الأحد، 12 فبراير، 2012

شارك بالتوقيع.. لا لمصطفى بكري .. بوق الثورة المضادة



يستنكر الصحفيون والكتاب المصريون الموقعون على هذا البيان التحريض الذي يمارسه الكاتب مصطفى بكري، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الأسبوع، على الثورة والثوار بزعم وجود مخطات لتقسيم مصر. ويؤكد الموقعون على أن التاريخ المهني للزميل لا يضعه في صف الثورة من يومها الأول، وذلك بعد أن استقر ضميرنا على ثبوت ما يلي للبرلماني والإعلامي وصاحب جريدة "الأسبوع": 

- إنكاره لكافة الجرائم التي ارتكبت في حق الثوار، كواقعة تعرية وسحل فتاة مجلس الوزراء، وهي الواقعة التي اعترف المجلس العسكري نفسه بثبوتها واعتذر عنها.
- إصراره الفاضح على اتهام الثوار وكل معارض لاستمرار الحكم العسكري بالعمالة لأمريكا وإسرائيل بكلام مرسل ودون أي دليل أو اعتبار للمهنية الصحفية أو حتى الضمير الوطني، وهو ما لا يمكن وضعه إلا تحت معنى التحريض ونحمّله المسئولية عن تعرض أي ممن اتهمهم بالعمالة لأي مكروه.
- علاقته المكشوفة بنظام القذافي البائد ودفاعه المستميت عنه حتى اللحظة الأخيرة غاضا بصره عن الآلاف من الليبيين الذين قتلوا تحت وطأة قصف طائراته وأسلحة كتائبه الثقيلة، وكذلك دفاعه المماثل عن نظام صدام حسين، وكل الأنظمة الديكتاتورية العربية، بما فيها نظام مبارك نفسه.
- اتصاله الوثيق برموز النظام السابق، وعلى رأسهم جمال مبارك وصفوت الشريف، وخدمته لهذا النظام إلى حد ترويج الشائعات ضد معارضيهم.
- اشتراكه في موقعة الجمل، وذلك بإذاعة أخبار مغلوطة عن الثوار واتهامه لهم بالبلطجة المدبرة في أحاديث مسجلة وموثقة.
- تكرار إبلاغه للنائب العام ضد زملائه وتحريض النظام الدائم عليهم.

وإننا، إذ نكتفي بهذا القدر –مؤقتا- من أخطاء وخطايا الصحفي الذي اعتاد التلون والانتقال من معسكر إلى آخر، ومن نظام إلى نظام، دون ثبات على أي مبدأ، فإننا نهيب بالضمير الوطني والرأي العام أن ينتبهوا إلى ما يقوله ويراجعون مواقفه المتناقضة عبر سنوات طويلة، وكفى تشويها للثورة والثوار الشرفاء، وهو ما لن نسكت عنه بعد اليوم.

والثورة مستمرة


وقع هنا

by Zein Alabdeen Khairy on Sunday, 12 February 2012 at 01:44





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية


حدث خطأ في هذه الأداة