الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

سامي كمال الدين يكتب: بالمستندات.. مجدي الجلاد فساد صحافة أم فساد وطن؟!




-عرض علي تقديم برنامج في CBC ومقال أسبوعي في "المصري اليوم" مقابل صمتي
- فبرك حواراً لصالح وزارة الداخلية مع "خط الصعيد" ووضع عليه اسمي.. ثم أخبرني أن خيري رمضان هو الذي "فبركه"
- أرسل "وسيطاً" وهددني بنجاد البرعي
- أنكر حصوله على فيلا في السليمانية مع حافظ الميرازي والفيلا مساحتها  1500متر  بتاريخ 30-6-2010
- رفع سليمان عامر قضية عليه لم تنشر أي صحيفة خبرا عنها
- سألته عن الـ 500 ألف متر في البحر الأحمر وعن شقيقه مصطفى وعن شقيقته وفاروق حسني
- هل يدير أملاكه بشركة وهميه اسمها "الشرق الأوسط للاستثمار" أصحابها هو وشقيقه مصطفى؟ 


حين تختفي الأساطير وتسكن المواهب خلف الجدران ويخرج العطن ليلقي بخيوطه على الصحافة المصرية فإن الكل يتساوى .. لا فرق ، لذا فما المانع من الحصول على جزء من الكعكة وأخذ نصيبي من الصحافة المصرية فكتابة مقال ثابت في جريدة " المصري اليوم " وتقديم برنامج في قناة CBC يساويان الكثير ..!
خطوات وتحلق الأضواء أعلى رأسي ، ويلوي الناس أعناقهم حين يروني في إشارة مرور مترجلاً سيارة الـ BMW X6 .. يلوحون لي ، ابتسم لهم في كبر وثقة ، يهاتفني القراء ويصبون تعليقاتهم على مقالي حين أشيره من المصري اليوم إلى الفيس بوك وتويتر ، ويهاتفني رجل أعمال كتبت مقالاً عنه أمس في المصري اليوم ليعرض علي إدارة تحرير جريدة يصدرها من أمواله .. تلتفت إلي ابنتي في فخر ، فالجيران يشيرون إلى أبيها ونجوميته ، وأبيها يعبر دروب الحياة في بهجة وصخب ، لكنه فجأة يلتفت تحت قدميه ، يلمح شيئاً ما يئن .. يسأله عن اسمه ؟ يحاول أن يتذكر أين قابله قبل ذلك .
يخبره هذا الذين يئن " أنا الضمير " كنت معك وتركتني على باب مكتب الأستاذ مجدي الجلاد حين ذهبت إليه لتتفاوض معه ،وعرض عليك كتابة مقال في المصري اليوم وبرنامج في CBC .. دعك من أنيني يا عزيزي فالزمن ليس بزمن الضمير .

1""
قد يصدم الكاتب الكبير الأستاذ مجدي الجلاد ، قد يعتريه الضيق ، قد يصاب بغثياني .. لكنه أبداً لن يكرر ويرفع سماعة الهاتف ليسألني : لماذا ؟ أو يرسل لي وسيطاً لنلتقي في لقاءين متواليين لهما حكاية تعرف منها عزيزي القارئ ما الذي وصلت إليه مهنة محمد التابعي وإحسان عبد القدوس وأحمد بهاء الدين ومحمود عوض ومحمد حسنين هيكل .. وللحكاية بداية فقد تعرفت إلى الأستاذ مجدي الجلاد من خلال عمله رئيساً لقسم التحقيقات في مجلة الأهرام العربي التي كان يترأس تحريرها في ذلك الوقت الأستاذ أسامة سرايا ، وكنت محرر تحقيقات ، وقد كان الجلاد مثالاً للطيبة ، ومثال للذي يمشي بجوار الحائط ، وكان يستطيع أن يصادق الجميع ، فهو صديق لمديري التحريري محمد حبوشة وخيري رمضان ، وكلاً منهما يخالف الآخر تماماً في أثناء العمل بالمجلة ، وحدث ذات يوم أن أجرى الزميل وجمال الكشكي حواراً مع أحد مساعدي وزير الداخلية ، واتفق مع الجلاد على نشر الحوار على ثلاث صفحات ، حيث كان جمال يعمل معنا في قسم التحقيقات ، وفوجئ الكشكي بنشر الحوار على صفحة واحدة ، فثار – وهذا حقه – وتحدث مع الجلاد  أثناء اجتماع قسم التحقيقات ، فأقر الجلاد بأن كشكي على حق ، وأنه سيقف معه في رجوع هذا الحق إليه ، ثم فوجئنا بجمال كشكي يستند إلى ذلك ويثور ، فجاء حبوشة – مدير التحرير - ليتحدث ، فطلب جمال شهادة الجلاد ، لكن الجلاد لم ينطق بحرف واحد لصالح جمال الكشكي ، وأصبح في كفة مدير التحرير لأنه لا يريد أن يغضبه .
هذا الموقف جعلني أربطه دائما  بكل مواقف الجلاد السياسية والمهنية بعد ذلك .
2""
الصحفي سامي كمال الدين
سامي كمال الدين


نحن هنا نتحدث عن أهمية  " المهنية " .. وطريقة الأستاذ مجدي التي عادت لتتكرر معي أيضا ففي عام 2004 – نشر  على غلاف مجلة الأهرام العربي لقائي ب " خط الصعيد " – وقلت للأستاذ مجدي أن زميلي الأستاذ أحمد عطا الله رتب للحوار ، وسوف يجريه معي ، مقابل نشر اسمه مع اسمي على الموضوع ، ورحب الأستاذ مجدي بذلك ، وما إن عدنا من الصعيد -أحمد والمصور وأنا - حتى وجدت الجلاد يخبرني بأنه لن يستطيع نشر اسم أحمد عطا الله على الحوار ، وذلك لأن هناك تعليمات من الأستاذ ابراهيم نافع – رئيس مجلس الإدارة وقتذاك – إلى الأستاذ أسامة سرايا بعدم نشر أسماء صحفيين من خارج الأهرام ..!!
حاول الجلاد أن يكفر عن خطيئته في حق أحمد عطا الله بعد ذلك فدعاه للعمل كمحرر ديسك في المصري اليوم ، وبعد أن حدد له موعداً رفض أحمد الذهاب إليه أو العمل معه .
الألعن والأسوأ والأفسد من ذلك مهنياً وأخلاقياً أن الأستاذ مجدي " فبرك " حواراً ووضع عليه اسمي !
لا داعي للضحك والدهشة ، فبعد أن نشرت حواري مع خط الصعيد نوفل سعد ربيع الذي ذكر فيه أسماء ضباط الداخلية المتعاونين معه في زراعة المخدرات وصفقات السلاح ، ونشرت تراخيص السلاح التي منحتها له وزارة الداخلية ، وتحدث عن فساد أحد مديري الأمن العام وتعاونهم معه ، وحصوله على نصيبه من كل صفقة ، فوجئت بالجلاد – رئيس القسم الذي أعمل فيه  – يطلب مني الذهاب للقاء اللواء حمدي عبد الكريم مساعد وزير الداخلية ، وحين رفضت الإذعان له ، وجدت الأستاذ أسامة سرايا رئيس التحرير يطلب مني ذلك ، ويصر عليه ، ذهبت ، كان لقاءً عاصفاً عن فساد يجري بين جدران الداخلية ، ولن أدعي " عنتريات " هنا ، فالرجل بين يدي الرحمن ، لكني فوجئت بالعدد التالي مباشرة من مجلة الأهرام العربي ، وبه حوار على ثلاثة أعمدة لخط الصعيد – لم يجره من الأساس – ينفي فيه تعاونه مع الداخلية ، ويعترف على نفسه بأنه تاجر في السلاح والحشيش والأفيون دون مساعدة أحد من ضباط الداخلية ، وأن أسماء الضباط التي نشرت في العدد السابق من مجلة الأهرام العربي لم تساعده وأنه كان يبالغ في ذلك .
وجدت اسمي منشوراً على هذا الحوار الذي لم أجريه مع خط الصعيد ، ثرت على مجدي الجلاد فقال لي أنه ليس هو من " فبرك " الحوار " ولكنه خيري رمضان – مدير التحرير – وهكذا " بين حانه ومانه ضاعت لحانا " .

خيري رمضان


3""
ثم صدرت جريدة المصري اليوم برئاسة تحرير أنور الهواري ، وعملت مع الرجل الذي أحبه وأجله لكني أمقت مواقفه السياسية مع نظام مبارك ، على الرغم من أن الهواري صاحب أجمل المقالات التي تنتقد النظام السابق قبل أن يتحول تجاه العائلة المباركية ، وكلنا نعرف قصة ترأس الجلاد للمصري اليوم ، ولا داعي للخوض فيها الآن .
كنت أتردد بين الحين والآخر على " المصري اليوم " ، وكلما سافرت إلى دولة ما وجدت شخصية تستحق اجراء حديث معها ، أو موضوع صحفي شيق في مصر أرسلته إلى المصري اليوم مثل حواري مع سيمور هيرش ، ومع المرجع الشيعي الأعلى محمد حسين فضل الله ، وحلقتين مع خط الصعيد ،  ثم انقطعت عن الكتابة – المتقطعة من الأساس – في المصري اليوم عام 2006 ، حيث رشحني صديقي بلال فضل للعمل مراسلاً لمجلة الدوحة في القاهرة ، ورشحني عمي وتاج رأسي رجاء النقاش – رحمه الله – لأتولى إدارة مكتبها ، وعلى الرغم من أن " الدوحة " مجلة شهرية إلا أنني انقطعت عن الكتابة إلى المصري اليوم بعد أن وجدت فيها بعض المواقف السياسية المشينة ، فالرجل يخوض معركة ضد عبد الله كمال ، هدفها الرئيسي أن يزحزحة من قربه من جمال مبارك ، ويحاول اقناع جمال أنه يستطيع اقناع الناس به أكثر من عبد الله كمال ، ثم يحاول الجلاد الإيحاء لقارئ المصري اليوم بأنها أفضل من الأهرام ، وحين يقترب موعد انتهاء اجازة الجلاد في الأهرام ، يذهب ليجري حوارا مع مرسي عطا الله – رئيس مجلس الإدارة في ذلك الوقت- ليجدد له اجازته ، لأن أقصى اجازة تمنحها الأهرام أربع سنوات ، وقد تجاوزهم الجلاد . وتجد الوزراء الثلاثة : سامح فهمي ، محمود محيي الدين ، والمغربي ، وزراء فوق النقد ، لا تستطيع المصري اليوم الإقتراب منهم .. انها ليبرالية صلاح دياب ومجدي الجلاد ..!
أكتب في محرك البحث " جوجل" عنوان مقال مجدي الجلاد " الحياة على أكتاف جمال مبارك " لتعرف رؤيته للوريث . ثم اقرأ في المصري اليوم في 7 مارس 2011مقال الوزير الهارب رشيد محمد رشيد " ثورة الكرام " لتعرف المهنية على أصولها ويف يلعب مجدي الجلاد على الشعب المصري " لقد آن الأوان لأن تكون مصر وشعبها أصحاب كرامة وأنه قد آن الأوان لأن يستعيد الشعب ملكية هذا البلد من نظم حكم فاسدة استبدت بهذا البلد لمدة عشرات السنين وهانت عليها كرامة الشعب وهان عليها المواطن المصرى " .
ثم ينشر حوار لفتحي سرور ، لتكتشف أنه من قاد الثورة وخطط لها ، وحوار أجري مع فتحي سرور لم يستطع الجلاد نشره بسبب ثورة بعض شرفاء المصري اليوم .
لهذا وغيره ابتعدت عن تجربة المصري اليوم لكن ظلت علاقة ود بيني وبين الجلاد ، ، لكن يشهد الله أنني لم أهاتف الجلاد من ذلك الحين ، ليس لشيء ولكني أعرف أن الرجل مشغول برئاسة تحرير واحدة من أهم الصحف في مصر ، وهي الصحيفة التي إذا لم أقرأها كل يوم أحس أن هناك شيئاً ما ناقصاً في يومي .
4""
كنت أسمع بعض الإشاعات عن فساد لمجدي الجلاد ، وأراض ، قصور ، فيلات ، سيارات ، وكنت أرجح أن كل هذا حقد شخصي على الجلاد لنجاح المصري اليوم .
هل هناك من يصدق أنني لم أصدق حين أمسكت بمستندات الجلاد بين يدي ورحت أطالعها بعيني بأن الرجل فاسد ويكذب كما يتنفس ، لقد صدقت في لحظة واحدة وهي حين نظرت في عينيه ، ووجدت أرنبة أنفه ترتعش .
لم أهتم بالجلاد ولا سعيت إليه ذات يوم لمصلحة شخصية ، ولا بيني وبينه منافسة من أي نوع ، فأنا " كاتب على باب الله " ، وهو رئيس تحرير واحدة من أهم  الصحف في مصر ، هو في بؤرة الأحداث وأحد نجومها ، قبل وأثناء وبعد الثورة ، وأنا شاب يضربني بلطجي يجهل القراءة والكتابة في ميدان التحرير ، ولا يعيرني إعتباراً ، هو أكثر الصحفيين في مصر ثراء بعد محمد حسنين هيكل ، وأنا لدي سيارة لها موتور جرار زراعي .
هو يحلم بالقصور والخدم والحشم ، وأنا أردد مع كامل الشناوي " هذه الأضواء  كم أكرهها.. ابعدوها عني ابعدوها " ، هو يصادق أهم نجوم المجتمع من المشير طنطاوي عمرو موسى إلى عادل إمام وأحمد السقا ، وقبلهم جمال مبارك وزكريا عزمي ، وأنا أصادق في غرفتي يوسا وايزابيل الليندي وهاروكي موراكامي .
إذن لا هدف مما أكتب سوى أن نتوقف جميعاً عن كذبنا وحكاياتنا الخرافية ، وننظر في المرآة ، وقد حاولت النظر في المرآة ذات ليلة فجرت براكين الغضب عليّ .فكما ذكرت انقطعت علاقتي المباشرة مع الأستاذ الجلاد منذ عام 2006 حتى حدث موقفاً مخجلاً بعد ثورة 25 يناير ، وذلك حين ذهب صديقي المحرر البرلماني لجريدة الشروق الأستاذ محمد أبو زيد والأستاذ شوقي عصام المحرر البرلماني بجريدة روز اليوسف إلى لجنة تقصي الحقائق في مصر الجديدة ليدلى بشهادتهما في " موقعة الجمل " ويكشفا تواطأ فتحي سرور وتحريضه على قتل الثوار في ميدان التحرير ، فأخرجت المصري اليوم اثنين من محرريها ليكذبا شهادة الزميلين ،
 ولم أعتقد أن لدى الجلاد الوقت لقتل موهبة صحفي شاب ،  اتخذ العدالة نبراسا له ، ورفض لضميره أن ينام  ، فحمله بين ضلوعه  ،وذهب للجنة تقصي الحقائق كاشفا مشاركة الدكتور فتحي سرور في موقعة الجمل ، وشاهدا على مكالمته لمبارك وعلى الكاريتات والأحصنة التي جاءت أمام مبنى مجلس الشعب وبلطجية السيدة  زينب الذين خرج سرور لتحيتهم  ، وطلب من مدير مكتبه أن يطلب منهم الذهاب إلى ميدان التحرير .
حدث ذلك يوم موقعة الجمل ، وشهد المحرر البرلماني  بجريدة الشروق محمد أبو زيد على ما رآه وسمعه ، وشهد المحرر البرلماني  بجريدة روز اليوسف  شوقي عصام  على الواقعة نفسها ، لكن لرئيس قسم البرلمان الزميل محمود مسلم  بجريدة المصري اليوم التي يرأس تحريرها مجدي الجلاد وجهة نظر أخرى ، فقد ذهب محرران من قسم البرلمان في جريدة المصري اليوم  إلى لجنة تقصي الحقائق وأنكرا الموضوع جملة وتفصيلا  لتكون شهادتهما أحد أسبابتبرئة   فتحي سرور من موقعة الجمل . ".
باعا دم الشهداء والمصابين ، باعا دموع الأمهات الباكيات ليل نهار ، الساكنات في ميدان التحرير حتى الآن في انتظار أن تهبط عدالة السماء على أرض مصر بعد اغترابها لوقت طويل
نعم جريدة المصري اليوم شريكة في واقعة التزوير وبيع دم الشهداء
نعم مجدي الجلاد ومحمود مسلم مشاركان ومسؤلان عن الشهادة الزور لصالح فتحي سرور ، أنظر إلى الإعلام الدنس حين يحاول اخراج رجل قتل المصريين في ميدان التحرير من تهمة القتل..!!




محمود مسلم


البلاغ المقدم في نقابة الصحفيين الآن لا يجب أن يكون ضد محرر المصري اليوم الذي باع شرف مهنته ، ولكن يجب أن يكون ضد الجلاد ومسلم ، وإلا فلماذا نطالب بمحاكمة مبارك ، فليقتصر الأمر على محاكمة حبيب العادلي في جريمة قتل المتظاهرين إذن ؟!
بعد ذلك تجرأ المهني محمد أبو زيد وكتب مقالا في بوابة الوفد- " عصابة الإعلاميين الجدد "  تناول فيه مجدي الجلاد وخيري رمضان وخالد صلاح  ومحمود مسلم بشكل عابر ، ويبدو أنه كشف الوجوه الزائفة ، ففي نفس اليوم تم تفعيل  أكونت على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " بإسم شهيرة شاهر ، ومما جاء فيه :

"ربنا يرحم ثورة مصر من المدعين والفاشلين امثال احمد الصاوى ومحمد ابوزيد فكلاهما يشعرك انه وائل غنيم اومحمد البلتاجى رغم ان علامات النضال لم تظهر عليهما الابعد 11فبراير ويريدان التمسح فى الثورة ليعوضا فشلهما0 النضال الوحيد لهما قبل الثورة ان الصاوى ينفذ تعليمات صلاح دياب وابو زيد يناضل امام السينمات ليلا "
كل مصيبة فى البلد الاستاذ احمد الصاوى يدخل فيها مجدى الجلاد مش مهم الجلاد هوالجلاد رغما عن العصفورة "صوصو
وأيضا كتبت :
قريبا سننشر نص الخطاب الذى ارسله المدعو محمد ابوزيد عبر الاستاذ علاء الغطريفى الى الاستاذ مجدى الجلاد والذى وصفه فيه ابوزيد ان بلدياته وجدع ونصير المظلومين قبل ان يتناول حبوب الشجاعة ويهاجمه سبحان مغير الاخوال
وكتبت :
الاستاذاحمد الصاوى ترك المصرى اليوم منذ شهر ولم يعيد جهازى اللاب توب والموبايل للمصرى بل والاغرب انه يستخدمهما فى سب المصرى اليوم وقياداته والنبى لوحد قابله يقولوا كده عيب اوكخ ويرجع الللاب توب والبلاك بيرى للجريدة "
وخد كمان :
"كمان ابوزيد قال فى كتابه الذى يهاجم فيه اسياده السابقين انه كان ينوى اصدار الكتاب قبل الثورة ...طبعا واسعة حبتين لكن الاوسع انه نشر مقال موخرا يهاجم فيه اساتذته وكتب فيه ايضا انه اعد المقال منذ عامين طبعا ده اوسع بس هو ده ابوزيد يتوهم فى نفسه شجاعة وقدرات غيير موجودة اصلا"
ومما يؤكد أن الأخت شهيرة على علاقة وثيقة ووطيدة بمجدي الجلاد قولها :
الاستاذ محمد ابوزيد دائما يعلق فشله على الاخرين وينافقهم فى السر ويسبهم فى العلن ...فعل ذلك مع الكثيرين اخرهم مجدى الجلاد حيث ارسل ابوزيد كتابه للجلاد منذ شهرين بالظبط باهداء "الى زعيم الموهوبين فى هذا الجيل" كما ان ابوزيد لم يقترب من لميس الحديدى الذى عمل معها فى كل برامجها وهذا الصحفى لم نقراء له اى مقال قبل الثورة يهاجم فيه النظام"
.
اذن الموضوع واضح ، استخدم الجلاد رجالته كالعادة  ، فمن الذي يمتلك كتاب عليه اهداء من أبو زيد إلى الجلاد ، ومن يمتلك خطابا مرسلا من أبو زيد إلى الجلاد سوى الجلاد أو زميلي وصديقي أيضا علاء الغطريفي ، حيث ذكرت الأخت شهيره أن الخطاب أرسل من خلاله..!!
ثم كان الأنكى والأسوأ من ذلك ، ، حيث تم تشيير فيديو على اليوتيوب " فضيحة محمد أبو زيد الصحفي بجريدة الشروق " ، ليوحي بأنك سوف تشاهد فيلم بورنو لمحمد أبو زيد ،حين تشاهده تجده عبارة عن وقوف أبو زيد على ستيدج مسرح في شرم الشيخ أمام  حوالي ألف متفرج ، ويلعب لعبة تشبه الإستغمايه ، وليس فيه ما يعيب " ، وقد وضع هذا الفيديو محرر بجريدة المصري اليوم ،ألهذه الدرجة أثرت بضع كلمات لمحمد أبو زيد في موقع اليكتروني وخلخلت عروش الكذبة ، اذن فلتفتح كل الملفات لكشف الفساد الإعلامي ، ولتوضع كل عقود الأراضي وملايين الجنيهات على الإنترنت حتى تتطهر الميديا المصرية من وسخها
الفساد بعد الثورة يطفو ويتوغل في الإعلام المصري ، وإن لم تتطهر كل جماعة ، وإن لم يتوقف كل شخص لحظات أمام ضميره فلن يتغير شيء
5""
وكالعادة يتبع الأستاذ الجلاد أسلوب محمد حسنين هيكل في عدم الرد على من ينتقدونه ، لم يرد ، ولا أعار الأمر أي اهتمام ، فالكلاب تعوي والقافلة تسير .
فوجئت بعدت مكالمات من بعض الزملاء من جريدة المصري اليوم لتعزيز موقفي وذكر حكايا – لا داعي للخوض فيها الآن لأنها تخصهم ، ولديهم أقلام – أتمنى أن يتجرأ أحدهم ويكتبها ذات يوم ، ومضيت في طريقي ، حتى شاهدت لقاء للجلاد مع الإعلامي الكبير حافظ الميرازي يسأله فيه – الميرازي – عن حصوله على قصر من رجل الأعمال سليمان عامر ، وفى الجلاد نفياً قاطعاً أن يكون لديه قصر أو فيلا أو أي أرض حصل عليها من سليمان عامر ، ولأننا تعلمنا من الأستاذ مجدي التحقيق الاستقصائي في جريدته (!!) ، كان لابد أن أقوم بتحقيقا استقصائياً ، وحصلت بالفعل على عدد من المستندات تخص الأستاذ منها أنه يمتلك بالفعل فيلا في السليمانية ، حصل عليها من رجل الأعمال سليمان عامر – ( حسب العقد المنشور هنا ) – بل تأملت قدرة الجلاد المدهشة على التقفيل والسيطرة على كل الصحف والفضائيات في مصر لدرجة أن يرفع سليمان عامر قضية على الجلاد في محكمة الجيزة ، فقام الجلاد برفع  قضية على سليمان عامر ولا تجد خبراً واحداً في أي صحيفة في مصر عن هذه القضية !!
بدأت إعداد ملف صحفي عن " الصحافة الحرام " لينشر في مجلة الأهرام العربي ، استكتبت فيه عدد من الزملاء منهم أشرف عبد الشافي وأحمد عطا الله ، وفوجئت بأن ما كتبته عن الجلاد موجود لديه ..!!
لم أكن قد حصلت على المستندات التي لدي ، وحين حصلت عليها قررت كتابة الموضوع منفرداً دون الملف الذي أؤجل كثيراً ، ولأن أسس المهنة تتطلب أن يرد الطرف المدان عما سينشر عنه ، طلب مني في المجلة أن أحصل على رد من مجدي على هذا الكلام ، تحدثت إليه أكثر من مره على هاتفه .. لم يرد .. أرسلت له SMS " مساء الخير أستاذ مجدي .. سوف أرسل لك أسئلة على ايميلكم حول مستندات عنكم .. أرجو الرد عليها لنشرها مع الموضوع " ووقعت باسمي ..
بعد نصف الساعة وجدت صديقاً مشتركاً بيننا ، يتصل بي ، ويطلب مني أن يراني لأمر هام ، حاولت أن أعرف ما هو هذا الأمر الهام ، لكنه ألح علي أن يراني .. ولما لم تكن هناك ما يربطني بهذا الصديق في مجال العمل ، فقد خمنت أن يكون مجدي قد تحدث معه ، واندهشت ، فكان الأولى أن يهاتفني أنا ولا يجعل وسيطاً بيننا ..!
أخرتني بعض الأمور على " الوسيط " فوجدته يطلبني فوق العشر مرات قلت له : سوف أصل مكتبي وأحدثك لنلتقي ، وما إن وصلت مكتبي حتى وجدته في انتظاري ، نظرت في عينيه ، وضحكت بشكل متواصل ، فقد كان متوتراً ، نافراً ، ووجدته يقول لي أن الفساد الحقيقي الذي تحاربه لا يكمن في مجدي الجلاد ، ولكن في الذين نهبوا مصر .. في المجلس العسكري .. ضحكت على منطقه ، وقلت له : لكن الذي جاء في طريقي مجدي الجلاد وليس المشير طنطاوي !
بدأت أولى محاولات ترهيبي حين أخبرني " الوسيط " – بترتيب مع الجلاد بالطبع – بأن مجدي تحدث مع محاميه نجاد البرعي لرفع قضية ابتزاز بالرسالة التي أرسلتها له على هاتفه المحمول ، وهنا ثرت ثورة لا حدود لها ، وتمنيت أن يفعل الجلاد ذلك لنعرف الحق من الزيف . ولما وجدا هذه المحاولة لا تجدي معي بدأ الشد والجذب ومحاولات طويلة لإقناعي بالجلوس إلى الجلاد .. ثم نزلنا إلى الشارع وبين هرولة في شوارع وسط البلد وعراك وضيق وافقته على الجلوس إلى الجلاد ، اتصل به ، قبل أن يكمل الموبايل رنة واحدة فوجئت بالجلاد يرد عليه ويحدد الموعد فوراً .
6""
في الخامسة مساءً كنت مع " الوسيط " في مكتب مجدي الجلاد .. بجريدة المصري اليوم ، على الباب التقيت بصديقي شارل فؤاد المصري – مدير تحرير المصري اليوم – يرحب بي ضاحكاً وهو يقول " أهلاً بالشتام " – يقصد كتاباتي على الفيس بوك ، ثم جاء الجلاد مرحباً بي ، وكأني مبارك في عصره ومصره .. وقبل أن نجلس سلم علي أحدهم قائلاً : الأستاذ مجدي رفض أن يقطع عيشك من مجلة " الدوحة " فلا تنسى أن مدير التحرير يكتب في المصري اليوم ، وتحت ضرسه ، وبمكالمة من الأستاذ مجدي ممكن يمشيك !
قلت له : أنا مبتهددش ، والأستاذ عزت القمحاوي كاتب لديه ضمير واسم يرحب به في أي مكان ، ثم إن المفروض أنكم الذين بحاجة إلى هؤلاء الكتاب وليس العكس – ( على الرغم من العمل بشكل متواصل مع القمحاوي إلا أنني لم أحكي له حرفاً مما حدث ، وهو يعرف القصة الآن مثل أي قارئ ).
هدأ الأستاذ مجدي من روعي ..!!
 جلسنا هو والوسيط وأنا .. طلب من سكرتيره الأستاذ محمد كمال أن يغلق الباب ، ولا يدخل أي شخص علينا مهما كان .
بالتأكيد أخذت حذري ، كما أخذ الأستاذ مجدي ، فوثق كلانا لقاءاته بالآخر حسب طريقته ، لذا جلست مستمعاً في البداية .
يتميز الجلاد بذكاء حاد يجعله واحداً من أهم أبناء جيله ، ومن هنا جاء المدخل فقال لي بداية أود أن أقول لك أنك حين ذهبت لأهل زوجتك لخطبتها كنت ممن سألهم ( حماك ) عنك فقلت له : سامي أفديه برقبتي .. ويعلم الله أنني أكن لك كل حب وتقدير ، ثم أشار بيديه إشارة مذيعي التلفزيون فارداً ذراعيه :
-     افتح قلبك .. قل لي أنت إيه اللي مزعلك من المصري اليوم
وكأن مشكلتي مع " المصري اليوم " .. فقلت له على العكس أنا أحب
 " المصري اليوم " وأتابعها كل يوم .
-     لماذا انقطعت عن العمل معنا .. ما الذي يضايقك من الجريدة ؟
-كان " المصري اليوم " في بدايته والآن العدد كبير من المحررين ولا يحتاج لآخرين .
-إذا كانت المشكلة في أخوك .. أنا هحلها ويعمل معنا ؟
بالفعل كان أخي يعمل في " المصري "  ، وتم إجراء امتحانات تحريرية وشفوية للمحررين ليتم تعينهم ، ونجح في الامتحان التحريري ، فلم يعين ، بينما تم تعيين أربعة محررين رسبوا في العملي والشفوي .
مر أكثر من أربعة أعوام على هذا الموضوع . لم أرفع سماعة التليفون لأتحدث مع مجدي أو سواه في " المصري اليوم " لإيماني بأن الموهبة تفرض نفسها في أي مكان توجد فيه ، ولو أن أخي يمتلك الموهبة سوف يعمل في المكان الذي يريد ، لذا أقسمت للجلاد بأن هذا الموضوع لم يخطر لي على بال ، ثم بدأنا نتحدث عنه وسليمان عامر ، والقضية التي رفعها عليه ، فإذا بالجلاد يقول :
-     طبيعي أن يرفع قضية علي لأني رفعت قضية عليه
-لكن اشتريت منه أنت وخيري رمضان وتامر أمين وجلستم معه ، حيث هاتفته وأخبرته بأن لديك تقريراً من الجهاز المركزي للمحاسبات وتريد رده عليه لنشره ، وتوقعت أن يطلب منك عدم النشر ، لكنه قال لك : أنشره وهنا بدأت المشكلة بينكما .
- لم يحدث هذا الموضوع على الإطلاق .
- لكنك أنكرت حصولك على أي أراضي أو فيلل من سليمان عامر في برنامج حافظ الميرازي ؟
لم يرد .
من يمتلك 500.000 ألف متر بجوار " كميدار " أرض كمال أبو الخير في البحر الأحمر ؟
-لا يوجد متر واحد باسمي
-وشقيقك " مصطفى " ؟
ده موضوع تاني .. هو حر فيما يمتلك ..!!
-     وشركة " الشرق الأوسط للإستثمار ؟
لم يرد
وماذا عن شاليه منتجع هاسيندا في الساحل الشمالي ؟
وجبل الحلال على طريق الوادي وأراضي مرسى مطروح وجبل النور؟
-     لا توجد أراضي في هذه الأماكن  بإسمي
ليست باسمك سواء حين تم شراؤها أو بيعها ؟!
-  لا يوجد أي أراضي باسم زوجتي .. أتحدى من يثبت ذلك .. زوجتي اسمها " عصمت غيث " ، ولا يوجد أي شيء بإسمها سوى أسهم في جريدة كانت ستصدر وأترأس تحريرها ، ولم يكن يحق أن تكون لي أسهماً فيها وأنا رئيس التحرير ، فاشتريت الأسهم بإسمها .
-     " أنت هتحقق معاه " ؟.. قال الوسيط
قلت له : لأني أحبه أحقق معه وأتمنى أن يكون بريئاً
أخذ الجلاد يوضح لي الكثير من الأمور – التي لا أصدقه فيها – ثم نهض من على مكتبه وجاء لي بمجلة " كلام الناس " ، وقال في " شو اعلامي " : هذه مجلة يقرأها العالم كله وأنا نفيت فيها ما يشاع عني . وفيها حوار صحفي معه ، تحدث فيه عن عمله بالسعودية  الذي حصل منه على شقة تمليك في شارع العشرين بفيصل ، وهذا هو الطبيعي لأن راتبه كان بسيطاً هناك .
لكني سألته : كيف تشتري المتر بـ 240 قرش وثمنه يفوق الألف جنيه ، وبتاريخ قديم ؟!
تحدث لأكثر من نصف ساعة ، نفى فيها الأمر جملة وتفصيلاً فما كان مني إلا أن طلبت انهاء الحوار لارتباطي بموعد هام فطلب مني أن نلتقي يوم الخميس في قناة CBC ، وإتفقنا على الموعد الذي لم أذهب إليه بالطبع ، فهاتفني يوم السبت ، واعتذرت له لإرتباطي بموعد آخر ، ثم حدد معي موعداً يوم الأحد في الخامسة مساء بمكتبه في جريدة المصري اليوم .
7""
في الموعد المحدد كنت في مكتبه احتسي النسكافيه ، وأجلس معه ومجموعة من الزملاء : د. محمد محمود ، عبد الحكيم الأسواني ، شارل المصري . رئيس قسم الأخبار . علاء الغطريفي . انه لقاء الأحبة اذن
وبعد أن جلسنا أكثر من ساعة نناقش الوضع السياسي ، وكان كلما قال مجدي كلمة تبدو ساخرة قهقه أحدهم بصوت عالي ، وكأن " شكوكو " يلقي نكتة ، وأدركت قيمة البشر ، فطبيعي من يعمل معه في برامجه وجريدته أن يضحكه القول حتى لو كان سخيفاً ..!
بعد أن خرج الجميع من مكتب الجلاد ، أغلق الباب من الداخل ، وتحدث معي عن دخلي المادي ، وطلب مني كتابة مقال أسبوعي في جريدة المصري اليوم ، ثم طلب مني أن أعمل معدا في برنامجه الذي يقدمه على قناة سي بي سي . كان لابد من اكمال المهزلة حتى نهايتها ، والمشاركة في هذه المسرحية العبثية حتى أفهم كيف يتم " تسكين " الصحفيين في الأماكن المناسبة لصمتهم . قلت له : كم يكون راتبي في الشهر؟
-     6 الاف جنيه
-     مبلغ صغير يا أستاذ مجدي
-     البرنامج شهري ، تعد فيه فقرتين كل شهر.
-  لكن ممكن ناس يقولون ان اعدادي في برنامجك مقابل صمتي ، ممكن تشوف لي برنامج تاني .
-     ايه رأيك تشتغل مع عمرو الليثي في برنامج 90 دقيقة ؟
-     هاخد كام ؟
-      ممكن 10 الاف ، واسأل لك عمرو ممكن يبقى كم بالظبط
-     مبلغ مش بطال ، بس أنا مش بحب عمرو الليثي ، بحسه مذيع ب.....
-     طب ما تشوف فكرة وتعملها في سي بي سي ؟
-     عندي فكرة برنامج عن الصحافة
-     خلاص هاتها وتعالى عدها وقدمها ، وهتطلع لك بمبلغ معتبر كل شهر
-     كم يعني ؟
-     مبلغ كبير بس لما تيجي اظبط لك الأمور ، هتكتب مقال امتى ؟
-     بكرة أرسل لك المقال .
ما ان كتبت المقال وأرسلته ، حتى وجدته منشورا على الفور " شكر الله سعى المجلس العسكري " بتاريخ23 نوفمبر 2011 ، وكتبت مقال ثان نشر أيضا " ولا يوم من أيام أنس الفقي " انتقدت فيه أكاذيب عبد اللطيف المناوي ومحاولاته الإيحاء بأنه من أبطال ثورة 25 يناير ، على الرغم من أنه شارك في تزييف وعي الشعب المصري ، لكني وجدت الجلاد يحذف فقرات الهجوم على المناوي ، وينشر المقال . هاتفته محتدا على ذلك ، وقلت له اذا كان المناوي وزوجته أصدقاء لك ، وغيرهم من الفلول الذين يكتبون في المصري كمصطفى الفقي وغيره ، فهم ليسوا أصدقائي ، وأنا لم أطلب منك الكتابة في المصري اليوم ، أنت الذي طلبت مني.
هدأ من روعي ، ونفى أن يكون قد قرأ المقال واختصره ، وقال لي سوف اسأل شارل . وأكتب مقال اخر وأرسله لي . ثم سألني عن البرنامج ، وطلب مني أن نلتقي ، بعد ذلك أرسلت له رسالة كتبت له فيها " أرفض " ، هاتفني ، رفضت الرد عليه ، تضايقت من تصرفي ، بعدها بأيام أرسلت له رسالة على هاتفه " عاوز اشوفك " ، هاتفني
، لم أرد عليه ، فقد كان يريد مني الذهاب للقناة لاعداد وتقديم البرنامج ، وقد كتبت في المصري اليوم لأثبت أن هناك صفقة تم الحديث فيها ، حتى اذا قلت ذلك أطلق علي محرر من رجاله ليكذب أنه طلب مني الكتابة في المصري اليوم ، وسوف أكون سعيدا اذا رد الكاتب الكبير الأستاذ مجدي الجلاد على ترهاتي ، أما اذا كذبني فأستطيع ارسال الرد له على اليوتيوب .
وسوف أحاول كشف فساد تلك الوجوه المزيفة التي باعت الشعب للسلطان ، ثم هي الآن تركب الثورة وتدلدل رجليها 
samykamaleldeen@yahoo.com

عقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانيةعقد الجلاد مع السليمانية








يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة