السبت، 25 ديسمبر، 2010

هيا إلى النجاح لكن إياك أن تنسى الخطأ


أن تخطأ وتعترف دون أن تعرف لماذا تفعل هذا بنفسك... أن تدرك متأخرا أنك لا تمنح ما تحبه التركيز الذي يستحق.. إلى أين تذهب بنفسك الأن.. عد إلى رشدك فورا.
عادة لا أقع في هذا النوع من الأخطاء.. بالطبع أخطأ لأني بشر لكن ليس بهذه الجسامة، لا يصل الأمر بي أبدا للوقع في هذا المأزق الكبير خاصة وأني أزعم دوما أنني محترف وأنني أملك مقاليد الأمور وأستطيع السيطرة بشكل يتيح لي الوصول إلى بر أمان ولو شكلي يمنعني من تأنيب نفسي قبل أن يؤنبني أخرون.
دائما ما يكون تأنيبي لنفسي أقسى ما أخشاه لأنه يدخل بي في قاع مظلم سببه احساسي بالفشل الذي أحرص طوال الوقت على الهرب منه والتملص من الوقوع في براثنه بكل الطرق لعلمي أنني لن أقبل أن أوصم بالفاشل.
عادة لا يهمني تقييم الأخرون لي سلبا، لأنه يسبقه الأكثر أهمية والأخطر علي نفسيا وهو تقييمي لنفسي.
ما أقسى أن تقف أمام نفسك محاولا تبرير خطأ وقعت فيه، وأنت تعلم جيدا كل تفاصيل الخطأ.
ما أقسى ألا تجد مبررا لما وقعت فيه من تقصير، ربما تجد أعذارا لدى الغير فأنت مريض منهك أو حتى متعجل، لكن كل تلك التبريرات لا تجدي نفعا أمام نفسك.
الأصعب أنك تخطأ فيما تجيده وما تحترفه، فماذا لو قمت بما لا تحبه هل سيكون الأمر عندها كارثة.
تعلم جيدا أن خطئا صغيرا تقع فيه فيما تحب كارثة، لكنه أمام الأخرين مجرد خطأ، لربما كان خطئا جسيما لكنه يظل مجرد خطأ، ربما تعاقب بسببه وربما تفقد أشياء تحبها وتحرص عليها لكنه أيضا يبقى مجرد خطأ.
الخطأ الخطيئة لن يمر هينا
الخطأ الخطيئة يترك أثرا بارزا في الحياة كلها ربما لا تمحوه إلا نجاحات أخرى تحققها
هيا إلى النجاح
لكن إياك أن تنسى الخطأ
إياك.. إياك

فجر 25 ديسمبر 2010




يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة