الاثنين، 27 فبراير 2012

ساشا بارون كوهين:: الديكتاتور العربي يقتحم حفل الأوسكار




حضر الممثل الإنجليزي الأسترالي اليهودي ساشا بارون كوهين حفل الأوسكار أمس باعتباره واحدا من أبطال فيلم مارتن سكورسيزي "هوجو" الذي كان مرشحا لعشرة جوائز وحصل بالفعل على خمسة منها.
ظهور كوهين لم يكن عاديا حيث أنه حضر مرتديا ملابس الشخصية الجديدة التي قام ببطولتها مؤخرا لديكتاتور عربي تقليدي بدلا من ملابس السهرة المعتادة في حفلات الأوسكار أو حتى ملابس الضابط التي يجسدها في فيلم "هوجو" الذي يدور في بداية القرن العشرين حول طفل لقيط.



وتقاضى كوهين عن فيلمه الجديد 75 مليون دولارا لكن حصة من الأرباح تنتظره نسبتها 20% لكنها مشروطة بأن يتصدر "الديكتاتور: جمهورية الوادية" شبابيك التذاكر وإلا فسيخسرها، وبالتالي فإنه رغب في عمل دعائي للفيلم فحضر بالزي العسكري الذي استخدمه في الفيلم وطافت معه في أرجاء مسرح كوداك الذي يقام فيه الأوسكار مع حارستين على غرار حارسات القذافي الشهيرات، وبذلك حصل على دعاية مجانية لعدة ساعات أمام الملايين حول العالم.
وظهر النجم السينمائي على السجادة الحمراء وقام بنثر رماد قال إنه رماد الزعيم الكوري الجنوبي كيم يونغ إيل على مذيع شبكة "إنترتاينمنت تي في" والمنتج الشهير رايان سيكريست.



وبدأت الواقعة عندما سأل سيكريست كوهين عن مصمم الأزياء الذي صمم ملابسه. وأجاب كوهين "إنني ارتدى حلة صممها جون غاليونان ولكن الجوارب اشتريتها من متجر (كيه مارت) مثلما قال لي صدام حسين ذات مرة. الجوارب مجرد جوارب لا تضيع نقودك عليها". وأضاف: "إنني سعيد بتواجدي لأنني أستطعت أن أجلب صديقي وشريكي فى لعب كرة التنس كيم يونغ إيل" ثم نثر الرماد على سيكريست. وذكرت الصحيفة إن الغضب بدا على سيكريست بعدما غطى الرماد أجزاء من بذلته.
وقال سيكريست: "أعتقدت إنه كان سوف يقوم بشيء ما وكان سيقوم بذلك إما معى أو مع جورج كلوني". وكتب سيكريست على صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "دائما ما تطلب مني والدتي أن أحضر سترتين معى عندما أشارك في تقديم حفلة وطالما تساءلت لماذا. الآن عرفت السبب.




وكان منظمو الحفل القلقين مما سيوحيه ارتداؤه للزي العسكري من صورة معادية للعرب والمسلمين، ألغوا تذكرة دخوله لمنعه من تحقيق نواياه الإعلانية بالمجان على حسابهم، إلى أن وجدوا أن أسباب المنع واهية على ما يبدو، لذلك سمحوا له بالحضور.
واستمد فيلم "الديكتاتور" المقرر أن يعرض في مايو القادم بعض قصته من رواية "زبيبة والملك" التي كتبها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل 11 عامًا، وفيه يلعب ساشا دور الجنرال علاء الدين، حاكم "جمهورية الوادية" الشهير بلحية كثة سوداء كنظارتيه، وتشاركه فيه الممثلة الجميلة ميجان فوكس.


شاهد تريلر الفيلم:



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة