الأحد، 15 أبريل 2012

بالفيديو: فضيحة أحمد زويل.. بعدما سرق مباني ومعامل جامعة النيل يسرق أساتذتها







يستمر الدكتور أحمد زويل في تغيير الحقائق لإثبات أن له القدرة على تغيير واقع البحث العلمي في مصر.. لكن وعلى طريقة البلكيمي والإخوان، كيف يمكن أن تصلح الحال المايل بالأكاذيب؟.
نكشف لكم تفاصيل أحدث أكاذيب زويل الخاصة بغرضه الصريح لإزالة جامعة النيل ككيان علمي قائم منذ خمس سنوات من الوجود، والصيغة الجديدة هي الإدعاء بأنه استطاع جلب علماء مصريين من الخارج للعمل في مدينة زويل للعلوم التي يتحدث عنها منذ عام دون أن نرى لها أثرا على الأرض حتى الأن.
القصة وما فيها بدأت برصد "كذبة" جديدة لزويل تضاف إلى قائمة الأكاذيب.. حيث قال زويل مؤخرا للإعلامية منى الشاذلي في برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" إنه استطاع جلب العالم المصري الدكتور يحيى اسماعيل الأستاذ في جامعة "نورث وستن" في شيكاغو وهي أحد أهم عشر جامعات في أمريكا.
تحدث الدكتور زويل لمنى الشاذلي عن قدرات الدكتور يحيى إسماعيل باعتباره أحد أبرز العلماء الذين جلبهم من الخارج ليعملو ضمن كوادر مدينة زويل واستضاف البرنامج العالم المصري نفسه في تقرير مسجل عرض في الحلقة نفسها.
التدليس والكذب ربما يكون مشتركا بين البرنامج والضيف.. حيث أن الحقيقة أن الدكتور يحيى إسماعيل هو أحد أساتذة جامعة النيل، منذ عامين تقريبا، والأغرب أنه شخصيا تحدث سابقا لبرنامج "العاشرة مساء" نفسه عن أزمة جامعة النيل ضد مساعي مدينة زويل لإغلاقها في تقرير مسجل تم عرضه في تغطية لإحدى وقفات طلاب وأساتذة الجامعة أمام مجلس الوزراء.
ربما لا تتذكر منى الشاذلي أنها عرضت تقريرا ظهر فيه الدكتور يحيى إسماعيل في برنامجها سابقا مع بدء تفجر أزمة جامعة النيل كأحد المطالبين باستعادة حقوق الجامعة.. هاهي تستضيف الرجل نفسه ليتحدث عن جامعة زويل باعتبارها الحل والأمل، دون أن يذكر جملة واحدة عن أن جامعة النيل هي التي أعادته إلى مصر وأنه يعمل فيها منذ فترة وكان أحد المدافعين عن حقها في البقاء.. مصالح بقى..
الأدهى أن العالم المصري نفسه كان في لقاء مع برنامج "أي تي شو" مع الإعلامي أحمد يوسف على قناة النيل الثقافية قبل عام تقريبا يتحدث بفخر عن جامعة النيل وطريقة لقاءه برئيسها الدكتور طارق خليل وأنه عرض نفسه عليه، مكررا نفس ما يقوله دوما عن كونه أستاذ مستقر في أحد أهم الجامعات الأمريكية.. وبلا بلا بلا...
الواقعة هنا ثابتة والكذب بلا "رجلين" والحقائق تظهر مهما حاول الكاذبون إخفاءها..
نهاية.. ماذا يريد أحمد زويل؟ ولماذا يغير الحقائق.. ولما يواصل ترويج الأكاذيب عن مدينته العلمية؟... وهل لابد من هدم كيان تعليمي قائم قبل إنشاء مدينة زويل حتى لا يكون لها منافس؟ وهل نحن في دولة العلماء أم العوالم؟...



انتظروا قريبا فضيحة تخصيص قصر قناة السويس في جاردن سيتي لمدينة زويل للعلوم وتبرأ الجهة الإدارية التي تسلمته بأمر مباشر من رئيس الوزراء السابق عصام شرف من تسلمها القصر بعدما فقدت منه لوحة أثرية... قريبا بالمستندات.










يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة