الأربعاء، 4 أبريل، 2012

محمد أبو حامد يكتب: من هاجموني بسبب جعجع لم يسمعو الكلمة أصلا وهذا ردي





السادة الأصدقاء تحية لكم جميعا. تابعت ردود الفعل على كلمتي بمزيد من التأمل وفي الحقيقة لم أستغرب فكرة مهاجمة الخطاب من التيارات السياسية المنافسة لكني إستغربت رد فعل القوى السياسية المدنية خاصة بعض الشخصيات السياسة والتي نكن لهم كل إحترام وخاصة الأستاذ علاء الأسواني وذلك ليس لأنه رفض الخطاب فمن حق كل إنسان أن يبدي رأيه كما يشاء تجاه أي شيئ لكني كنت أتوقع فقط أن يتصل بي للإستفهام أو حتى للعتاب قبل أن يكتب على التويتر واستغربت أيضاً لغة التخوين والعمالة التي استخدمها البعض في التعليق على الخبر وكذلك التحول في حكم بعض الأصدقاء علي من - صوت للثورة في البرلمان - إلي - عميل وخائن - دون تردد أو سؤال وفي لحظة فهذه ظاهرة ملفته يجب تأملها.
عموما فيما يلي الرد على أهم ما ورد:
١ / البعض يسئل هل كنت تعرف الدكتور سمير جعجع قبل ما تروح المؤتمر؟
والإجابة نعم كنت أعرفه فأنا درست التاريخ المعاصر للدول العربية بالتفصيل وطبعا بما فيها الحرب الأهلية في لبنان واللي شارك فيها كل الأطراف في لبنان.
٢ / إذا كيف تذهب لحفل حزب القوات اللبنانية؟
والإجابة أنا ذهبت حفل حزب سياسي لبناني مشارك في كتلة سياسية كبيرة في لبنان تضم أحزاب منها حزب سعد الحريري وهو رئيس وزراء لبنان السابق والقوات اللبنانية حليف إستراتيجي للسنة في لبنان وله ست نواب في البرلمان اللبناني وحزب القوات من أوائل الأحزاب التي أيدت الثورة السورية والربيع العربي والحفل كان بعنوان ربيع شعوب وخريف عهود وقد إغتيل وإعتقل عدد كبير من أعضاء القوات اللبنانية خلال السنوات الأخيرة.
٣ / وكيف تجلس مع الدكتور جعجع وله تاريخه وهو متهم بأمور كثيرة؟
فأقول: السياسي يجلس مع كل أحد وأي أحد وقد جلس قيادات جماعة الإخوان المرشد و غيره - وهم ليسوا قدوة لي - مع جون ماكين وغيره من القيادات السياسية الأمريكية والكل يعلم أن ماكين وغيره لهم تاريخ معروف في إيذاء العرب كل العرب وخاصة قضية العراق وإن وصل الإخوان إلي الحكم لا قدر الله سوف يجلسوا مع اليهود أنفسهم باراك و غيره.
٤ / ولكن كيف تمدحه وتقول ألهمتنا وسيدنا والمسيحي المسلم؟
والإجابة أولا أنا لم أمدح تاريخه و قت الحرب الأهلية وإنما تكلمت عن مواقف له منذ سجن ١١ عام وخرج عام ٢٠٠٥ وإتخاذ مواقف ذكرتها في الكلمة أرجو مراجعة الكلمة لمعرفة المقصود بألهمتنا، وكلمة سيدي تقال عند مخاطبة صاحب منصب ما في خطاب رسمي وأكيد لم أقصد المعني الديني الذي يقال لرسول الله مثلا أما المسيحي المسلم فهو لقب يستخدم لكل من يسعى لتوحيد المسلمين و المسيحين في الدول العربية وهو يفعل ذلك من خلال تحالفه مع السنة في لبنان. منذ خرج من السجن.
٥/ ليه إتأخرت في الرد ؟
مشغول في التجهيز لإطلاق حزب حياة المصريين اليوم إن شاء الله وكنت أريد تأمل التعليقات.
 ٥ / إزاي تقول إن الثورة المصرية زي ثورة الأرز في لبنان؟
أنا قولت في أمرين الأسباب الداعية إلي الثورة و السلمية ويا ريت تسمعوا الكلمة للتأكد.
٦ / هل تعتذر؟ 
لن أعتذر لأني لم أخطأ و أنا لا أعتذر إلا إذا أخطأت أشكركم


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة