلة بقت بارزة
وآدي بنتهم كبرت وصارت للجواز جاهزة
قالوا الخيار للبنية وزي ما هي عايزة
قالت مفيش غيره قسمتي ونصيبي
لولا الحيا والخشا أنا قلت ده حبيبي
يشفي جراح الناس ويداوي تعذيبي
هو طبيبي يا ابويا واسمه كمان حمزة 
تترارارارارر رارا رار 

لجل النصيب يعيشوا في بلاد برة
دي مصر حلوة بصحيح .. بس الحياة مرة
اختاروا أمريكا .. قالوا دي بلد حرة
بس الهزار ممنوع .. كفاح وجدية
واللي يريد البر بيغالب المية
كانت نتيجة الشقا باسبور وجنسية
والرك ع النية .. لو مثقال من ذرة

تتتررارارارار 

أخوها كلم أبوهم قال له بالبلدي
لا تقول لي أهلي وناسي ولا تقول بلدي
أنا علمي مستقبلي وثروتي سندي
دي دولة الظلم زايلة والجهل عمره مادام
ومصر يا آبا حزينة وفقرها في الدام (في الدام)
خليني أهاجر وتبقي خطوتي لقدام
والحظ كان خدام .. أخد جواز كندي



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة