الخميس، 16 فبراير، 2012

وقفة أمام السفارة البريطانية بالقاهرة لإعادة التحقيق في وفاة مواطنين بينهم سعاد حسني والليثي ناصف





كشفت نقابة العاملين بالمهن الفنية في مصر عن تنظيم وقفة إحتجاجية سلمية أمام مقر السفارة البريطانية بالقاهرة تحت شعار "دم المصري غالي" للمطالبة بإعادة فتح التحقيق في وفاة عدد من المواطنين المصريين في المملكة المتحدة بينهم عدد من المشاهير.
وقال الدكتور نبيل رزق نقيب العاملين بالمهن الفنية في بيان إن المطلب الرئيسي للوقفة الإحتجاجية السلمية يؤكد على "ضرورة فتح الملفات مرة أخرى لمعرفة الجاني الحقيقي الذي قام بتصفية عدد من المواطنين المصريين في بريطانيا بنفس الطريقة المنظمة التي يشتم من خلالها رائحة تورط النظام السابق مع منظمات خارجية لتصفيتهم جسديا" على حد قول البيان.
وأضاف أن: "الوقفة تقرر لها الثلاثاء 21 فبراير الجاري بمشاركة عدد من ورثة الراحلين للتشديد على أن الدم المصري غالي وأن التفريط في دماء المصريين الذي كان يتم في عهد النظام السابق لتقيد الحوادث كقضايا انتحار أو يتم تقييدها ضد مجهول لم يعد له مكان بعد قيام الثورة التي أطاحت بهذا النظام".
وتقع السفارة البريطانية في مصر في حي جاردن سيتي الراقي بوسط العاصمة القاهرة بين سفارتي كندا والولايات المتحدة الأمريكية وعلى مقربة من ميدان التحرير ومقار البرلمان المصري ومبنى رئاسة الوزراء وتوصف المنطقة التي توجد فيها بأنها كثيفة التشديد الأمني.
وحدد رئيس النقابة المصرية المستقلة التي أنشأت قبل عدة أشهر أسماء عدد من الشخصيات المصرية التي لقيت حتفها في المملكة المتحدة وبعضهم من المشاهير مثل الفنانة الراحلة سعاد حسني وأخرين لا يعرفهم إلا أسرهم وبينهم الطبيب الشاب كريم أسعد الذي توفي العام الماضي.
وتعد قضية مقتل سعاد حسني (1943- 2001) الملقبة بـ"السندريللا" أحد أكثر القضايا غموضا ضمن عدد من قضايا الرحيل المفاجئ لمشاهير مصريين في بريطانيا حيث توفيت حسني إثر سقوطها من شرفة شقتها في بناية "ستيورات تاور" في العاصمة لندن لتستمر الإتهامات لنافذين في النظام السابق بينهم صفوت الشريف وزير الإعلام السابق بقتلها منذ ذلك الحين حتى الأن.
وبدأت حوادث الوفاة المريبة للشخصيات المصرية في المملكة المتحدة بوفاة القائد العسكري المصري المعروف الليثي ناصف الذي عمل لسنوات كقائد لسلاح الحرس الجمهوري في عصر الرئيس الراحل أنور السادات والذي توفي عام 1973 بعدما سقط من شرفة شقة في بناية "ستيورات تاور" أيضا وسط شكوك حول إغتياله بينما قيدت الحادثة باعتبارها سقوط لاختلال التوازن.





وبعدها بأربعة أعوام فقط وجدت جثة العقيد علي شفيق مدير مكتب نائب الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة المصرية سابقا المشير عبد الحكيم عامر متعفنة في شقته في شارع هارلي المتفرع من شارع أكسفورد‏ في لندن بعد أيام من قتله بالضرب بألة حادة على الرأس حتى فارق الحياة وقيدت القضية ضد مجهول.
وضمت النقابة المصرية اسم رجل الأعمال عماد الفايد "دودي" نجل الملياردير المصري الأصل محمد الفايد إلى قائمة الأسماء التي يطالبون بكشف حقائق مقتلهم في المملكة المتحدة نظرا للغموض الذي يحيط بوفاته مع صديقته الأميرة ديانا على طريق سريع نهاية أغسطس 1977.
وضمت قائمة الأسماء أيضا السياسي السابق ورجل الأعمال المعروف أشرف مروان صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي عمل كمستشار سياسي وأمني للرئيس الراحل أنور السادات كما ترأس الهيئة العربية للتصنيع بين عامي 1974 و1979 قبل أن ينتقل للعيش في المملكة المتحدة كرجل أعمال ليقضي نحبه فيها في ظروف غامضة منتصف العام 2007.






يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة